مستجدات
قانون الحق في الحصول على المعلومات يدخل حيز التنفيذ في هذا التاريخ      “متابعة حامي الدين”.. العثماني: إلى جِينا نخرجوا الملفات التي بتت فيها هيئة الإنصاف والمصالحة لن نكون أمام طي صفحة الماضي      بأغلبية ساحقة..البرلمان الأوروبي يصادق على الاتفاق الفلاحي المغرب-الاتحاد الأوروبي      انتخاب قاض مغربي في آلية دولية بمجلس الأمن      أمكراز: لابد لشبيبة العدالة والتنمية أن تكون لها بصمتها ورؤيتها في إصلاح التعليم      الصمدي: “قانون الإطار” سيكون انتقالا نوعيا في منظومة التربية والتكوين      أمكراز: اللقاء الدراسي حول موضوع منظومة التربية والتكوين يأتي في إطار قيام الشبيبة بوظيفتها الاقتراحية      ابن كيران يذكر بمقتل الشهيد عبد الرحيم الحسناوي على يد “مجرمين قاعديين” بظهر المهراز سنة 2014      العثماني: اللحمة الداخلية للحزب تزداد قوة رغم أن الكثيرين يريدون له أن ينشق      ابن كيران: التحالف الموجود بين “البيجيدي” و”التقدم والاشتراكية” سببه الوفاء     
أخر تحديث : الإثنين 16 يونيو 2014 - 10:50 مساءً

ليلة الوفاء : احتفاء بالمؤسسين و المكاتب السابقة لشبيبة العدالة و التنمية

في ليلة ليست كباقي الليالي أو كما عنونها الكاتب الوطني الأستاذ خالد البوقرعي ليلة ليلاء احتفت شبيبة العدالة و التنمية من خلال فعاليات المنتدى السياسي الأول الأعضاء المؤسسين و أعضاء المكاتب السابقة و الكتاب الجهويين السابقين،

الأمسية ساهم في تنشيط فعالياتها الكاتب الوطني السابق الأستاذ عبد العزيز رباح وزير النقل و اللوجسيك و الذي صاحب و انتقل بشباب المنظمة في رحلة ممتعة للتعرف على مخاض الولادة و تأسيس الشبيبة كفكرة لم تبنى على الامكانيات المادية و لكن قوتها في قوة حمل الرسالة و استحضر الرباح اللحظات الأولى من ميلاد هذا المشروع ليعرج في حديثه أن من أسرار قوة هذه المنظمة رفعها لشعار قوي يعكس الأهذاف الأساسية لهذع المنظمة بالصدق مع الله و تقديم الخدمة العمومية للشباب المغربي بمختلف أطيافه ، الأستاذ عزيز رباح خلص إلى أن المرحلة تعرف 4 معارك قوية تحتاج لشباب قوي و فاعل لمواجهة هذه الأخطار و التحديات و تختلف هذه المعارك بين السلوكات السلبية المنتشرة في المجتمع و بين معارك كبرى مع اللوبيات و القوى المعارضة لإصلاح و هناك معارك من نوع خاص ضد القوى الدولية الساعية للنيل من التجربة المغربية في مختلف الأصعدة و المعركة التي ختم بها الأستاذ مذاخلته هب المعركة ضد النفس و العمل على استقطاب الشباب المغربي و جعل الشبيبة وعاءا للتكوين و التأطير و خدمة الصالح العام،

فيما استهل الأستاذ مصطفي بابا كلمته بتقديم العديد من الرسائل أولها أن هذه المدرسة ليست كباقي المدارس لأن من سماتها و موادها مشروعها الأخلاقي و الدعوة إلى تكريس القيم و المبادئ مستشهدا بأن الصدق مع الله في خدمة الدين و البلاد و الدفاع عن الأمة اجر لا يضيع و أن الجلسات التربوية سلوك و تجسيد في مواقع المسؤولية بعد هذه الكلمة أشاد الأخ فمود و هو مسؤول جهوي سابق بجهة مراكش تانسيفت الحوز باستمرارية هذا المشروع و قدرة هذا المشروع على الاستقطاب و التجديد و قدرته على الإبداع.

هذه الأمسية عرفت مجموعة من المشاركات الفنية و تسجيل كلمات الشكر و التنويه بهذه المبادرة الحسنة .

أوسمة :