أخر تحديث : الأربعاء 11 فبراير 2015 - 11:55 صباحًا

مستشاري العدالة والتنمية بالشاوية ورديغة يستعرضون حصيلتهم أمام الشبيبة

 

إعداد:سكينة إسضار

 

نظمت الكتابة الجهوية للشاوية ورديغة صباح يوم السبت 7 فبراير بالفضاء الجمعوي ببنسليمان، ندوة في موضوع حزب العدالة والتنمية وتدبير الشأن العام: تجارب بين المعارضة والتسيير. وذلك في إطار فعاليات الجامعة الشتوية في دورتها الثانية تحت شعار: “المشاركة الشبابية دعامة أساسية للديموقراطية والتنمية”. تناولت كلمات المتدخلين، تجربة المستشار في مواقع مختلفة بالجماعات الترابية “الجهة، الاقليم، والجماعة” لجهة الشاوية ورديغة.
مصطفى العلوي، رئيس لجنة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الجهة، أعطى احصائيات دقيقة وبالأرقام لبرمجة الفائض لسنة 2015 وتوزيعه على اقاليم الجهة، حسب النسب المخصصة لكل اقليم ومختلف المشارع المصادق عليها ضمن برمجة الفائض. كما أشار إلى دور مستشار العدالة والتنمية بالجهة ومشاركته الفاعلة في الاقتراح والنقاش، إضافة إلى تفانيهم ونزاهتهم في الاشتغال الموكولة إليهم.
عبد الكبير برقي،كاتب المجلس الإقليمي لإبنسليمان باعتباره مستشارا بالمجلس الإقليمي تطرق في مستهل تدخله إلى تركيبة هدا المجلس و تشكيلته وأشار إلى ضعف ميزانيته ومركزبة عامل الإقليم آمرا بالصرف، وحدد مجالات تدخل هذا المجلس و عرج على شروط استفادة الجمعيات من الدعم.
محمد القادري،نائب رئيس المجلس البلدي لبنسليمان قدم حصيلة تجربته كمستشار منذ اقتراع 2003 باعتباره كان في المعارضة ودوره خلال هذه المرحلة ومختلف التجارب التي مر منها،وتطرق كذلك إلى تجربة أخرى وهي تجربة التسيير و التي أفرزتها انتخابات 2009، و التحالفات الحالية و كذلك مختلف الإجراءات التي تم القيام بها من داخل المجلس من خلال تأهيل مدينة بنسليمان و تسوية الوضعية العقارية ووضع المخطط الجماعي للتنمية و دوره في إعادة هيكلة وكالة المداخيل من خلال فصل مصلحة الضريبة عن مصلحة التحصيل باعتباره مفوضا في هذه المصلحة.
أمينة شاكر، عضوة المجلس البلدي لبوزنيقة، أعطت تجربة حية باعتبارها مستشارة واحدة لحزب العدالة والتنمية بالمجلس الجماعي لبوزنيقة، وأبرزت الضغوطات التي يتعرض لها نواب المعارضة ، كما نوهت بدور الشباب في مساندتها إضافة إلى الكتابة الإقليمية.
وهذا قد تطرق جميع المتدخلين إلى إبراز أهمية المشاركة الشبابية عبر التسجيل في اللوائح الانتخابية، وإعطاء رأيهم وتصورهم، وكذلك في المساهمة في اختيار من يمثلونهم داخل المجالس الترابية. كما أشادوا بالحملة الوطنية الثانية عشر لشبيبة المصباح المشجعة للتسجيل في المسار السياسي، تحت شعار “شارك، تصلح بلادك”.

أوسمة :