مستجدات
قانون الحق في الحصول على المعلومات يدخل حيز التنفيذ في هذا التاريخ      “متابعة حامي الدين”.. العثماني: إلى جِينا نخرجوا الملفات التي بتت فيها هيئة الإنصاف والمصالحة لن نكون أمام طي صفحة الماضي      بأغلبية ساحقة..البرلمان الأوروبي يصادق على الاتفاق الفلاحي المغرب-الاتحاد الأوروبي      انتخاب قاض مغربي في آلية دولية بمجلس الأمن      أمكراز: لابد لشبيبة العدالة والتنمية أن تكون لها بصمتها ورؤيتها في إصلاح التعليم      الصمدي: “قانون الإطار” سيكون انتقالا نوعيا في منظومة التربية والتكوين      أمكراز: اللقاء الدراسي حول موضوع منظومة التربية والتكوين يأتي في إطار قيام الشبيبة بوظيفتها الاقتراحية      ابن كيران يذكر بمقتل الشهيد عبد الرحيم الحسناوي على يد “مجرمين قاعديين” بظهر المهراز سنة 2014      العثماني: اللحمة الداخلية للحزب تزداد قوة رغم أن الكثيرين يريدون له أن ينشق      ابن كيران: التحالف الموجود بين “البيجيدي” و”التقدم والاشتراكية” سببه الوفاء     
أخر تحديث : السبت 19 أبريل 2014 - 10:29 صباحًا

امحمد جبرون يحاضر في “الدولة المدنية “

استمرارا لفعاليات الملتقى الجهوي الثاني المنظم بمدينة القصر الكبير بجهة طنجة تطوان، و الممتد بين 17 و 20 ابريل 2014, اطر الدكتور امحمد جبرون خلال الجلسة الصباحية  من فعاليات اليوم الثاني  محاضرة فكرية في موضوع عنوانه “الدولة المدنية في الإسلام “.
و طرح الدكتور مجموعة من الاشكلات أبرزها : سؤال علاقة السلطة المدنية بالسلطة الدينية و علاقة الدولة بالحركات الإسلامية .
و قد وضح أن من مميزات السلطة المدنية حماية كافة الشرائح المجتمعية بغض النظر عن انتماءاتهم القومية أو الدينية أو الفكرية و كذا أنها  تتوخى الحفاظ على المصالح العامة و تحقيق العدالة الاجتماعية .
هذا وقد استدل بتاريخ التدبير و التنظيم المدني في عهد الرسول (ص)، حيث  أن الدولة كانت تحرص على الحفاظ على الأمن و الاستقرار ، و أضاف أن ما أتت به الرسالة الإسلامية هي المبادئ العامة المؤطرة لفلسفة الحكم ، و لم تأتي بنمط معين من أنماط الحكم، و إن الدولة المدنية كانت قائمة في أوائل العصور الإسلامية على التدبير العقلاني .
كما أشار ان مجموعة من الدول المسلمة  تقع في أخطاء تدبيرية للشأن العام المحلي، قي عصرنا الحاضر ، سببها سوء التعامل مع النصوص  الدينية في التشريع و الأحكام القانونية , و ما يجب هو تحقيق مبدأ العدل بين جميع شرائح الدولة المدنية، بدل جر المجتمعات في معارك هامشية تجاوزها العصر الحديث .
وفيما يخص علاقة الدولة بالحركات الإسلامية يقول الدكتور : “الحركات تهتم بالمجال الدعوي لأفراد المجتمع ,و الدولة تهتم بالشؤون التشريعية” .
في الأخير تجاوب الحاضرين مع أرضية الموضوع ، ما أبان على تطلع أعضاء شبيبة العدالة و التنمية  وعزمهم في الانخراط في الرهان الإصلاحي الذي  يرفع لوائه حزب العدالة والتنمية.

عبد المنعم زروالة

أوسمة :