مستجدات
حريش: الكفاءة الحقيقية تتمثل في نيل ثقة الشعب وفي المصداقية والنزاهة في العمل      شبيبة “مصباح” الدراركة تناقش القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي      أمكراز يعد بتبسيط مساطر الاستفادة من صندوق التعويض عن فقدان الشغل      شبيبة “مصباح” الراشيدية تدعو للمساواة في الاستفادة من النقل الجماعي      ندوة.. شبيبة “مصباح” إنزكان تقارب موضوع “الفاعل السياسي و سؤال الكفاءة”      شبيبة العدالة والتنمية بالعيون تجدد هياكلها      شبيبة “مصباح” الصخيرات تمارة تطلق “أكاديمية الشباب من أجل الديمقراطية والتنمية”      في أول لقاء تواصلي له بعد تعيينه.. أمكراز: “الشاب الذي يمكن أن يساوَم في التعبير عن رأيه ليس مناضلا”      أي نموذج تُقدمه شبيبة “المصباح” لبناء الوعي السياسي لدى الشباب؟      شبيبة “مصباح” عين العودة تدشن الموسم السياسي الجديد بلقاء تواصلي وإنشاء مكتبة     
أخر تحديث : الأحد 28 يوليو 2019 - 3:10 مساءً

الصمدي: القانون الإطار صدر بإرادة ملكية وبنكيران هو من وضع أسُسه الأولية

 

 

قال الدكتور خالد الصمدي، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، إن القانون 17.51 المنظم لمنظومة التربية والتكوين والتعليم العالي صدر لحيز الوجود بإرادة ملكية قوية عبر عنها جلالة الملك في خطاب رسمي له.
وذكّر الصمدي، خلال مشاركته مساء أمس الجمعة في فعاليات الملتقى الوطني 15 لشبيبة العدالة والتنمية في القنيطرة، بأن حكومة الأستاذ عبد الإله بن كيران هي “أوّل من اشتغلت على مقومات القانون الأساسية، منذ مرحلة إعداد قانون المجلس الأعلى للتربية والتكوين إلى إعداد كل من التقرير التحليلي لتطبيق الميثاق 2010-2013 والرؤية الاستراتيجية 2015-2030”.
ونوّه كاتب الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي بصدور أول قانون إطار لمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي في عهد الحكومات المتعاقبة، “رغم التحديات التي واجهت الحكومة في التأسيس وتحدّي الاستمرار في ورش إصلاح البنيات التعليمية”.
وسجّل السيد الوزير، الذي أطّر ندوة تناولت موضوع “المدرسة الوطنية ورهانات المستقبل” رفقة عضو لجنة التعليم والثقافة والاتصال في مجلس النواب محسن مفيدي، أن التضخيم الإعلامي الذي واكب صدور القانون الإطار “أدى إلى تغطية مسألتي الهوية والمجانية على باقي المكتسبات التي جاء بها القانون لإصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي”.
وأضاف المسؤول الحكومي: “كنا نشعر، قبل المصادقة على القانون الإطار، أن هناك من حضّر للاحتفال بنهاية حزب العدالة والتنمية يوم الاثنين الماضي وانشقاقه إلى تيارين أحدهما داعم للقانون والآخر رافض له”، مؤكدا أن هؤلاء “خسِئوا” وفوّتت قيادات الحزبِ الفرصة عليهم.
وشدّد على أن التحدي الكبير الذي يواجه القانون الإطار اليوم يكمن في التفعيل والتنزيل، داعيا شبيبة العدالة والتنمية إلى المساهمة “الفعّالة في هذا الورش الهام”.
واستنتج المتحدث بأن هناك من لا يريد لهذا القانون الذي سيحدث تحولا لدى أبناء المغاربة ويضمن لهم حقهم في مدرسة عمومية مؤهلة أن يحسب للعدالة والتنمية وشركائها.

أوسمة :