مستجدات
أفتاتي: الملتقى الوطني لشبيبة “المصباح” فرصة حقيقية للتكوين والتعبير عن كفاحية الشباب      تمديد فترة إيداع طلبات منحة التعليم العالي      أمكراز يكشف آخر استعدادات تنظيم فعاليات الملتقى الوطني لشبيبة “المصباح”      بابا: الملتقى الوطني لشبيبة “المصباح” استثناء داخل الحقل الشبابي في المغرب والعالم العربي      هؤلاء أبرز ضيوف الملتقى الوطني الـ15 لشبيبة “المصباح”      بوكمازي يكشف دلالات شعار الملتقى الوطني الـ15 لشبيبة العدالة والتنمية      رباح: الملتقى الوطني لشبيبة “المصباح” تأكيد لمسار الشبيبة وقوتها ونضجها      الدوليمي يؤكد جاهزية جهة الرباط سلا القنيطرة لاستقبال المشاركين بالملتقى الوطني الـ15      هؤلاء هم ضيوف الجلسة الافتتاحية للملتقى الوطني الـ15 لشبيبة “المصباح”      شبيبة “مصباح” أكدال الرياض تتدارس مستجدات المشهد السياسي المغربي خلال لقاء تواصلي     
أخر تحديث : الثلاثاء 27 أغسطس 2013 - 12:00 مساءً

بووانو : الإيقاع بين العدالة والتنمية والملكية لن يقع

في سياق حضوره  لفعاليات ندوة التجربة الحكومية و تحديات الإصلاح ضمن الملتقى الوطني التاسع لشبيبة العدالة و التنمية  حدّد الأخ عبد الله بووانو رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، التحديات الكبرى التي تواجه التجربة السياسية المغربية في تحدّيين اثنين، ويتمثل الأول في تحدي المحافظة على النموذج المغربي وتكريس الاستثناء المغربي الذي يُقر الإصلاح في ظل الاستقرار، ذلك أن المغرب متميز بتعدديته السياسية وانفتاح شعبه وملكيته الضامنة للاستقرار.

وفي هذا الصّدد عبّر رئيس الفريق عن أسفه لوجود بعض الجهات التي تقف وراء بعض المنابر الإعلامية، وبعض الأقلام المأجورة، والتي تستغل كل ما يقع في بلدنا من أجل استدعاء النموذج المصري للمغرب بأسلوب يذكرنا بمناخ وأجواء 16 ماي وما صاحبها، داعيا كل الفرقاء إلى استحضار مصلحة البلد وتطوره، وضرورة العمل على أن “نحافظ جميعا على وضعية الاستقرار، وعلى الخصوم أن يعرفوا أننا لن نسمح بعودة التحكم”.

واعتبر رئيس الفريق الذي كان يتحدث إلى آلاف المشاركين، في الملتقى الوطني التاسع لشبيبة العدالة والتنمية مساء اليوم بالدار البيضاء، أن التحدي الثاني يتمثل في ضرورة مواجهة المحاولات اليائسة للإيقاع بين الحزب والمؤسسة الملكية، وبين رئاسة الحكومة وجلالة الملك، مشدّدا على أن إذا كان الخطاب الملكي انتقد وضعية قطاع التعليم وحذّر من عدم إقحامه في المزايدات السياسية فإن قراءة بسيطة لما صدر من مواقف ومقالات من أطراف سياسية وغيرها أثبتت عكس هذا التوجّه، وكرّست بوضوح المزايدات السياسية، وهي مناسبة لنجدّد المطالبة بإخراج التقارير التي تم إنجازها حول قطاع التعليم في المغرب منذ خطاب غشت 2007 إلى الآن، وتمكين الرأي العام من معرفة محتواها وننظر حينها ماذا تحقّق.

وخلال الندوة المنظمة ضمن فعاليات الملتقى حول التجربة الحكومية وتحديات الإصلاح، إلى جانب وزير الاتصال مصطفى الخلفي ووزير العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الحبيب الشوباني، ذكّر بووانو بالسياق العام الذي أفرز الوضع الحالي، وقال إن الذين خرجوا أيام 20 فبراير لم يخرجوا إلا بسبب غياب الوسطاء السياسيين الذين من المفترض أن يعبّروا عن تطلعاتهم، وعندما رفعوا المطالب لم يتوجّهوا بها إلى الحكومة وإنما إلى المؤسسة الملكية، والتي استجابت عبر خطاب 9 مارس، ويجب أن نقرأ في هذه الاستجابة الملكية الرصينة تعبيرا عن توجّه راسخ نحو التطوير والإصلاح، ووصف المتحدّث تعيين رئيس الحكومة عقب انتخابات 2011 بكونه أول تحول سيعرفه المغرب على الصعيد السياسي، وأول تناوب سياسي غير متوافق عليه بل جاءت به الصناديق.

غير أنه وبالرغم من المقتضيات الدستورية الجديدة إلا أن المشهد السياسي، يؤكد بووانو، والقوانين الانتخابية لم تواكب بعد هذه الدينامية، ولا تزال حالة البلقنة مستمرة في المشهدن غير أن هذا لا يمنع من القول بأنه وفي ظل كل هذه الإكراهات والظروف فإن حصيلة تدبير العدالة والتنمية للشأن الحكومي في المغرب إيجابية وإيجابية جدا

أوسمة :