مستجدات
العثماني: الملتقى الوطني لشبيبة العدالة والتنمية أضحى عرسا سياسيا سنويا      الملتقى الوطني الـ15.. وفود شبابية عربية وإفريقية في ضيافة جماعة الرباط      العثماني: تمويلاتنا واضحة وحزب “المصباح” يُسيَّر بأموال أبنائه وبناته      ميرغني: سوء تفسير علاقة الدين بالدولة أدى إلى “واقع عربي مأزوم”      ولد الخليل: الربيع العربي كشف الغطاء عن الاستبداد في مجموعة من المناطق العربية      الشرقاوي لـ”الشبيبة”: سعيد بالتواصل مع شباب يحملون رؤية مجتمعية ومفاهيم جديدة للإصلاح      أمكراز: شبابنا فيهم طلبة ومعطلون وعاملون وكلهم ساهموا في تمويل الملتقى الوطني الـ15      تغزوان: معتزون بالشراكة القائمة بين شبيبة “المصباح” ومنظمة التجديد الطلابي      رباح: شبيبة “المصباح” زاد الحزب وصلة وصله مع الشباب وعنوان التميز والعطاء      حامي الدين: شبيبة “البيجيدي” أصبحت مشتلا لتربية القادة والسياسيين والمثقفين     
أخر تحديث : الثلاثاء 14 مايو 2019 - 1:25 مساءً

فاس.. تأجيل البت في قضية حامي الدين إلى يونيو المقبل

قرر قاضي محكمة الاستئناف بفاس، تأجيل البت في قضية إعادة متابعة القيادي بحزب العدالة والتنمية عبد العلي حامي الدين إلى 18 يونيو القادم، وذلك بعد ملتمس تقدم به الدفاع لإعطاء مهلة للاطلاع على الملف الاصلي للقضية لسنة 1993، وذلك بسبب تأخر المحكمة في اطلاع دفاع حامي الدين على الملف الذي تم ضمه إلى القضية.

يذكر أنه سبق أن تم تأجيل جلستين سابقتين من طرف قاضي محكمة الاستئناف، حيث كانت الجلسة الأولى يوم 25 دجنبر من السنة الماضية، والثانية يوم 12 فبراير من هذه السنة، وتم تأجيلهما بعد الملتمس الذي تقدم به دفاع الطرفين لإعطاء مهلة للإعداد.

يشار إلى أن قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بفاس، قرر متابعة حامي الدين من أجل جناية المساهمة في القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد وإحالته على غرفة الجنايات بنفس المحكمة، وذلك من أجل أفعال سبق للقضاء أن قال كلمته فيها بأحكام نهائية مستوفية لجميع درجات التقاضي مكتسبة لقوة الشيء المقضي به منذ سنة 1993، وصدر بصددها قرار تحكيمي لهيئة الإنصاف والمصالحة يؤكد الطابع التحكمي لاعتقال حامي الدين.

كما أنه سبق لنفس النيابة العامة أن أصدرت قرارا بحفظ شكاية تقدم بها نفس الأطراف في نفس الموضوع، وسبق أيضا لقاضي التحقيق أن أصدر قرارا بعدم فتح التحقيق، وهو ما يضرب في العمق مبدأ أساسيا من مبادئ المحاكمة العادلة واستقرار المراكز القانونية للأفراد متمثلا في مبدأ سبقية البت.

إضافة لما سبق، فقرار قاضي التحقيق في حق حامي الدين، استند على أقوال هشة لشاهد مزعوم ثبت كذبه من خلال العديد من التصريحات المتضاربة، وهو ما يطرح أكثر من سؤال عن الخلفيات الحقيقية التي تكمن وراء إعادة إحياء ملف حسم فيه القضاء، منذ أكثر من ربع قرن.

أوسمة :