مستجدات
حريش: الكفاءة الحقيقية تتمثل في نيل ثقة الشعب وفي المصداقية والنزاهة في العمل      شبيبة “مصباح” الدراركة تناقش القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي      أمكراز يعد بتبسيط مساطر الاستفادة من صندوق التعويض عن فقدان الشغل      شبيبة “مصباح” الراشيدية تدعو للمساواة في الاستفادة من النقل الجماعي      ندوة.. شبيبة “مصباح” إنزكان تقارب موضوع “الفاعل السياسي و سؤال الكفاءة”      شبيبة العدالة والتنمية بالعيون تجدد هياكلها      شبيبة “مصباح” الصخيرات تمارة تطلق “أكاديمية الشباب من أجل الديمقراطية والتنمية”      في أول لقاء تواصلي له بعد تعيينه.. أمكراز: “الشاب الذي يمكن أن يساوَم في التعبير عن رأيه ليس مناضلا”      أي نموذج تُقدمه شبيبة “المصباح” لبناء الوعي السياسي لدى الشباب؟      شبيبة “مصباح” عين العودة تدشن الموسم السياسي الجديد بلقاء تواصلي وإنشاء مكتبة     
أخر تحديث : الأحد 28 يوليو 2019 - 3:27 مساءً

الحقاوي: دستور 2011 وضع أسس ومعايير الدولة الاجتماعية

قالت وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية السيدة بسيمة الحقاوي، قبل قليل في القنيطرة، إن دستور 2011 وضع ما يسمى بأسس ومعايير الدولة الاجتماعية بالنص الدستوري الملزم للدولة كي تفي بجميع التزاماتها تجاه المجتمع.
واعتبرت الحقاوي، خلال مداخلة ألقتها في الندوة الختامية لفعاليات الملتقى الوطني 15 لشبيبة العدالة والتنمية، أن الدستور “ساهم في التأسيس الدستوري لما تبتغي الحكومة تحقيقه من ديمقراطية وتنمية”، مضيفة أنه أعطى مكانة خاصة للأسرة المغربية.
وأضافت: “نحن مجمعون على أن دستور 2011 جاء بعقد اجتماعي جديد بين الدولة والمجتمع، وحمل الجواب عن سؤال: “كيف يمكن للدولة الوفاء بالتزاماتها تجاه المجتمع انطلاقا من عقد اجتماعي؟”، مذكِّرة على أن المجتمع يجب ألا ينسى أيضا التزاماته تجاه الدولة.
وأكّدت المسؤولة الحكومية أن الاقتصار على المقاربة الاجتماعية في التعاطي مع الشأن الاجتماعي كان “خطأً أدّى إلى عدم النجاح في فكّ الإشكالات الاجتماعية المتراكمة”، مضيفة: “فهمنا أن معالجة هذه الإشكالات لا بدّ أن تتم على مستوى الحكومة وبانخراط جميع المتدخلين في القطاع”.
وكشفت عضو الأمانة العامة في حزب العدالة والتنمية أن الحكومة الآن تشتغل بمقاربة السياسات العمومية “التي تعتمد على الانتقائية بين مختلف القطاعات”.
وشدّدت المتحدثة على أن العلاقة بين الديمقراطية والتنمية “علاقة جدلية، وإن كان جزء من التنمية كامن في مفهوم الديمقراطية والبعد الديمقراطي حاضر في الشأن التنموي”، متسائلة: “هل هناك تنمية من غير ديمقراطية وهل يمكننا أن نشتغل على التمكين والبناء الديمقراطي من غير أن تكون هناك تنمية ؟”.
واعتبرت أن مفهوم الديمقراطية يختزل مفاهيم العدالة والكرامة والتنمية، مضيفة أن التمكين الديمقراطي سيساهم في “تمكين المواطن من الكرامة والعدالة الاجتماعية من أجل تقليص الفوارق الاجتماعية”.
وختمت الحقاوي مداخلتها بالتأكيد على أن رئيس الحكومة يتواصل مع المواطنين بشكل مستمر، “على الأقل مرتين كل شهر ليتحدث طيلة ساعتين أو أكثر إلى عموم الناس عبر مؤسسة البرلمان”.
ودعت شبيبة العدالة والتنمية لتكون شبيبة “عاقلة تتهيّأُ لأخذ المشعل عن القيادات الحالية لقيادة المغرب إلى مزيد من الأمل والاستقرار والديمقراطية والتنمية وحقوق الإنسان للمغاربة الذين يستحقون منا الغالي والنفيس”.
وتشارك السيدة بسيمة الحقاوي، في هذه الأثناء، في الندوة الختامية لفعاليات الملتقى الوطني 15 التي تناقش موضوع “الجواب الاجتماعي في دستور 2011: أسئلة العدالة والكرامة والتنمية” رفقة عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية عبد العزيز أفتاتي ورئيس مجلس جهة مراكش آسفي ذ. عبد العالي دومو.

أوسمة :