مستجدات
“تقرير جطو” يؤكد أن فاقد “مفتاح حل مشاكل قطاع الفلاحة والصيد البحري” لا يعطيه      تأجيل البت في الدفوعات الشكلية لدفاع حامي الدين إلى فاتح أكتوبر      الثلاثاء المقبل موعد الجلسة السابعة من مسلسل متابعة حامي الدين في ملف محسوم قبل ربع قرن      جلالة الملك يشيد بتأسيس “مؤسسة الخطيب للفكر والدراسات” ويصف المبادرة بـ”المحمودة والبناءة”      الصمدي: 2 مليار درهم تم تخصيصها هذه السنة لمِنح الطلبة      400 مليون درهم قيمة الاستثمار في الماء الصالح للشرب بمدينة فاس      العمراني: التفاعل الداخلي الذي يعرفه “البيجيدي” مع معطيات المرحلة مؤشر على حيويته التنظيمية      شبيبة “المصباح” تندد بحملات التشهير التي تستهدف الصحافيين المعروضة قضاياهم على القضاء      شبيبة “البيجيدي” تحذر من استمرار بعض الجهات المدعومة بملحقاتها الحزبية وبأذرعها الإعلامية في تبخيس العمل السياسي      شبيبة “البيجيدي”: بعض مكونات الحكومة تستغل حاجة الفقراء بشكل بشع استعدادا لانتخابات 2021     
أخر تحديث : الإثنين 3 يونيو 2019 - 1:31 صباحًا

شبيبة العدالة والتنمية تستنكر منع أنشطتها بهذه المناطق بمبررات واهية (بيانات)

بعد منع السلطات لأنشطتها في عدد من المدن، لا زالت شبيبة العدالة والتنمية تعاني من تضييق بعض رجال السلطة في عديد المناطق على أنشطة المنظمة في إطار حملتها الوطنية الـ15.

وفي ذات السياق، أعلنت الكتابة الإقليمية لشبيبة العدالة والتنمية بعين الشق، بدورها، في بيان لها توصل jjd.ma بنسخة منه، أنها تلقت باستغراب شديد “القرار غير المبلغ كتابيا للسلطات المحلية بعمالة مقاطعة عين الشق القاضي بمنع تنظيم وهدم خيمتها التواصلية خلافا لمناطق أخرى في الدار البيضاء وفي عدد مهم من المدن المغربية.

وأضافت في ذات البيان، أنه “وبعد إشعار السلطات المحلية، جاء هذا المنع الشفوي والهدم ليشكل انتهاكا صارخا لمقتضيات دستور فاتح يوليوز 2011 الذي نص على دور الأحزاب السياسية وجمعيات المجتمع المدني في تأطير المواطنين.

وأدانت شبيبة “مصباح” عين الشق، المنع الشفوي لجمعية يؤطرها ظهير 1958 بأسباب واهية مثل أن “الأحزاب وشبيباتها تنشط فقط في المقرات أو القاعات العمومية” تارة، و”عدم استطاعة تأمين خيمتنا لوجود خيمتي إفطار في ساحة العرفان” طورا، واعتبار هذين المبررين غير واقعيين.

واستغرابت مما اعتبرته ازدواجية تنهجها السلطة المحلية بعمالة مقاطعة عين الشق، حيث تم الترخيص لهيئة موازية لحزب سياسي في نفس المقاطعة بإقامة خيمة لعدة أيام، في حين تم منع خيمة تواصلية للشبيبة كانت ستنظم لسويعات، مشيرة إلى أنه يفترض في السلطات المحلية الحياد والاستقلالية، وعليها أن تسعى إلى تشجيع العمل المنظم المؤطر بالقانون بدل التضييق على الأنشطة التأطيرية للمنظمات الشبابية.

بدورها، فوجئت شبيبة العدالة والتنمية بجهة الشرق برفض رئيس جماعة دار الكبداني التابعة لإقليم الدريوش، السماحَ باستغلال قاعة الجماعة بحجة أن “طاقتها الاستيعابية جد محدودة”، فلجأت الكتابة الجهوية، بحسب بيان لها توصل jjd.ma بنسخة منه، إلى نقل النشاط المذكور إلى ساحة عمومية بدار الكبداني، لتصدم بقرار من طرف قائد قيادة بني سعيد بإقليم الدريوش، يمنع هذا اللقاء لاعتبارات أمنية، واستنادا للظهير الشريف رقم 1.58.377 المنظم للتجمعات العمومية خاصة الفصلين 3، و4.

واستنكرت الكتابة الجهوية لشبيبة العدالة والتنمية بالشرق هذين القرارين الغير مسؤولين، معتبرة أنهما خارج سياق التطور الدستوري والتشريعي الذي عرفه المغرب في مجال الحريات العامة.

وأشارت إلى أن قرار رئيس جماعة دار الكبداني قرار فاقد للسند القانوني وتصرف سياسوي تحكمي، يبين ضيق الأفق لهذا الرئيس الذي لا يميز بين ممتلكاته الخاصة والمرافق العامة التي لا يمكن حرمان المواطنين و مختلف الفاعلين من الانتفاع منها دون سند قانوني.

كما أدانت شبيبة “مصباح” الشرق لقرار المنع الصادر عن قائد القيادة المذكورة، والذي يدل على سوء فهم للقانون واستعمال فصوله خارج سياقها، معتبرة أن الأمر لا يتعلق لا بخرق مقتضيات الفصل 3، ولا بتنظيم نشاط في الطرق العمومية كما يدل على ذلك الفصل 4.

 

من جهة أخرى، تفاجأ أعضاء ومناضلو شبيبة العدالة والتنمية بطانطان وهم في غمرة تنزيل فعاليات الحملة الوطنية 15 تحت شعار ” العمل السياسي بين تعزيز الإصلاح ومخاطر التبخيس “،  بقرار السلطة المحلية بطانطان القاضي برفض الترخيص بتنظيم خيمة تواصلية تروم تأطير الشباب وتعزيز انخراطهم في العمل السياسي المؤسساتي.

بحسب ما تضمنه بيان توصل jjd.ma بنسخة منه، عبرت الكتابة الإقليمية لشبيبة العدالة والتنمية بطانطان، عن استهجانها للمنع الذي تتعرض له أنشطتها التواصلية من طرف السلطات المحلية، معتبرة ما ما أقدمت عليه السلطة المحلية انخراطا في عملية التيئيس والتبخيس من قيمة العمل السياسي.

أوسمة :