أخر تحديث : السبت 19 أبريل 2014 - 10:29 صباحًا

امحمد جبرون يحاضر في “الدولة المدنية “

استمرارا لفعاليات الملتقى الجهوي الثاني المنظم بمدينة القصر الكبير بجهة طنجة تطوان، و الممتد بين 17 و 20 ابريل 2014, اطر الدكتور امحمد جبرون خلال الجلسة الصباحية  من فعاليات اليوم الثاني  محاضرة فكرية في موضوع عنوانه “الدولة المدنية في الإسلام “.
و طرح الدكتور مجموعة من الاشكلات أبرزها : سؤال علاقة السلطة المدنية بالسلطة الدينية و علاقة الدولة بالحركات الإسلامية .
و قد وضح أن من مميزات السلطة المدنية حماية كافة الشرائح المجتمعية بغض النظر عن انتماءاتهم القومية أو الدينية أو الفكرية و كذا أنها  تتوخى الحفاظ على المصالح العامة و تحقيق العدالة الاجتماعية .
هذا وقد استدل بتاريخ التدبير و التنظيم المدني في عهد الرسول (ص)، حيث  أن الدولة كانت تحرص على الحفاظ على الأمن و الاستقرار ، و أضاف أن ما أتت به الرسالة الإسلامية هي المبادئ العامة المؤطرة لفلسفة الحكم ، و لم تأتي بنمط معين من أنماط الحكم، و إن الدولة المدنية كانت قائمة في أوائل العصور الإسلامية على التدبير العقلاني .
كما أشار ان مجموعة من الدول المسلمة  تقع في أخطاء تدبيرية للشأن العام المحلي، قي عصرنا الحاضر ، سببها سوء التعامل مع النصوص  الدينية في التشريع و الأحكام القانونية , و ما يجب هو تحقيق مبدأ العدل بين جميع شرائح الدولة المدنية، بدل جر المجتمعات في معارك هامشية تجاوزها العصر الحديث .
وفيما يخص علاقة الدولة بالحركات الإسلامية يقول الدكتور : “الحركات تهتم بالمجال الدعوي لأفراد المجتمع ,و الدولة تهتم بالشؤون التشريعية” .
في الأخير تجاوب الحاضرين مع أرضية الموضوع ، ما أبان على تطلع أعضاء شبيبة العدالة و التنمية  وعزمهم في الانخراط في الرهان الإصلاحي الذي  يرفع لوائه حزب العدالة والتنمية.

عبد المنعم زروالة

أوسمة :