أخر تحديث : الثلاثاء 2 سبتمبر 2014 - 12:26 مساءً

مصطفى المرابط: الحراك العربي صنع القطيعة مع انكسارات الأمة

حاول الدكتور مصطفى المرابط رئيس مركز مغارب للدراسات والاجتماع الإنساني تحليل الواقع العربي بعد الحراك الشعبي الذي شهدته الأمة العربية والإسلامية خلال السنوات الثلاث الماضية في مداخلته في ندوة: ” آفاق العمل السياسي الإسلامي ما بعد الحراك العربي” إلى جانب كل من الأستاذ سمير ديلو القيادي في حركة النهضة التونسية ووزير حقوق الإنسان سابقا في الحكومة التونسية والأستاذ عبد العزيز العماري المدير العام لحزب العدالة والتنمية وعضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية. وحذر الدكتور مصطفى المرابط من حرب أهلية ثقافية أو عسكرية بذورها مزروعة في الدول التي شهدت الحراك  الشعبي بحكم أن هذا الأخير قد زعزع بنيات نظم الحكم الاستبدادي الذي شمل الدول العربية مما أدخلها في فوضى ناتجة عن كون تلك البنية لم تكن وليدة وعي جمعي وإنما فرضت بشكل استبدادي طاغية.

هذا واعتبر أن الحراك صنع قطيعة مع انكسارات عرفتها الأمة في العصر الماضي  متمثلة في: حملة نابوليون على مصر وما ولده من تخاذل فيما بعد، والانكسار الأبرز هو إسقاط الخلافة الإسلامية على رمزيتها التي كانت تجمع، وثالث هذه الانكسارات هو صناعة خرائط سايكسبيكو التي شتت الأمة الإسلامية، ورابعها اعتبره في زرع الدولة الحديثة التي عملت على الفصل بين الجغرافية السياسية والجغرافية الثقافية، معتبرا أن الدولة الحديثة في العالم الإسلامي طارئة والأصل هو المجتمع، معتبرا في ختام كلمته أن دور الشباب هو الوعي بالمآزق التاريخية التي وقعت فيها الأمة والعالم بأسره “لأننا في معركة تحرير الإنسان من العبودية الجديدة” . 

أوسمة :