أخر تحديث : الأربعاء 11 فبراير 2015 - 10:20 صباحًا

حامي الدين: البام أسستها ثلاث جهات.

سكينة إسضار

 اعتبر عبد العالي حامي الدين يوم أمس 7 فبراير، بمحاضرة أطرها بالجامعة الشتوية لشبيبة العدالة والتنمية، أن حزب الأصالة والمعاصرة ساهمت في تأسيسه ثلاث جهات. تمثلت الأولى في جزء من السلطة، أما الثانية فهي بقايا اليسار الجد المتطرف والذي- من منظوره- لم تبق له يسارية إلا من الحقد والضغينة. وبالجهة الأخيرة، عصابات مافيوزية تهدد وتبتز السياسيين. عبد العالي حامي الدين الذي كان ضيفا في إطار فعاليات الجامعة الشتوية لشبيبة المصباح، أطر محاضرة قدم فيها قراءة في المشهد السياسي المغربي قبيل الانتخابات الجماعية 2015، بدار الثقافة ببنسليمان. وأكد أنه توجد مجموعة من المؤشرات التي تثبت أن المغرب يعيش في الحالة الراهنة استقرارا سياسيا. مضيفا أن إعادة بناء العلاقة بين المغرب وفرنسا على أسس جديدة، تحترم السيادة القضائية، وتضمن عدم الافلات من العقاب، تجعلنا أمام علاقة بين رابح ورابح وليس بين علاقة سابقة “رابح مع مستعمر”. وقال في سياق صراعات محاولة الايقاع بين المؤسسة الملكية والمؤسسة الحكومية أن هاته الأخيرة باءت بالفشل. ويبرر ذلك بقول بنكيران بالبرلمان لجهات معنية “إذا كنتم تبحثون عن رئيس حكومة يتصارع مع الملك، فابحثوا عن رئيس حكومة غيري”. كما أبرز أن حزب العدالة والتنمية في مؤتمره السابق، قبل الخوض في السلطة، صادق على المبدأ الرئيسي في تدبير العلاقة بين الحزب والقصر وطبيعة النظام للسلطة المغربية. معتبرا هاته العلاقة علاقة شراكة وثقة. وكرد على السؤال المرتبط  بالحملة القائمة ضده، أردف أنها مدبرة من طرف جهات لحزب البام. والتي تشن حملات بالصحف والمواقع الالكترونية، قائلا “إنني أكبر من أن أنزلق إلى هاته الصراعات”. واختتم مداخلته بالحديث عن المحطة الانتخابية المقبلة. مشيرا إلى أنها محطة أساسية  تحسم في استكمال المسار الاصلاحي للمؤسسات العمومية للمغرب. مؤكدا أن دور المواطن هو الخطوة الجوهرية الموصلة إلى النزاهة.

أوسمة :