أخر تحديث : الإثنين 26 يناير 2015 - 1:30 مساءً

السمارة : افتتاح فعاليات الحملة الوطنية للتسجيل في اللوائح الانتخابية

 

 

الكاتب الاقليمي الحسن أكتيف

 

احتضنت دار الشباب السمارة الجلسة الافتتاحية لفعاليات الحملة الوطنية الثانية عشر لشبيبة العدالة و التنمية بالسمارة ، التي أطرها النائبان البرلمانيان محمد سالم البيهي وحمزة الكنتاوي .
فبعد الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم، تناول الكلمة الكاتب الإقليمي لشبيبة العدالة والتنمية الأستاذ الحسن أكتيف، حيث ذكر بالسياق العام الذي تنظم فيه هذه الحملة،والذي يأتي في إطار سلسلة من الحملات الوطنية التي دأبت شبيبة العدالة و التنمية على تنظيمها كل سنة، إلى أن وصلنا في هذه السنة إلى النسخة الثانية عشر التي اختارت لها الشبيبة موضوع : التسجيل في اللوائح الانتخابية ، لما لعملية التسجيل هذه من أهمية في سبيل استكمال بناء الصرح الديمقراطي ببلادنا داعيا الشباب إلى المسارعة في التسجيل في اللوائح الانتخابية لضمان حقهم في اختيار من يمثلهم في المجالس الجماعية والجهوية ، وحتى يفوتوا الفرصة على دعاة التحكم و الاستبداد والفساد الانتخابي للعودة للمشهد السياسي من جديد.
بعد ذلك قدم مجموعة من الشباب لوحة شرحوا فيها كيفية التسجيل في اللوائح الانتخابية في قالب مسرحي نال إعجاب الجمهور الحاضرين .
بعد ذلك أعطيت الكلمة للنائبين البرلمانيين، حيث ركز البيهي في كلمته على استمرارية ورش الاصلاح والبناء الديموقراطي لبلادنا، والاهتمام بفئة الشباب لما لها من قدرة على التطوير و العطاء و التضحية و الوقوف في وجه الفساد و المفسدين.
كما تطرق الى مجموعة من الملفات العالقة و المتراكمة باقليم السمارة بفعل ضعف المنتخبين وفسادهم وعلى رأسها ملف مخيمات الربيب و الكايز وملف الصحة و الفساد المستشري في الجماعات المحلية وغيرها من الملفات.
ودور الشباب-يضيف البيهي- تكمن في نشر هذه الأفكار واستيعاب الشباب من مختلف الفئات الاجتماعية و تحسيسهم بأهمية المشاركة في الحياة العامة ومن بينها التسجيل في اللوائح الانتخابية باعتبارها فرصة مهمة للاصلاح و التغيير .
أما البرلماني حمزة الكنتاوي فقد تطرق في كلمته الى أهم الانجازات الحكومية كاصلاح صندوق المقاصة و ملف التقاعد واصلاح منظومة العدالة وزيادة منحة الطلبة وتخصيص منح للأرامل و المطلقات، الى غير ذلك من الانجازات التي يعترف بها العدو قبل الصديق.
هذا اللقاء التواصلي تفاعل معه الحضور بنقاشه المثمر الذي تطرق فيه الى مختف الإشكالات التي تواحهها الديمقراطية المحلية، منها القيود التي تفرضها السلطات المحلية على الراغبين في التسجيل في اللوائح الانتخابية ، من قبيل شهادة السكنى، اضافة الى اشكالية الجماعات المحلية بالاقليم التي سكنها رؤساؤها وأصبحوا الحكم و الخصم فيها.

أوسمة :