مستجدات
الحملة الوطنية الـ15.. شبيبة “مصباح” طنجة أصيلة تستضيف العثماني في لقاء تواصلي      “الإعلام الرقمي في مواجهة التبخيس السياسي” عنوان ندوة نظمتها شبيبة “مصباح” مولاي رشيد سيدي عثمان      الحملة الوطنية الـ15.. شبيبة العدالة والتنمية بعين الشق للبرلمان تنظم زيارة للبرلمان      الحملة الوطنية الـ15.. تيزنيت: خيمة تواصلية لشبيبة العدالة والتنمية      حامي الدين بمعنويات مرتفعة خلال الجلسة الرابعة لإعادة متابعته      فاس.. تأجيل البت في قضية حامي الدين إلى يونيو المقبل      بوكمازي: المدخل السياسي أساسي لمعالجة اتساع الطلب الاجتماعي      غدا الثلاثاء..جلسة رابعة للبت في ملف حامي الدين      العسري: حملات تبخيس السياسة تخدم أجندات خاصة ليست بالضرورة في مصلحة الشعب      طويل يكشف لـjjd.ma جديد الجامعة التربوية الوطنية لشبيبة “المصباح” في دورتها لهذه السنة     
أخر تحديث : الإثنين 16 يونيو 2014 - 10:50 مساءً

ليلة الوفاء : احتفاء بالمؤسسين و المكاتب السابقة لشبيبة العدالة و التنمية

في ليلة ليست كباقي الليالي أو كما عنونها الكاتب الوطني الأستاذ خالد البوقرعي ليلة ليلاء احتفت شبيبة العدالة و التنمية من خلال فعاليات المنتدى السياسي الأول الأعضاء المؤسسين و أعضاء المكاتب السابقة و الكتاب الجهويين السابقين،

الأمسية ساهم في تنشيط فعالياتها الكاتب الوطني السابق الأستاذ عبد العزيز رباح وزير النقل و اللوجسيك و الذي صاحب و انتقل بشباب المنظمة في رحلة ممتعة للتعرف على مخاض الولادة و تأسيس الشبيبة كفكرة لم تبنى على الامكانيات المادية و لكن قوتها في قوة حمل الرسالة و استحضر الرباح اللحظات الأولى من ميلاد هذا المشروع ليعرج في حديثه أن من أسرار قوة هذه المنظمة رفعها لشعار قوي يعكس الأهذاف الأساسية لهذع المنظمة بالصدق مع الله و تقديم الخدمة العمومية للشباب المغربي بمختلف أطيافه ، الأستاذ عزيز رباح خلص إلى أن المرحلة تعرف 4 معارك قوية تحتاج لشباب قوي و فاعل لمواجهة هذه الأخطار و التحديات و تختلف هذه المعارك بين السلوكات السلبية المنتشرة في المجتمع و بين معارك كبرى مع اللوبيات و القوى المعارضة لإصلاح و هناك معارك من نوع خاص ضد القوى الدولية الساعية للنيل من التجربة المغربية في مختلف الأصعدة و المعركة التي ختم بها الأستاذ مذاخلته هب المعركة ضد النفس و العمل على استقطاب الشباب المغربي و جعل الشبيبة وعاءا للتكوين و التأطير و خدمة الصالح العام،

فيما استهل الأستاذ مصطفي بابا كلمته بتقديم العديد من الرسائل أولها أن هذه المدرسة ليست كباقي المدارس لأن من سماتها و موادها مشروعها الأخلاقي و الدعوة إلى تكريس القيم و المبادئ مستشهدا بأن الصدق مع الله في خدمة الدين و البلاد و الدفاع عن الأمة اجر لا يضيع و أن الجلسات التربوية سلوك و تجسيد في مواقع المسؤولية بعد هذه الكلمة أشاد الأخ فمود و هو مسؤول جهوي سابق بجهة مراكش تانسيفت الحوز باستمرارية هذا المشروع و قدرة هذا المشروع على الاستقطاب و التجديد و قدرته على الإبداع.

هذه الأمسية عرفت مجموعة من المشاركات الفنية و تسجيل كلمات الشكر و التنويه بهذه المبادرة الحسنة .

أوسمة :