مستجدات

تصنيف كتاب وآراء

نصف سنة في تدبير الشأن المحلي …… نظرة شاب مستشار

بتاريخ 11 أبريل, 2016

بقلم : عبد الصمد بوبنة مستشار بمقاطعة سيدي البرنوصي – الدار البيضاء   لأول مرة في تاريخ المغرب الحديث تتاح الفرصة للشباب المغربي ليلج عالم التسيير و التدبير للشأن المحلي بأعداد لم تكن في حسبان أكثر المتفائلين في انتخابات 04 شتنبر 2015 ، لدرجة أصبح للشباب أغلبية في بعض المجالس المنتخبة بغض النظر عن إنتماءاتهم السياسية ، فهذه الطفرة الديمقراطية و هذا الإنتقال الكبير لم يكن متخيلا حتى من طرف الشباب أنفسهم لدرجة أن المشكل المركزي الذي كانت تعيشه الأحزاب السياسية هو كيفية إستقطاب الشباب للعمل السياسي و إعادة الثقة له في ماهية العمل السياسي و المشاركة في التدافع المجتمعي الذي من دونه لن تقوم لبلدنا قائمة ، لأن الطاقة التي…

الإمعان.. في طلب رأس بنكيران !

بتاريخ 11 يناير, 2016

عبدالكريم كعداوي(*) إنها ليست المرة الأولى التي تتوجه فيها الأنظار، وتوجه فيها الأصابع، للسيد عبدالإله بنكيران؛ على الأقل منذ ترأسه للحكومة، حتى لا نرجع بالتحليل للسهام التي استهدفته منذ ترأسه لحزب “العدالة والتنمية”؛ وإن كانت القناعة راسخة بأن الارتباط حاصل في الاستهداف بين المرحلتين، مع زيادة في الحدة بعد جمع الرجل لمهام الأمانة العامة لحزب ظل -ومازال- مستهدفا أصلا، مع رئاسة حكومة حاولت جهات متعددة الحيلولة دون وصول سياسي “إسلامي” من طينة “بنكيران” لها؛ لولا الأقدار المعطرة بنسمات الاستثناء المغربي التي حملتها رياح الربيع الديموقراطي سنة 2011م. لقد بدا جليا -ومنذ مدة غير قليلة- أن هناك اتفاقا يغرف من نفس الأسلوب في تبخيس المنطق الذي تشتغل به الحكومة ومحاولة نسف…

نتائج الانتخابات الجماعية.. مقاربة تنظيمية

بتاريخ 27 سبتمبر, 2015

عبدالكريم كعداوي (عضو المكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية) شكلت الانتخابات المحلية والجهوية للرابع من شتنبر 2015 رهانا وطنيا حقيقيا في أبعاد وعلى مستويات متعددة، ليس أقلها التنزيل الدستوري للجهوية وباقي المقتضيات القانونية المرتبطة بها، واختبار حسن تصريف المواطنين للفعل “ساس” من مجزوءة الدرس الانتخابي، وكذا مساءلة المدى الذي بلغته الأحزاب السياسية في اضطلاعها بالأدوار التأطيرية والتمثيلية. ولإن كانت شهادات المتابعين والمحللين، داخل البلاد كما خارجها، تثني على ما بلغته الديموقراطية المغربية من مراتب متقدمة، نظريا وعمليا، مقارنة بالامتداد الإقليمي للمملكة على الأقل؛ وتثني على الإجراءات التشريعية والحكومية المتخذة قصد ترشيد الممارسة الانتخابية؛ فإن النتائج التي أسفر عنها اقتراع “الجمعة الأولى”، أبرزت بدورها مجموعة من التحديات المتعلقة بالبنى التنظيمية للأحزاب وامتداداتها الموازية، إنْ…

على هامش الملتقى الوطني شباب العدالة والتنمية .. وسؤال الإصلاح النهضوي

بتاريخ 3 أغسطس, 2015

على هامش الملتقى الوطني شباب العدالة والتنمية .. وسؤال الإصلاح النهضوي لا شك أن العديد من المتتبعين لكثير من النقاشات التي أُثيرت على هوامش برنامج الملتقى الوطني الحادي عشر قد استوقفهم الشغف الكبير الذي يبديه العديد من أبناء شبيبة العدالة والتنمية إزاء موضوعات الإصلاح والنهضة وقضايا التجديد الفكري والثقافي. ولعل في انبعاث حالة من الانتفاض الشبابي الأخيرة لواحدة من بين أحداث ووقائع عدة تؤشر على تنامي مقدار توثب شباب الأمة وتأهبهم لاجتراح أفق فكري جديد، يُمكّن الأمة من الإجابة على خاصة إشكالاتها التاريخية، ويؤهلها للاضطلاع بوظيفتها الحضارية ومساهمتها في تطور مسار الإنسانية، تكريسا لقيم التوحيد والتزكية والعمران. إلا أن المتتبع لأغلب الخطابات المؤطرة لهذا الزخم الانتفاضي…

في حاجة المناضل لتوازن السياسي والأخلاقي

بتاريخ 16 مايو, 2015

محمد عيادي من الأمراض التي تضرب الهيئات الحزبية والجمعوية، عدم تنشئة أبنائها وقياداتها المستقبلية على التوزان، بين التكوين (التأطير) السياسي والفكري والتكوين الأخلاقي، أو بتعبير عبد الحليم أبو شقة رحمه الله التوزان بين أخلاق الفكر وأخلاق النفس، ويكون المرض أشد وأكثر إثارة للانتباه في حزب أو جمعية تنطلق من مرجعية إسلامية. فالتركيزعلى الجانب السياسي والفكري،دون الجانب التربوي الأخلاقي أو العكس،ينتج اختلالات وعدم توزان في التصرفات والمواقف. وشكلت وسائل التواصل الاجتماعي المرآة التي عكست تلك الاختلالات بوضوح. ومن شأن الجمع بين الجانبين في تأطير شبيبة الأحزاب أن ينشأ مناضل حزبي متوازن، وقيادي حزبي مسؤول بكل ما تعني كلمة المسؤولية من معنى، وبطيعة الحال ،لابد من التفريق بين التكوين الفكري وبين أخلاق الفكر،…

الشباب المغربي بين العزوف السياسي والمشاركة

بتاريخ 6 مايو, 2015

بالرغم من اختلاف وجهات نظر خصت  دستور2011،إلا أنه يعتبر وثيقة متقدمة بالمقارنة مع دستور 1972 ومراجعاته التي طالتهوالتي شملتمراجعةسنة  1980 مددت الولاية البرلمانية من أربع سنوات إلى ست سنوات، ومراجعةسنة 1992  قامت بإعادة تحديد طبيعة العلاقة بين الحكومة والبرلمان،  ثم مراجعة  سنة 1996تم من خلالها إحداث غرفة ثانية بالبرلمان وهي مجلس المستشارين وأعادت النظر في التقسيم الإداري للمملكة.ويبقى دستور 2011 وثيقة ليست بالجامدة بل هي وثيقةمتحركة قابلة للتعديل و المراجعة كغيرها من الوثائق الدستورية التي عرفتها الدولة المغربية منسجمة مع التطورات التي يعرفها المجتمع المغربي والتي لعب فيها الشباب دورا أساسيا منتقلا من مرحلة الركوض والسكون إلى مرحلة الحراك الشبابي مستجيبا لحراك شعبي إقيلمي عرفته المنطقة العربية وحراك محلي فرضته…