مستجدات
السفياني ضمن 100 شخصية عالمية مؤثرة في مجال المناخ      البوقرعي: “البيجيدي” اصطف صفا واحدا في قضية حامي الدين وسنخرج مرفوعي الرأس من هذه المحاكمة      الشيخي: يحق لنا أن نعتز بتجربة العدالة والتنمية التي عمرها 23 سنة      البوقرعي: “البيجيدي” لا يأتي بمكاتب دراسات لإعداد برامجه وأوراقه بل “نعدها بأنفسنا”      العثماني من مكناس: التجار والمهنيون في صلب البرامج الإصلاحية للحكومة      حشود بالآلاف لتأبين ضحايا مسجد النور بنيوزيلندا      اعمارة يعلن إطلاق شراكة جديدة مع منظمات عالمية لتعزيز الأمن المائي بافريقيا      شبيبة “مصباح” مولاي رشيد تناقش آلية الحوار الداخلي عند “البيجيدي”      شبيبة “مصباح” يعقوب المنصور بالرباط تنظم نشاطا تكوينيا في كيفية إنشاء مقاولة ذاتية      الخلفي: الحوار الاجتماعي خيار استراتيجي..والحكومة حريصة على إنجاحه     
أخر تحديث : الخميس 28 نوفمبر 2013 - 4:04 مساءً

شيات: الأحزاب المغربية غير قادرة على إنتاج مفاهيم سياسية جديدة

اعتبر الدكتور خالد شيات أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة، أن الأحزاب السياسية المغربية لم تستطع لحد الآن الخروج من النمط التقليدي في عملها، مبينا أنها عاجزة على إنتاج مفاهيم سياسية جديدة.
وأضاف شيات – الذي كان يتحدث في ندوة سياسية نظمتها شبيبة العدالة والتنمية بوجدة، تحت عنوان:    ” مغرب ما بعد 2011، الواقع السياسي والحقوقي والقانوني”، يوم الأحد 24 نونبر 2013، بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية بوجدة،- أن المشهد السياسي المغربي ما بعد 2011، يتميز بثلاث ملاحظات، أولها بطء في تكيف المؤسسات: ( المؤسسة الملكية، الحكومة، الأحزاب)، مع الممارسة والمفاهيم الديموقراطية، معتبرا أن الأمور لا تتغير بالقوانين والمراسيم.
ومن الناحية القانونية، أكد شيات على ضعف مبدأ التشارك، مبرزا الخلل الكبير المتمثل في عدم تجديد مجلس المستشارين، وكون الإنتاج التشريعي في ظل حكومة بنكيران لا يرقى إلى المستوى المطلوب.
وثالث ملاحظة يرى شيات أنها طبعت مغرب ما بعد دستور 2011 هي الاحتجاج القوي في الشارع، وهذا يعكس ما أسماه أستاذ العلاقات الدولية، ضعف قنوات الاتصال، موضحا أن المجال الحقوقي جد حساس وله تبعات على المستوى الدولي.
وختم شيات مداخلته بتأكيده على إمكانية المغرب في أن يصبح دولة رائدة إذا نجح في تكريس الممارسة الديموقراطية وكذا الجهوية الموسعة.
وفي إطار ردوده على أسئلة الحضور، دعا شيات المغاربة للاهتمام بالإجماع على النموذج السياسي، محملا في هذا السياق المسؤولية إلى الجيل السياسي لما بعد الاستقلال ، في تعطيل حل قضية الصحراء والجزر المحتلة، نظرا للاختلافات السياسية الداخلية التي دفع ثمنها المغرب.
وفي موضوع آخر، استغرب شيات للدعوات المطالبة بتصريح حكومي بعد تعيين حكومة عبد الإله بنكيران الثانية، معتبرا أن هذه الدعوات تنم عن الجهل التام بمواد الدستور.

محمد شلاي

أوسمة :