مستجدات
العثماني: الملتقى الوطني لشبيبة العدالة والتنمية أضحى عرسا سياسيا سنويا      الملتقى الوطني الـ15.. وفود شبابية عربية وإفريقية في ضيافة جماعة الرباط      العثماني: تمويلاتنا واضحة وحزب “المصباح” يُسيَّر بأموال أبنائه وبناته      ميرغني: سوء تفسير علاقة الدين بالدولة أدى إلى “واقع عربي مأزوم”      ولد الخليل: الربيع العربي كشف الغطاء عن الاستبداد في مجموعة من المناطق العربية      الشرقاوي لـ”الشبيبة”: سعيد بالتواصل مع شباب يحملون رؤية مجتمعية ومفاهيم جديدة للإصلاح      أمكراز: شبابنا فيهم طلبة ومعطلون وعاملون وكلهم ساهموا في تمويل الملتقى الوطني الـ15      تغزوان: معتزون بالشراكة القائمة بين شبيبة “المصباح” ومنظمة التجديد الطلابي      رباح: شبيبة “المصباح” زاد الحزب وصلة وصله مع الشباب وعنوان التميز والعطاء      حامي الدين: شبيبة “البيجيدي” أصبحت مشتلا لتربية القادة والسياسيين والمثقفين     
أخر تحديث : الجمعة 28 يونيو 2019 - 8:20 مساءً

الأردني محمود العكايلة يحكي لـjjd.ma عن تجربته بالملتقى الوطني للشبيبة وهذه رسالته للأعضاء

 

 

تنظم شبيبة حزب العدالة والتنمية المغربي منذ 15 سنة ملتقى وطنيا سنويا، تشد إليه أنظار  المهتمين بالشأن السياسي والفكري، إذ يعتبر من أكبر التظاهرات الشبابية بإفريقيا والعالم العربي التي تجذب إليها آلاف الشباب من داخل المغرب وخارجه كل سنة، كما تستقبل الشبيبة كل سنة وفدا شبابيا من جميع القارات، لحضور فعاليات ملتقاها الذي تنظمه بشكل ذاتي، وللتعرف على أكثر على المملكة المغربية.

محمود العكايلة، الأستاذ المحامي، والقيادي الشاب بحزب المؤتمر الوطني الأردني (زمزم)، كان من بين الضيوف ممثلي الشبيبات الحزبية العربية، الذين شاركوا في ملتقى شبيبة العدالة والتنمية، حيث حكى لنا في حوار خص به jjd.ma، عن تجربته بالملتقى الوطني وعن أبرز ما ميزها، وعن رسالته لأعضاء شبيبة العدالة والتنمية.

وهذا نص الحوار كاملا:

س/ مرحبا أستاذ محمود، كما يعلم الجميع فقد تشرف المغرب بمشاركتكم في الملتقى الوطني لشبيبة العدالة والتنمية لأكثر من دورة ممثلا عن حزب “زمزم” الأدرني، أريد منكم لو سمحت، أن تحدثنا عن تجربة الملتقى، وعن أهم الانطباعات التي ترسخت لديكم حوله.

ج/ “للأخوة في المغرب الشقيق أهدي السلام، للأخوة في العدالة والتنمية أجل التحايا، للمناضلين من شبيبة العدالة والتنمية تحية إجلال وتقدير وإحترام، كان ذلك في تموز من عام 2017 شرفا لي أن أكون ضيفاً بين إخواني بالمغرب للمشاركة في الملتقى الثالث عشر لشبيبة العدالة والتنمية وعن أهلي في المغرب عامة، وبالرغم من أنه كان ذلك أول مرة أن أغادر موطني، إلا أنه وبصدق لم أشعر قيد أُنملة بالغربة، شعرت أنني لا زلت في مسقط رأسي، حيث ذات الهوية وذات التنوع الجغرافي والمناخي، ما أثار حفيظتي هو حفل الافتتاح للملتقى؛ جيش من الشباب بما لا يقل عن ثلاثة آلاف “مقاتل” يحتشدون في ساحة ملعب في مدينة فاس عاصمة الثقافة، ورغم حرها الشديد آنذاك، إلا أنهم ظلوا ماكثين في أماكنهم كجشرة جذورها بالأرض منذ عشرين عاما ( أصلها ثابت وفرعها في السماء) بتنظيم هائل؛

دارت في مخيلتي العديد من الأسئلة آنذاك: من له القدرة على جمع هؤلاء؟ ما هو الدافع الذي جاء بهم؟

بالطبع ومع مرور أيام الملتقى والاحتكاك المباشر مع الشباب، تبددت الأسباب، إنه الشعور بالإنتماء والإيمان بالمشروع الذي يحمله العدالة والتنمية في ثناياه: أهمها المغرب وطناً ودولةً وشعباً هو منجز لكل المغاربة لا بد من الحفاظ عليه”.

 

س/ برأيكم وبحسب تجربتكم، ما الذي يميز هذا ملتقى شبيبة “البيجيدي” عن غيره من الفعاليات؟

ج/ “المميز فيه؛ أولا: هو ذاك الشباب المغربي الذي يحضر بأعداد رهيبة مؤمنة بالعمل الحزبي، وقد تجاوزوا مسألة أن القيادات توظف الطاقات الشبابية لخدمتها، وذهبوا باتجاه البناء.

ثانيا: إن جسم شبيبة العدالة والتنمية لا يقل أهمية عن الهياكل التنظيمية لحزب العدالة والتنمية وإن كان “مستقلاً” عنه، إلا أنه يشكل التيار الأهم والأكثر فاعلية داخل الحزب.

ثالثا: شكل الملتقى الوطني لشبيبة العدالة والتنمية حالة فكرية وثقافية مميزة، إذ يجتمع فيها المثقفون والسياسيون.. وتتم فيها مناقشات لقضايا وطنية، وقد تكون وليدة اللحظة تثري أطرافه.

رابعا: شكل الملتقى فرصة للشباب العربي والإفريقي فرصة لتبادل الثقافات والتجارب السياسية.

خامسا: في الملتقى جدية في طرح المواضيع حيث مداخلات الشبيبة محل إهتمام، بل إني رأيت ما لم أره بمكان آخر، أن القيادات التنظيمية للعدالة والتنمية تقف للمسائلة أمام الشبيبة، وكأنه برلماني يسأل مسؤولا حكوميا، وكل ذلك في حدود أدب الحوار.

سادسا: الملتقى الوطني لشبيبة العدالة والتنمية فرصة للشباب المغربي لتطوير الذات حيث المهارات المتعددة والعمق في القضايا المطروحة.

سابعا: الملتقى الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، فرصة للتمكين السياسي والثقافي والاجتماعي بين أعضاء الشبيبة من مختلف أنحاء المغرب.

لقد وجدت في الملتقى الوطني لشبيبة العدالة والتنمية تجربة شبابية ديمقراطية تشكل نموذجاً للشبيبات العربية يمكن استنساخها بما يتلائم مع ظروف الشبيبات، والحديث هنا يطول فيما وجدته في الملتقى.

وفي الفترة الواقعة بين الملتقيين الثالث عشر والرابع عشر، كانت قد ثارت العديد من الإشكاليات داخل حزب العدالة والتنمية حول آلية التعاطي السياسي، فكان للشبيبة دور طليع في إعادة التوازن.

في الملتقى لكي تكون موجوداً، لا بد أن تكون فاعلاً، وعلى الأعضاء المشاركين الانخراط في اللجان التنظيمية والعمل بكل جدية”.

 

س/ ما هي رسالتكم للأعضاء المشاركين في الملتقى الوطني هذه السنة، ولعموم أعضاء شبيبة العدالة والتنمية؟

ج/ “حافظوا على هذا النموذج الذي يشكل رافداً للقيادات السياسية الشبابية.. وعلى الأعضاء المشاركين من كل جهة وضمن جلسة المراجعات طرح القضايا والاشكاليات المحلية ومحاولة وضع الحلول المنطقية والواقعية، و”توحشتكم بزاف””.

أوسمة :