مستجدات
العثماني: الملتقى الوطني لشبيبة العدالة والتنمية أضحى عرسا سياسيا سنويا      الملتقى الوطني الـ15.. وفود شبابية عربية وإفريقية في ضيافة جماعة الرباط      العثماني: تمويلاتنا واضحة وحزب “المصباح” يُسيَّر بأموال أبنائه وبناته      ميرغني: سوء تفسير علاقة الدين بالدولة أدى إلى “واقع عربي مأزوم”      ولد الخليل: الربيع العربي كشف الغطاء عن الاستبداد في مجموعة من المناطق العربية      الشرقاوي لـ”الشبيبة”: سعيد بالتواصل مع شباب يحملون رؤية مجتمعية ومفاهيم جديدة للإصلاح      أمكراز: شبابنا فيهم طلبة ومعطلون وعاملون وكلهم ساهموا في تمويل الملتقى الوطني الـ15      تغزوان: معتزون بالشراكة القائمة بين شبيبة “المصباح” ومنظمة التجديد الطلابي      رباح: شبيبة “المصباح” زاد الحزب وصلة وصله مع الشباب وعنوان التميز والعطاء      حامي الدين: شبيبة “البيجيدي” أصبحت مشتلا لتربية القادة والسياسيين والمثقفين     
أخر تحديث : الإثنين 10 نوفمبر 2014 - 11:30 صباحًا

شبيبة المصباح بأيت أورير تناقش القضية الفلسطينية

نظمت شبيبة العدالة والتنمية بايت اورير اليوم السبت محاضرة تحت عنوان “كيف نتعامل مع القضية الفلسطينية” اطرتها امينة العمراني الإدريسي عضو الكتابة الجهوية ورئيسة اللجنة النسائية الجهوية للحزب ومهتمة بالقضية الفلسطينية. وقال العمراني الادريسي ان افتتاح الموسم الشبابي بتنظيم هذه المحاضرة دليل على وعي ونضج  الشباب الحاضر. واوضحت ان الشعب الفلسطيني يعيش يوميا محن كثيرة قد لا ينقلها الاعلام الذي يركز  اكثر على الاحداث مثل القصف او القتل او غيره. واكدت ان المواطن الفلسطيني يعيش ضنك الاحتلال سواء تعلق الامر بقوته اليومي او تعليم ابنائه او مداواة مرضاه او التنقل من اجل قضاء اغراضه او زيارة اقاربه. وذكرت المحاضرة ان الجدار العنصري يعتبر فعلا جدار مأساة للشعب الفلسطيني علاوة على الحواجز التي يجد فيها كل انواع الاذلال والتحقير من جنود مرتزقة قادمين من بلاد بعيدة. وابرزت المحاضرة ان هذه المعاناة تزداد اكثر في القدس المحتلة حيث مسلسل التهويد بلغ ذروته باستبدال جميع الاسماء العربية باسماء عبرية ومحاولة تحويل الشوارع والحارات الى ما يشبه ما يعتقده الصهاينة انه كان موجودا قبل الوجود الفلسطيني، علاوة على تنامي الحفريات بما يهدد المسجد الاقصى بالهدم. وعرفت المحاضرة تدخل بعض المحسوبين على التيار الامازيغي ، حيث حاول البعض منهم ان يبخس من جهود التعريف بالقضية الفلسطيتية من الزاوية الاسلامية مشيرين ان القضية يمكن ان يدافع عنها من الناحية الانسانية بعيدا عن اي استغلال ايديولوجي، وقال اخر ان لليهود حق الوجود ايضا باعتبارهم  اصحاب حق في هذه الارض المقدسة قبل الفلسطينيين. وفاجأت العمراني المنتقدين بمعلومة قالت فيها ان يهود فلسطين الحقيقيين يرفضون قيام الدولة الصهيونية ويرفعون الرايات الفلسطينية فوق منازلهم وينكل بهم ايضا من قبل جنود الاحتلال. واشارت ان القضايا الانسانية لا تتجزأ ، ومن حقنا نحن المسلمين ان ندافع عن القضية من منطلق عقدي، في حين تدافع عنها مواطنة امريكية وتدفع حياتها ثمن لذلك من منطلق حقوقي وآخر من منطلق اجتماعي او من منطلق الدفاع عن النساء والاطفال او من منطلق  آخر، لكن في النهاية تلتقي هذه المنطلقات في هدف واحد هو تحرير هذا الشعب الفلسطيني من نير الاحتلال وضمان حياة كريمة لابنائه. واشارت المحاضرة ان رفع شعارات من قبل شباب مغربي في بلدة نائية لا يكاد يعرفها احد في العالم او حتى في المنطقة العربية يثلج صدورالفلسطينيين إذا علموا بذلك كما انه يوغر صدور قوات الاحتلال. وشددت العمراني على كون الاعتزاز برموز الهوية الفلسطينية وجعلها حديث الصباح والمساء والتعريف بعدالة القضية في المنتديات ومواقع التواصل يعتبر من اهم الطرق للتعامل بايجابية مع القضية الفلسطينية بدل الاستسلام لاصوات اليأس والاحباط من جهة ، او اصوات الاستسلام ومساواة الضحية بالجلاد من جهة أخرى.

أوسمة :