أخر تحديث : الجمعة 22 نوفمبر 2019 - 1:59 مساءً

حوار.. الزمري يكشف رهانات الملتقى الجهوي الـ6 لشبيبة “مصباح” بني ملال خنيفرة

 

تنظم الكتابة الجهوية لشبيبة العدالة والتنمية ببني ملال خنيفرة، ملتقاها الجهوي السادس تحت شعار “شباب فاعل في مسار الإصلاح والدمقرطة”، وذلك يومي السبت والأحد، 30 نونبر وفاتح دجنبر 2019 ببني ملال.

ولتسليط الضوء أكثر على هذا الموضوع، أجرى jjd.ma، حوارا مع أحمد الزمري، الكاتب الجهوي لشبيبة العدالة والتنمية ببني ملال خنيفرة، حول رهانات النسخة السادسة من الملتقى الجهوي، وجديد هذه السنة.

وفيما يلي نص الحوار كاملا:

س/ برأيكم، كيف سيساهم الملتقى الجهوي لشبيبة العدالة التنمية في إشراك الشباب في أسئلة الديمقراطية والتنمية؟

-“تستأنف الكتابة الجهوية لشبيبة العدالة والتنمية عبر ملتقاها الجهوي في دورته السادسة بمدينة بني ملال إسهامها في مصالحة الشباب مع قضايا المجتمع الراهنة، واستكمال سؤال الاصلاح والديمقرطة الذي تناولته عدد من فضاءاتها التأطيرية والإشعاعية، لعل آخرها الملتقى الوطني الخامس عشر الذي حمل شعار “تعبئة شبابية لتعزيز المكاسب الاصلاحية”. وهو وفاء لسؤال الإصلاح باعتباره خيارا استراتيجيا للشبيبة، ورؤيتها في الدفاع عن شباب متحيز لقيم الاصلاح الديمقراطي”.

س/ ما هي أبرز رهانات الملتقى الجهوي لجهة بني ملال خنيفرة خلال هذه الدورة؟

-“رسم الصورة الحقيقية التي يجب أن يكون عليها الشباب المغربي من إنتاج الأفكار والنخب، وقيم الحرية والكرامة والعدالة، والتنشئة على التعريف بالمسارات الاصلاحية والتنموية التي يسير فيها بلدنا، تعزيزا لما قطعه المغرب من أشواط هامة في طريق التوافق السياسي الديمقراطي والهوياتي.

كما أن الملتقى هذه السنة يأتي في سياق نقاش عمومي محتدم حول الرؤية الإصلاحية التي يسير فيها المغرب ، وفي سياق طلب اجتماعي متنامٍ، يدعو بإلحاحية إلى مقاربة متعددة الزوايا، لذلك يحاول الملتقى طرح أغلب القضايا السياسية والعلمية والثقافية على مائدة الحوار والنقاش، إيمانا بأن مبدأ التشارك هو أحد المداخل الأساسية لتحقيق التنمية والديمقراطية”.

س/ ما خلفية شعار “شباب فاعل في مسار الإصلاح والدمقرطة” الذي اخترتموه لهذه الدورة؟

– “الإعلان عن فشل النموذج التنموي والدعوة إلى صياغة نموذج تنموي يكون الشباب في قلبه، الإعلان عن فشل مشاريع إصلاح منظومة التربية والتكوين مقابل إطلاق دينامية تشريعية لإطلاق منعطف في جديد.
هيمنة المسألة الاجتماعية على النقاش العمومي والقرارات الحكومية، خلق فضاء نتصور فيه وجود كتلة وطنية ممانعة ضد محاولات تيئيس الشباب وإبعاده عن السياسة، وحتى نكون في صلب النقاش الدائر اليوم، ونكون أفياء لشعار: لا تنمية ولا ديمقراطية دون انخراط حقيقي للشباب”.

أوسمة :