برمجة الجموع العامة الإقليمية الانتدابية للمؤتمر
أخر تحديث : الإثنين 1 سبتمبر 2014 - 1:04 مساءً

ديلو: تجربة المغرب هي الأكثر استقرارا

ضمن فعاليات اليوم الخامس من الملتقى الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، كان موعد المشاركين مع ندوة بعنوان “آفاق العمل الإسلامي ما بعد الحراك العربي”، حيث استعرض سمير ديلو القيادي في حزب حركة النهضة التونسي أهم معالم تجربة الإسلاميين في العملية السياسية بتونس الشقيقة بعد الثورة التي أطلقت الربيع العربي وما تلاها من شتاء قارص حالك السواد.
واعتبر الوزير السابق في الحكومة التونسية، أن ما حدث في نهاية 2010 لم يغير مسار التاريخ فقط بل غير الجيران والحدود، وأن ما حدث في ثورة الياسمين رسالة وقع تلقيها في الدول العربية والإسلامية بأشكال مختلفة عبر القمع الاستباقي لدى البعض وبالانفتاح الاستباقي كما حدث بالمغرب.
وأضاف ديلو أن تجربة المغرب هي الأكثر استقرارا حيث وفرت لها الأرضية الدستورية مقومات الاستقرار رغم أنها قد تشهد صعوبات اقتصادية أو سياسية أو أمنية اجتماعية لكنها تنعم بالاستقرار واستمرار المؤسسات.
ووصف ديلو أن ما حدث من ارتداد بمصر بالانقلاب العسكري الدموي الذي فتح شهية البعض لمسارات انقلابية تغذيها وسائل إعلام وجهات أخرى تخدم مصالح داخلية وخارجية وقد فرضت في ليبيا واقعا متفجرا تحكمه ثلاثية السلطة والثروة والقبلية.

أوسمة :