مستجدات
قانون الحق في الحصول على المعلومات يدخل حيز التنفيذ في هذا التاريخ      “متابعة حامي الدين”.. العثماني: إلى جِينا نخرجوا الملفات التي بتت فيها هيئة الإنصاف والمصالحة لن نكون أمام طي صفحة الماضي      بأغلبية ساحقة..البرلمان الأوروبي يصادق على الاتفاق الفلاحي المغرب-الاتحاد الأوروبي      انتخاب قاض مغربي في آلية دولية بمجلس الأمن      أمكراز: لابد لشبيبة العدالة والتنمية أن تكون لها بصمتها ورؤيتها في إصلاح التعليم      الصمدي: “قانون الإطار” سيكون انتقالا نوعيا في منظومة التربية والتكوين      أمكراز: اللقاء الدراسي حول موضوع منظومة التربية والتكوين يأتي في إطار قيام الشبيبة بوظيفتها الاقتراحية      ابن كيران يذكر بمقتل الشهيد عبد الرحيم الحسناوي على يد “مجرمين قاعديين” بظهر المهراز سنة 2014      العثماني: اللحمة الداخلية للحزب تزداد قوة رغم أن الكثيرين يريدون له أن ينشق      ابن كيران: التحالف الموجود بين “البيجيدي” و”التقدم والاشتراكية” سببه الوفاء     

تصنيف كتاب وآراء

نتائج الانتخابات الجماعية.. مقاربة تنظيمية

بتاريخ 27 سبتمبر, 2015

عبدالكريم كعداوي (عضو المكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية) شكلت الانتخابات المحلية والجهوية للرابع من شتنبر 2015 رهانا وطنيا حقيقيا في أبعاد وعلى مستويات متعددة، ليس أقلها التنزيل الدستوري للجهوية وباقي المقتضيات القانونية المرتبطة بها، واختبار حسن تصريف المواطنين للفعل “ساس” من مجزوءة الدرس الانتخابي، وكذا مساءلة المدى الذي بلغته الأحزاب السياسية في اضطلاعها بالأدوار التأطيرية والتمثيلية. ولإن كانت شهادات المتابعين والمحللين، داخل البلاد كما خارجها، تثني على ما بلغته الديموقراطية المغربية من مراتب متقدمة، نظريا وعمليا، مقارنة بالامتداد الإقليمي للمملكة على الأقل؛ وتثني على الإجراءات التشريعية والحكومية المتخذة قصد ترشيد الممارسة الانتخابية؛ فإن النتائج التي أسفر عنها اقتراع “الجمعة الأولى”، أبرزت بدورها مجموعة من التحديات المتعلقة بالبنى التنظيمية للأحزاب وامتداداتها الموازية، إنْ…

على هامش الملتقى الوطني شباب العدالة والتنمية .. وسؤال الإصلاح النهضوي

بتاريخ 3 أغسطس, 2015

على هامش الملتقى الوطني شباب العدالة والتنمية .. وسؤال الإصلاح النهضوي لا شك أن العديد من المتتبعين لكثير من النقاشات التي أُثيرت على هوامش برنامج الملتقى الوطني الحادي عشر قد استوقفهم الشغف الكبير الذي يبديه العديد من أبناء شبيبة العدالة والتنمية إزاء موضوعات الإصلاح والنهضة وقضايا التجديد الفكري والثقافي. ولعل في انبعاث حالة من الانتفاض الشبابي الأخيرة لواحدة من بين أحداث ووقائع عدة تؤشر على تنامي مقدار توثب شباب الأمة وتأهبهم لاجتراح أفق فكري جديد، يُمكّن الأمة من الإجابة على خاصة إشكالاتها التاريخية، ويؤهلها للاضطلاع بوظيفتها الحضارية ومساهمتها في تطور مسار الإنسانية، تكريسا لقيم التوحيد والتزكية والعمران. إلا أن المتتبع لأغلب الخطابات المؤطرة لهذا الزخم الانتفاضي…

في حاجة المناضل لتوازن السياسي والأخلاقي

بتاريخ 16 مايو, 2015

محمد عيادي من الأمراض التي تضرب الهيئات الحزبية والجمعوية، عدم تنشئة أبنائها وقياداتها المستقبلية على التوزان، بين التكوين (التأطير) السياسي والفكري والتكوين الأخلاقي، أو بتعبير عبد الحليم أبو شقة رحمه الله التوزان بين أخلاق الفكر وأخلاق النفس، ويكون المرض أشد وأكثر إثارة للانتباه في حزب أو جمعية تنطلق من مرجعية إسلامية. فالتركيزعلى الجانب السياسي والفكري،دون الجانب التربوي الأخلاقي أو العكس،ينتج اختلالات وعدم توزان في التصرفات والمواقف. وشكلت وسائل التواصل الاجتماعي المرآة التي عكست تلك الاختلالات بوضوح. ومن شأن الجمع بين الجانبين في تأطير شبيبة الأحزاب أن ينشأ مناضل حزبي متوازن، وقيادي حزبي مسؤول بكل ما تعني كلمة المسؤولية من معنى، وبطيعة الحال ،لابد من التفريق بين التكوين الفكري وبين أخلاق الفكر،…

الشباب المغربي بين العزوف السياسي والمشاركة

بتاريخ 6 مايو, 2015

بالرغم من اختلاف وجهات نظر خصت  دستور2011،إلا أنه يعتبر وثيقة متقدمة بالمقارنة مع دستور 1972 ومراجعاته التي طالتهوالتي شملتمراجعةسنة  1980 مددت الولاية البرلمانية من أربع سنوات إلى ست سنوات، ومراجعةسنة 1992  قامت بإعادة تحديد طبيعة العلاقة بين الحكومة والبرلمان،  ثم مراجعة  سنة 1996تم من خلالها إحداث غرفة ثانية بالبرلمان وهي مجلس المستشارين وأعادت النظر في التقسيم الإداري للمملكة.ويبقى دستور 2011 وثيقة ليست بالجامدة بل هي وثيقةمتحركة قابلة للتعديل و المراجعة كغيرها من الوثائق الدستورية التي عرفتها الدولة المغربية منسجمة مع التطورات التي يعرفها المجتمع المغربي والتي لعب فيها الشباب دورا أساسيا منتقلا من مرحلة الركوض والسكون إلى مرحلة الحراك الشبابي مستجيبا لحراك شعبي إقيلمي عرفته المنطقة العربية وحراك محلي فرضته…

إن لم تستحيي فاصنع ما شئت

بتاريخ 28 أبريل, 2015

انتخابات اللجان الثنائية وممثلي المأجورين  ،الانتخابات الجماعية وانتخابات الغرف المهنية ومجالس الجهة على الأبواب،وهما محطات أساسية من محطات قطار الإصلاح الذي استقله المغرب  بعد خطاب 9 مارس 2011،وعليهم يتوقف نجاح مشروع مجتمع للقطع مع الفساد والإفساد وهدر المال العام.غير أن نجاح هذا المشروع رهين بانخراط المجتمع بأكمله ملكا،دولة وأفرادا،فالمغاربة اليوم ملزمون بالتجند للتصدي لكل المحاولات التي تريد أن تعيدمغرب الواحد والعشرين إلى ما بعد الربيع العربي،مغرب بنياته التحتية مؤهلة أحسن تأهيل وتدبير جماعاته موكل لقيادات تستجيب لتطلعات المرحلة.بل هم ملزمون بشن حرب شرسة ضد مجموع العقليات التي عمرت لأزيد من مئة سنة،وهي عقليات لا زالت اليوم تتربع على عرش أحزاب عريقة،عقليات لم تحكمها يوما المصلحة العامة،بقدر ما حكمتها مصلحة خاصة…

صناعة السياسي الرديء

بتاريخ 25 أبريل, 2015

خالد الموذن حين كنت طالبا في سنتي الأولى بكلية الإقتصاد، تعرفت في مادة الإقتصاد السياسي على قانون كريشام loi de GRESHAM ، المنسوب إلى أحد المفكرين الإقتصاديين الإنجليز النجباء الذين عاشوا في القرن السادس عشر. متن القانون بسيط : “النقود الرديئة تطرد النقود الجيدة من التداول (la mauvaise monnaie chasse la bonne)”، فحين كانت قيمة النقود تقاس بمعادنها، لاحظ هذا الإقتصادي، أن الناس يحتفضون بالنقود الجيدة والخالصة المعدن مخبئة ويميلون إلى استعمال النقود الرديئة والقديمة. لا أحد يبادل نقودا جيدة بأخرى رديئة إذا كانت لهما نفس القدرة الشرائية، وينتهي الأمر بأن يظل النقد الرديء وحده في التداول. في عالم الاقتصاد أصبح هذا القانون جزء من تاريخ الأفكار الاقتصادية…