أخر تحديث : الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 8:04 مساءً

هنية: “غزة رأس الحربة وفي مقدمة الأمة بالدفاع عن القدس والمسجد الأقصى”

 

قال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إن “هناك ثلاثة متغيرات هي الأسوأ على طبيعة الواقع في المسجد الأقصى والقدس في إطار الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي”.

 

وأوضح هنية خلال مشاركته في جلسة للمجلس التشريعي الفلسطيني بغزة، بحسب ما نقلته وكالة” شهاب”، اليوم الأربعاء، أن أولى “المتغيرات جاءت بفرض الصلاة العلنية داخل المسجد الأقصى المبارك، والانتقال من السماح لليهود بزيارة الأقصى إلى ما سمي بالأحقية الدينية”، معتبراً أن “ما يحدث خطير”.

 

ونوه المتحدث بأن “المتغير الثاني هو تهميش دور حراس المسجد الأقصى المبارك الذين كانوا يتصدون للاقتحامات، واليوم الشرطة الصهيونية تفرض الطوق عليهم، وتبعدهم عن الأقصى؛ ما يعطي للمستوطنين حرية التحرك وفرض الوقائع في المسجد الأقصى”.

 

ولفت هنية إلى أن “المتغير الثالث هو محاولة تفريغ نتائج هبة باب الرحمة من مضمونها الحقيقي”، قائلاً: “نرى الصهاينة يدخلون مصلى باب الرحمة ويحرمون المصلين والمقدسيين من الصلاة فيه”.

 

وأضاف: “نحن رأس الحربة، وفي مقدمة الأمة بالدفاع عن الأقصى، ونتحمل المسؤولية المباشرة في القدس والأقصى”.

 

وأكد هنية أن “غزة لن تتوانى عن دعم الأقصى”، مبيناً أن “هذه الجلسة في غزة دليل على أنها تلتحم مع القدس، وأنها رغم همومها وأعدائها وحصارها ومحاولات إشغالها بهمومها الداخلية فإن عيونها على القدس، وهي جاهزة لتطلق كل الشرارات لإحباط مخططات الصهاينة في الأقصى”.

 

وأشار إلى أن غزة تؤكد معاني الوحدة والمصير، وقد جمعت تبرعات وصلت إلى مائة ألف دولار دعما لأهل القدس.

 

كما دعا هنية دول العالم إلى رفع كل الغطاء عن المخططات والقرارات الإسرائيلية التي تنتهك الحق الفلسطيني في الأقصى.

 

وجدد “التزام “حماس” وعهدها مع الله وأبناء الشعب الفلسطيني بأن تبقى مدافعة عن الأقصى، وأن ما يقوم به الاحتلال دائما إلى زوال”.

هنية: “غزة رأس الحربة وفي مقدمة الأمة بالدفاع عن القدس والمسجد الأقصى”

قال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إن “هناك ثلاثة متغيرات هي الأسوأ على طبيعة الواقع في المسجد الأقصى والقدس في إطار الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي”.

وأوضح هنية خلال مشاركته في جلسة للمجلس التشريعي الفلسطيني بغزة، بحسب ما نقلته وكالة” شهاب”، اليوم الأربعاء، أن أولى “المتغيرات جاءت بفرض الصلاة العلنية داخل المسجد الأقصى المبارك، والانتقال من السماح لليهود بزيارة الأقصى إلى ما سمي بالأحقية الدينية”، معتبراً أن “ما يحدث خطير”.

ونوه المتحدث بأن “المتغير الثاني هو تهميش دور حراس المسجد الأقصى المبارك الذين كانوا يتصدون للاقتحامات، واليوم الشرطة الصهيونية تفرض الطوق عليهم، وتبعدهم عن الأقصى؛ ما يعطي للمستوطنين حرية التحرك وفرض الوقائع في المسجد الأقصى”.

ولفت هنية إلى أن “المتغير الثالث هو محاولة تفريغ نتائج هبة باب الرحمة من مضمونها الحقيقي”، قائلاً: “نرى الصهاينة يدخلون مصلى باب الرحمة ويحرمون المصلين والمقدسيين من الصلاة فيه”.

وأضاف: “نحن رأس الحربة، وفي مقدمة الأمة بالدفاع عن الأقصى، ونتحمل المسؤولية المباشرة في القدس والأقصى”.

وأكد هنية أن “غزة لن تتوانى عن دعم الأقصى”، مبيناً أن “هذه الجلسة في غزة دليل على أنها تلتحم مع القدس، وأنها رغم همومها وأعدائها وحصارها ومحاولات إشغالها بهمومها الداخلية فإن عيونها على القدس، وهي جاهزة لتطلق كل الشرارات لإحباط مخططات الصهاينة في الأقصى”.

وأشار إلى أن غزة تؤكد معاني الوحدة والمصير، وقد جمعت تبرعات وصلت إلى مائة ألف دولار دعما لأهل القدس.

كما دعا هنية دول العالم إلى رفع كل الغطاء عن المخططات والقرارات الإسرائيلية التي تنتهك الحق الفلسطيني في الأقصى.

وجدد “التزام “حماس” وعهدها مع الله وأبناء الشعب الفلسطيني بأن تبقى مدافعة عن الأقصى، وأن ما يقوم به الاحتلال دائما إلى زوال”.

أوسمة :