مستجدات
ماء العينين: حزب العدالة والتنمية ليس له منافس وسيتصدر انتخابات 2021      ابن كيران يدعو أعضاء حزبه إلى المساهمة في الإصلاح وترك أثر إيجابي      حوار.. بلامين يكشف جديد المنتدى السياسي الخامس لشبيبة العدالة والتنمية      بعد تعرضه لحادثة سير.. أمكراز: أنا بخير وفي حالة صحية جيدة      أولوز.. أوريش يدعو لإشاعة الأمل بدل التيئيس      البوقرعي: “البيجيدي” لم يخضع للضغوطات والعثماني رفض ضخ أموال الدولة لإنقاذ صندوق تقاعد البرلمانيين      أمكراز: هجوم الخصوم على “البيجيدي” مصدر فخر لنا ودليل على قوة حزبنا      شبيبة “مصباح” الدار البيضاء: المحامي المتابع في قضية “الخيانة الزوجية” لا علاقة له بالشبيبة وليس عضوا بها      الملتقى الجهوي الرابع.. شبيبة “مصباح” فاس مكناس تفتح النقاش حول”الديمقراطية في علاقتها بالتنمية”      البنك الدولي: المغرب الأول عربيا في مجال المشاركة الاقتصادية للمرأة     
أخر تحديث : الأربعاء 8 يناير 2020 - 7:39 مساءً

حامي الدين يدعو إلى إشاعة مضامين اتفاقية مناهضة التمييز ضد المرأة والتعريف بها

 

 

قال عبد العلي حامي الدين المستشار البرلماني بفريق العدالة والتنمية، إن وجود ظاهرة التمييز ضد المرأة يعود بالأساس إلى الثقافة السائدة في المجتمع.

وأشار حامي الدين في مداخلة له، باسم فريق العدالة والتنمية، في اجتماع تشاوري عقدته لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان، أمس الثلاثاء 07 يناير 2020، بحضور وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان المصطفى الرميد، حول إعداد التقرير الدوري الجامع للتقريرين الخامس والسادس لاتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، (أشار) إلى أن الملاحظات الختامية التي سجلتها اللجنة المنبثقة عن اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة إبان عرض التقريرين الثالث والرابع لإعمال الاتفاقية سنة 2008 تضمنت ما هو إيجابي وعددها ثمانية، كما تضمنت توصيات ينبغي العمل على إنجازها وعددها يفوق 40 توصية، أغلبها تم تجاوزه اليوم، بعد إقرار دستور 2011 وعدد من القوانين ذات الصِّلة.

وطالب المتحدث، الحكومة ببذل مجهود مضاعف في اتجاه إشاعة مضامين اتفاقية مناهضة التمييز ضد المرأة والتعريف بها، كما نصت على ذلك التوصيات الصادرة عن التقارير السابقة.

ودعا حامي الدين إلى تضمين هذه الإجراءات في التقرير الحالي، بالإضافة إلى تخصيص محور خاص بملاحظات البرلمان انسجاما مع الممارسات الفضلى في إعداد مثل هذه التقارير كما توصي لجنة محاربة التمييز بمجلس حقوق الإنسان.

وأشار حامي الدين إلى أن بلادنا بذلت مجهودات جبارة خلال السنوات العشر الأخيرة لمحاربة كل أشكال التمييز ضد المرأة، متسائلا بالمقابل، عما إذا كانت الحكومة قد عملت على التعريف بهذه الاتفاقية ونشر مضامينها على مستوى الإعلام العمومي ووسط الأحزاب السياسية والنقابات والجماعات الترابية والمجتمع المدني كما أوصت اللجنة الأممية.

وشدد رئيس لجنة التعليم والشؤون والثقافية والاجتماعية بمجلس المستشارين، على أهمية الدور الذي يمكن أن يلعبه الإعلام في إشاعة ثقافة حقوق الإنسان بشكل عام ومناهضة التمييز ضد المرأة بوجه خاص، مسجلا في هذا الباب أن بعض منابر الإعلام العمومي مازالت متخلفة عن لعب هذا الدور.

وختم حامي الدين كلمته بالتساؤل عن مآل التوصية الداعية إلى إعداد دراسات معمقة حول أسباب العنف ضد النساء، والآليات المرصودة للقضاء على هذه الأسباب.

أوسمة :