مستجدات
السفياني ضمن 100 شخصية عالمية مؤثرة في مجال المناخ      البوقرعي: “البيجيدي” اصطف صفا واحدا في قضية حامي الدين وسنخرج مرفوعي الرأس من هذه المحاكمة      الشيخي: يحق لنا أن نعتز بتجربة العدالة والتنمية التي عمرها 23 سنة      البوقرعي: “البيجيدي” لا يأتي بمكاتب دراسات لإعداد برامجه وأوراقه بل “نعدها بأنفسنا”      العثماني من مكناس: التجار والمهنيون في صلب البرامج الإصلاحية للحكومة      حشود بالآلاف لتأبين ضحايا مسجد النور بنيوزيلندا      اعمارة يعلن إطلاق شراكة جديدة مع منظمات عالمية لتعزيز الأمن المائي بافريقيا      شبيبة “مصباح” مولاي رشيد تناقش آلية الحوار الداخلي عند “البيجيدي”      شبيبة “مصباح” يعقوب المنصور بالرباط تنظم نشاطا تكوينيا في كيفية إنشاء مقاولة ذاتية      الخلفي: الحوار الاجتماعي خيار استراتيجي..والحكومة حريصة على إنجاحه     
أخر تحديث : الثلاثاء 4 نوفمبر 2014 - 1:48 مساءً

رباح: من صوت للعدالة والتنمية صوت عليها للإصلاح وليس للتمسك بالمقاعد

 

في كلمته خلال ندوة  الديمقراطية والتنمية ضمن فعاليات الملتقى الجهوي للشبيبة بجهة مكناس تافيلالت، أثنى عزيز رباح على إقليم الرشيدية وعلى أهله والدور الذي لعبته المنطقة في صناعة تاريخ المملكة، مؤكدا على أن مناطق الجنوب ومناطق الشرق تحظى بأهمية خاصة في برامج وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك بصفة خاصة وفي برامج الحكومة بصفة عامة.

عزيز رباح الكاتب الوطني السابق لشبيبة العدالة والتنمية لم تفته المناسبة دون الإشارة إلى شعوره بالاعتزاز والافتخار كلما أتيحت له فرصة التقاء شباب العدالة والتنمية، مؤكدا على أن مشروع الشبيبة هو إخراج شباب صالح ومصلح قادر على تغيير نظرة الشباب إلى العمل السياسي واعتباره مجالا لفعل الخير بما يرضي الله، وتوفير كل ما يحتاجه هذا الشباب في التأطير والتوجيه في جميع المجالات وصقل مواهبه، وأن دور الشباب يتجلى أساسا في نشر قيم الديمقراطية في إطار احترام القانون وتقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة.

2

وعلق رباح على الإضراب الذي دعت له مجموعة من النقابات يوم الأربعاء 29 أكتوبر بالقول” نهنئ أنفسنا على مستوى نضج الشعب وخصوصا الشباب في التعاطي مع الإضراب، ممارسة حق مع احترام القانون ومراعاة المصلحة العامة”. وشدد رباح في كلمته على أن الحكومة ماضية في طريق الإصلاح حتى لو كان هناك احتمال سقوط الحكومة، وأن من صوت للعدالة والتنمية صوت عليها للإصلاح وليس للتمسك بالمقاعد، وأن الظرف التاريخي لا يسمح بأي تماطل في الإصلاح، كما أنه لابد من إصلاحات لتوفير الخدمات خصوصا للفئات الفقيرة والمتضررة من طرق في العالم القروي ومستشفيات وخدمات وتشغيل… ، وكذا العناية بالفئات المرتبطة بالحقل الدينيالشيء الذي حصن البلد من التطرف

وأنه لم يعد مقبولا الحديث عن نسبة النمو بـ 4% بل الطموح إلى 7% من خلال دعم الاستثمار في الفلاحة والطاقة والسياحة وإصلاح مناخ الأعمال حسب قول رباح.

 

 

أوسمة :