أخر تحديث : الأربعاء 15 أبريل 2015 - 3:31 مساءً

مهرجان تكريمي للفتاة المغربية

مهرجان تكريمي للفتاة المغربية
بتاريخ 15 أبريل, 2015

حرص الملتقى الوطني الرابع للرائدات على إبراز الدور الهام الذي تلعبه الفتاة المغربية في تحقيق التغيير، و قيادة مركبة التطور جنبا إلى جنب مع أشقائها الشباب، و ذالك بفضل وعيها بضرورة خدمة مصالح البلاد،و أخلاقها المتمسكة بالمرجعية الإسلامية، و كذا قدرتها على تحمل مسؤولية العمل في سبيل المنفعة العامة.

اقتناعا بهذه الحقيقة،واعترافا بها، و إنصافا للفتاة ، نظم الملتقى الوطني الرابع للرائدات مساء يوم السبت الحادي عشر من شهر أبريل مهرجانا تكريميا للفتاة المغربية  بحضور ما يقارب 300 رائدة من مختلف جهات المملكة، و تأطير مجموعة من القيادات و الفاعلين الجمعوين الذين حضروا الأمسية الاختتامية للملتقى قصد مشاركة الحاضرات أجواء التكريم و إلقاء كلماتهم التشجيعية و التحفيزية بعمل الرائدات كفاعلات في استكمال أوراش البناء الديمقراطي ببلادنا، علما أن النشاط التكريمي كان مقررا أن يكون مهرجانا بقلب مدينة السطات لكن الحدث الجلل الذي عرفته المملكة والذي عرف وفاة أكثر من ثلاثين شخصا جعل المنظمة تلغي مهرجاناها وأن تكتفي بتكريم رمزي للفتاة بقاعة الثانوية التقنية التي احتضنت أشغال الملتقى.

سلط الكاتب الوطني لشبيبة العدالة و التنمية السيد خالد البوقرعي، الضوء على قوة الانسجام و التضامن الذي يتصف به المشروع الإسلامي بين رجالاته و نسائه، إذ أن نضالهم و كفاحهم سويا، و كذا إرادتهم و يقينهم بضرورة التعاون كان الضامن لتحقيق المشروع و وصوله إلى هذا النجاح و التميز.كما وجه الكاتب الوطني نصائح ثمينة للرائدات من بينها الانفتاح و تخطي الفئوية و تحمل مسؤولية الدفاع و مساندة فتيات بلادنا الحبيب.

من جهة أخرى تقدمت مديرة الموارد البشرية بوزارة التعليم العالي و البحث العلمي و تكوين الأطر السيدة جميلة العماري، بكلمة مفادها أن الاستثناء و التمييز اللذان تعرفهما هذه المرحلة الحكومية لم يأتيا من فراغ، بل نتيجة تعب و مثابرة المناضلات و المناضلين و تضحيتهم المادية و المعنوية، واستنكرت  بشدة التدخل بل الغوص في شؤون الحياة الخاصة بالشخصيات العمومية من طرف بعض الجهات و المؤسسات غير المسؤولة، و اعتبرتها سلوكات شنيعة لا ترقى بمستوى القيم والوعي الذي يؤطر النضال في سبيل المصلحة العامة. كما طالبت السيدة جميلة العماري بنص قانون يجرم المس بعرض و خصوصية المرأة المغربية، و معاقبة كل من روج و أشاع  بسوء لسمعتها.

وقد كرم المهرجان كل من السيدة عزيزة عابدي رئيسة جمعية الخير النسوية للتنمية الأسرية التي تهتم بتوعية و تأهيل المرأة و الفتاة المغربية،و السيدة شروق مجعيط مديرة مركز الأمل للإرشاد الأسري التابع لجمعية الأمل النسائية الذي يسهر على استقبال أكثر من 300 حالة عنف و إعادة إدماجهم و تكوينهم و إرشادهم.

كما توج المهرجان  الطالبة ابتسام الحيمر الحاصلة على جائزة محمد السادس لفن الخط العربي صنف التميز لسنة 2013، خريجة الفوج الأول لأكاديمية الفنون التقليدية الدار البيضاء شعبة الخط العربي. و أيضا عرف المهرجان تكريم التلميذة خولة بوعشرة الفائزة بلقب المسابقة الوطنية “فلسطين قوافي النصر” للشعر،حيث حصلت على 1757 صوت من داخل المغرب و خارجه.

سمية واعزيز

أوسمة :