أخر تحديث : الخميس 13 مارس 2014 - 10:28 صباحًا

بيــــــــــان

بيــــــــــان
بتاريخ 13 مارس, 2014

logo leaders

عقدت اللجنة الإدارية للمنظمة المغربية للرائدات، اجتماعها الأول في دورته العادية، يومي السبت و الأحد 8 و 9 مارس 2014 بمركز الرعاية الاجتماعية و الإسعاف بمدينة سلا، تحت شعار: “فتاة حرة تصنع مغرب الغد”. و قد اختير اسم المناضلة “خناتة بنت بكار” لهذه الدورة كاعتراف و امتنان لما قدمته هذه المرأة التي اعتبرت أم السلاطين، من مساهمات قوية في تاريخ المغرب كفقيهة و عالمة و سياسية و أيضا كأم، و مربية لجيل من القيادات التي قدمت عطاءات قوية للبلد.

كما أن شعار الحرية يأتي من قناعة قيادات المنظمة بأهمية هذه القيمة كسبيل أول للتمكين و إشراك الفتاة في صناعة القرارات السياسية التي تمكنها من المساهمة في بناء مغرب قوي و مليء بالمبادرات الفعالة و الخلاقة. و تتميز دورة هذه السنة بتزامنها مع اليوم العالمي للمرأة و مع مرور سنة على تأسيس المنظمة المغربية للرائدت. سنة كانت مليئة بالعطاءات و المنجزات المتميزة ذات الطابع التأطيري و الاقتراحي و النضالي.

و تميز اللقاء بالنقاش البناء لقيادات المنظمة الوطنية والجهوية حول عدد من القضايا التي تهم مستقبل المنظمة و آفاق عملها وأيضا واقع الفتاة المغربية باختلاف المشاكل التي تعانيها، وخلص إلى الخلاصات و التوصيات التالية:

–   تثميننا بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الدور الذي قامت و تقوم به الحركات النسائية بمختلف توجهاتها، داخل و خارج المغرب لتحسين واقع الفتاة المغربية و المرأة عموما و الرفع من قدراتها على المساهمة في تغيير واقعها و مصير بلدها،

–    تحيتنا لصمود المرأة المغربية الذي مكن من تحقيق عدد من المكتسبات الدستورية و القانونية و الاجتماعية والسياسية، ودعوتنا جميع الأطراف و القوى المدنية و السياسية لتكثيف أكبر للجهود المبذولة في إطار من الشراكة و المسؤولية بغرض تقوية الإنجازات المحققة،

–    دعوتنا الأحزاب السياسية و التنظيمات المدنية المختلفة للتركيز على قضايا الفتاة و التمكين لها بشكل أقوى خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، و العمل على التسريع في تنزيل مقتضى المناصفة كحق مكتسب عززه دستور 2011،

–    إعادة التركيز على الدور الأساسي الذي يمكن أن يلعبه الإعلام في تحسين صورة المرأة و التنديد بكل محاولات الاستغلال الفاضح لها و لجسدها في عمليات الترويج التجاري، و عمليات تكريس الصور النمطية التي تعاني منها في المجتمع من خلال برامج غير هادفة و غير تربوية، تستهدف بالأساس ضرب الهوية المغربية الحرة للفتاة و المرأة المغربية و لا تحترم قيم وعادات المجتمع الذي تعيش فيه،

–     دعوتنا المؤسسات الحكومية إلى التسريع بإخراج تشريعات وقوانين تعيد الاعتبار للفتاة المغربية و تحد من انتشار عدد من الظواهر التي تعاني منها وفي مقدمتها: العنف بمختلف تجلياته و التحرش و الاستغلال الجنسي،

–   دعوتنا مؤسسات القرب من جماعات محلية و ترابية إلى إعطاء الفتاة أولوية في برامج التنمية المجالية عبر التأسيس لمؤسسات تعنى بقضاياهن و تمكن من استيعاب طاقاتهن و إخراجها للوجود،

–   دعوتنا المنظمات الدولية إلى إعادة النظر في سياسات إدماج اللاجئين و الحكومة المغربية إلى تفعيل السياسة الجديدة للهجرة بالمغرب، بشكل يحفظ كرامة الفتيات اللاجئات من سوريا و دول جنوب الصحراء، و أمهاتهن بصفتهن المتضرر الأكبر مما يحدث في بلدانهن من حروب و كوارث،

–   الدعوة إلى التسريع في إخراج المجلس الاستشاري للشباب و المجتمع المدني و المجلس الاستشاري للأسرة و الطفولة، و إلى إدماج قضايا الفتاة في عمل هذه المجالس، وكذا عمل مختلف المؤسسات الاستشارية و مؤسسات الحكامة في المغرب.

               حرر بسلا يوم 9 مارس 2014

أوسمة :