أخر تحديث : الأربعاء 9 أبريل 2014 - 12:52 مساءً

الندوة الختامية للمنظمة المغربية للرائدات في موضوع العنف ضد الفتيات

عقد المكتب التنفيذي للمنظمة المغربية للرائدات يوم الاحد 6 أبريل 2014 الندوة الختامية للنقاش الوطني الذي فتحته المنظمة في موضوع العنف ضد الفتيات ب 8 جهات بالمملكة تحت شعار أية مقاربة لمناهضة العنف ضد الفتاة المغربية والذي عرف مساهمة أزيد من 40 فاعل مؤطر يمثلون القطاعات الحكومية وفي مقدمتهم وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، وهيآت المجتمع المدني وبرلمانيين وحقوقيين وجامعيين وقيادات أحزاب سياسية ومنظمات شبابية حزبية، إضافة إلى ممثلي وسائل الإعلام الذين واكبوا وتفاعلوا بشكل إيجابي وغير المشروط مع المنظمة المغربية للرائدات من أجل كسر الصمت عن الظاهرة والتحسيس والتوعية بخطورتها. وأيضا حضور وتفاعل أزيد من 1000 شاب وشابة تناول بالتحليل العميق والنقاش الحر حول ظاهرة العنف ضد الفتيات، من حيث تجلياتها وأبعادها، وكذا تداعياتها الاجتماعية والاقتصادية والنفسية والثقافية، كما تدارست مشروع قانون رقم 103.13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء هذا بالإضافة إلى مناقشة المنجزات التي راكمها المغرب في مسيرة مناهضة العنف وقد حط الرحال هذا النقاش الوطني بجهات: الرباط سلا زمور زعير، الدار البيضاء الكبرى، الشاوية ورديغة، طنجة تطوان، سوس ماسة درعة،الغرب اشراردة بني احسن، تازة الحسيمة تاونات، والجهة الشرقية هذا وقد كللت هذه التظاهرات الشبابية التي فتحتها المنظمة المغربية للرائدات على المستوى الوطني، باستخلاص مقترحات وتوصيات لتجويد وتعديل مواد مشروع القانون حول محاربة العنف ضد النساء، وكذا إيجاد سبل كفيلة لمناهضة الظاهرة عرضتها السيدة لبنى الكحلي رئيسة المنظمة المغربية للرائدات في الندوة الختامية بحضور السيدة بسيمة الحقاوي وزيرة التضامن والأسرة والمرأة والتنمية الاجتماعية والسيدة بثينة قروري مستشارة السيد وزير العدل والحريات والسيد رئيس المجلس العلمي بجهة الرباط سلا زمور زعير والدكتور عبد الله العلوي أبو إياد الخبير الدولي في علم النفس الاجتماعي .

10247426_625824434132789_1349671541159111583_n

هذا وقد ثمن السادة المتدخلين مبادرة المنظمة بفتح نقاش وطني حول العنف ضد الفتاة خاصة وأن الكل يتحدث عن عنف ضد المرأة أو النساء في غياب تخصيص للفتاة المغربية كما أثنوا على التوصيات النوعية التي قدمتها السيدة رئيسة المنظمة والتي ستتوج بمذكرة اقتراحية للمنظمة المغربية للرائدات في موضوع العنف ضد الفتاة المغربية .

أكدت السيدة الوزيرة بسيمة حقاوي على أن قانون محاربة العنف ضد النساء أصبح ملفا سياسيا و هدا أمر طبيعي فالكل يحب أن يضع بصمته فيه و من حقهم و مرحبا بجميع المقترحات من مذكرات و توصيات

كما استعرضت السيدة بثينة القروري مجهودات وزارة العدل والحريات في المجال والإحصائيات قامت بها الوزارة في أشكال العنف ضد المرآة حيث احتل العنف من طرف الغير المرتبة الأولى فيما احتل العنف من طرف الآباء المرتبة الثانية بنسبة 27% أما العنف الزوجي فيحتل نسبة 17 % كما تضمن التقرير أيضا معطيات تفيد أن 90% ممن يمارسون العنف هم رجال بينما النساء الممارسات العنف تصل نسبتهن فقط 6% و أكدت آن القوانين وحدها ﻻ تكفي حيث نحتاج إلى مقاربة ثقافية تهم ثقافة احترام القوانين و الوعي بأهميتها و هدا دور الفاعل المدني.

1003586_625825857465980_6212355889663413739_n

كما أكد السيد رئيس المجلس العلمي للرباط على على أهمية الالتزام بشعائر الإسلام و ان ظاهرة العنف غريبة عن ديننا و يرفضها رفضا قاطعا خصوصا عندما يتعلق الأمر بالعنف ضد الفتاة التي تعتبر من الفئات الهشة في المجتمع تحتاج إلى الرعاية و الحماية في الأسرة و المجتمع مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم : ﻻ يكرمهن إلا كريم و ﻻ يهينهن إلا لئيم فكلما ابتعدنا عن الدين كلما كثرت الظواهر الاجتماعية

 كما تناول الدكتور عبد الله العلوي أبو إياد تناول الموضوع بمقاربة نفسية و اجتماعية و تربوية، هذا وعرفت الندوة عرض شهادات لفتيات تعرضن للعنف أدى إلى عاهات مستديمة لديهن وتقدمن بملفاتهن مباشرة للسيدة الوزيرة.

أوسمة :