مستجدات
حريش: الكفاءة الحقيقية تتمثل في نيل ثقة الشعب وفي المصداقية والنزاهة في العمل      شبيبة “مصباح” الدراركة تناقش القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي      أمكراز يعد بتبسيط مساطر الاستفادة من صندوق التعويض عن فقدان الشغل      شبيبة “مصباح” الراشيدية تدعو للمساواة في الاستفادة من النقل الجماعي      ندوة.. شبيبة “مصباح” إنزكان تقارب موضوع “الفاعل السياسي و سؤال الكفاءة”      شبيبة العدالة والتنمية بالعيون تجدد هياكلها      شبيبة “مصباح” الصخيرات تمارة تطلق “أكاديمية الشباب من أجل الديمقراطية والتنمية”      في أول لقاء تواصلي له بعد تعيينه.. أمكراز: “الشاب الذي يمكن أن يساوَم في التعبير عن رأيه ليس مناضلا”      أي نموذج تُقدمه شبيبة “المصباح” لبناء الوعي السياسي لدى الشباب؟      شبيبة “مصباح” عين العودة تدشن الموسم السياسي الجديد بلقاء تواصلي وإنشاء مكتبة     
أخر تحديث : الأربعاء 25 سبتمبر 2019 - 6:58 مساءً

الصغير: تقرير “جطو” أكد فشل الرهان على خيار “التقنوقراط”

كشف التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات، جوانب مظلمة من تسيير وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية، بوقوفه على اختلالات برنامج “المغرب الأخضر” وعلى رأسها غياب تصور لتدبير المخاطر، واختلالات برامج فلاحية رصدت لها وزارة أخنوش الملايين، إلا أنها فشلت ولم تحقق أهدافها، وأثقلت كاهل الفلاحين المنخرطين فيها.

في هذا الصدد، قال عادل الصغير، عضو المكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، إنه “ربما هناك حاجة لتقارير المجلس الأعلى للحسابات من أجل كشف الاختلالات وترتيب الجزاءات القانونية، لكن واقعيا لم يكن المغاربة لينتظروا كل هذه السنوات حتى صدور هذه التقارير ليكتشفوا فشل عدد من البرامج والسياسات والقطاعات التي يشرف عليها التقنوقراط عموما، وعلى رأسها تلك التي يشرف عليها وزير الفلاحة والصيد البحري”.

وأكد الصغير في تصريح لـjjd.ma أن “الواقع ناطق والنتائج على الأرض دالة”، مشيرا أن “هذا الموضوع عموما لا يتعلق بفشل وزير أو قطاع، بل يتعلق بفشل اختيار سياسي للدولة كان يعتقد أن الاعتماد على التقنوقراط المنفلتين من رقابة المجتمع والمتعالين على الاختيارات الشعبية، قادرين على تحقيق نتائج ملموسة، أكثر من قدرة السياسيين بمختلف مرجعياتهم الفكرية وكفاءتهم على التفاعل مع مطالب المجتمع والإنصات لنبضه وتحويلها إلى سياسات عمومية وإجراءات”.

وأوضح المتحدث أن “هذا الاختيار للأسف كانت نتائجه كارثية على قطاعات حيوية وملفات كان عليها رهان وطني كبير ضاعت بين يدي تردد وضعف التقنيين، وكانت النتيجة الحاسمة هو إعلان جلالة الملك فشل النموذج التنموي والدعوة لتجديده”.

وتابع: “لكن مع ذلك فتقارير المجلس الأعلى للحسابات بخصوص اختلالات الملفات والمؤسسات التي يشرف عليها السيد أخنوش جاءت لتثبت فشل هذا الاختيار، ولتحكم على ادعاءات حزب “التجمع” بامتلاكه الكفاءات، ووعوده بتحقيق ما لم يتمكن من تحقيقه طيلة 41 سنة تقريبا من تواجده في الحكومات المتعاقبة بأنها ادعاءات ووعود تدخل في باب النصب والتدليس تحت مسمى التسويق السياسي، وفي باب محاولة إيهام المغاربة بأننا إزاء حزب حقيقي بمعناه الفكري والتنظيمي والسياسي، بينما هو في الحقيقة مجرد “تجمع” بدون اختيارات فكرية وسياسية، لا طعم ولون ولا رائحة له كما يقال، اللهم رائحة الاختلالات التي تطبع تدبيره للشأن العام وتعامل بعض قياداته مع المال العام، واللون الذي لا يصلح إلا لصباغة الشخصيات الذين يؤتى بهم من بعيد ليصبحوا وزراء بإسمه”.

وأشار الصغير إلى أنه “لا تكاد تجد واحدا من وزراء (هذا الحزب) الحاليين قد ترشح في الانتخابات التشريعية الأخيرة، لأنه كحزب إداري، يعتمد في الحصول على المقاعد البرلمانية على الأعيان، بينما يقدم للحكومة أسماء أخرى”.

أوسمة :