أخر تحديث : الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 6:13 مساءً

شبيبة العدالة والتنمية تشارك في القمة العربية الإفريقية حول مكافحة التطرف في الخرطوم التي نظمها مجلس الشباب العربي والإفريقي

شارك الأخ كمال الكوشي عضو المكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية  في أشغال الجمعية العامة لمجلس الشباب العربي والإفريقي التي انعقدت بالعاصمة السودانية الخرطوم يومي 21 و 22 مارس الجاري
وفي اتصال بالأستاذ كمال الكوشي ممثل المغرب عن شبيبة العدالة والتنمية عبر عن ارتياحه لمشاركته في قمة الشباب العربي والإفريقي لمكافحة التطرف بدولة السودان والتي اعتبرها مشاركة إجابية وضرورية.
وأشار كمال الكوشي  على هامش هذه القمة العربية والإفريقية ” أنه ينبغي للشباب في بلداننا العربية والافريقية ان ينخرطوا في المنظمات التي تعنى بقضايا الشباب ويشكلوا تكثلاث شبابية تعبر عن قوة صوت هذه الفئة واستثمار دور الشباب في مواجهة التحديات الخارجية التي تواجه اوطانهم ورفض التدخل في شؤون الداخلية، مؤكدا ضرورة تفعيل كل ما من شأنه أن يطور ويعزز العلاقات العربية الإفريقية لتقريب وجهات نظر حكومات هذه البلدان ونزع فتيل النزاعات والتضامن  فيما بينها في افق تشكيل تكتل عربي إفريقي قوي.
وقال عضو شبيبة العدالة والتنمية في مكتبها الوطني أن المجلس الشباب العربي والافريقي هو روح نضالية جديدة وهي تعد أول تجربة شبابية في العشرية الأخيرة تعكس قوة وإرادة فئة الشباب في المجتمعات العربية والإفريقية لبناء مستقبلها في إطار من التشارك على أساس النزاهة والشفافية، مؤكدا أن انعقاد قمة اختارت مكافحة الإرهاب موضوعا لمدارسته بين مسؤولي الشباب في الدول العربية والإفريقية  يكتسي أهمية كبرى خصوصا وان المجتمعين العربي والإفريقي يواجهان تحديات تنامي التطرف وان حركات متطرفة ظهرت حديثا تتوفر على المال والسلاح مما يطرح سؤالا مشروعا كيف تشكلت هذه التنظيمات المتطرفة بين عشية وضحاها ومن أين لها بالمال والسلاح لتهديد وترويع الامنين.
وحذر ممثل شبيبة العدالة والتنمية من التعامل مع الشباب بالتهميش والقهر والاستبداد والقبضة الأمنية  والقفز على آليات إشراكه في اتخاذ القرار وعدم استثمار قدراته في البناء والتطور ما يدفعه لليأس والانحراف .
وأكد عضو المكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية أنه تقدم إلى أمانة المجلس بطلب العضوية في هيئته التنفيذية وأن هذه الأخيرة ناقشت طلب عضوية كل من المغرب وليبيا..
وقال كمال الكوشي أن القمة كانت مناسبة لعقد مجموعة من اللقاءات مع ممثلي المنظمات الشبابية الأفريقية حيث تم تناول الوحدة الترابية للمغرب الوضع في البلاد العربية بعد الربيع العربي الذي دخل عامه الرابع وكيف صمدت التجربة الديمقراطية في المغرب واستمرت بعدما اجتاحت عواصف الارتداد أكثر من دولة في الوطن العربي وإفريقيا..
وقد أعرب عدد من ممثلي الدول المشاركة في هذه القمة خلال اللقاءات الثنائية التي عقدناها معهم عن رغبتهم في مد جسور الحوار والاستفادة من التجربة المغربية على مستوى  إفريقيا معتبرين أن المغرب له امتداد كبير في إفريقيا والعالم العربي وأن أفريقيا مدينة للمغرب الذي له الفضل في نشر الإسلام وثقافة السلام منذ قرون .

أوسمة :