مستجدات
قانون الحق في الحصول على المعلومات يدخل حيز التنفيذ في هذا التاريخ      “متابعة حامي الدين”.. العثماني: إلى جِينا نخرجوا الملفات التي بتت فيها هيئة الإنصاف والمصالحة لن نكون أمام طي صفحة الماضي      بأغلبية ساحقة..البرلمان الأوروبي يصادق على الاتفاق الفلاحي المغرب-الاتحاد الأوروبي      انتخاب قاض مغربي في آلية دولية بمجلس الأمن      أمكراز: لابد لشبيبة العدالة والتنمية أن تكون لها بصمتها ورؤيتها في إصلاح التعليم      الصمدي: “قانون الإطار” سيكون انتقالا نوعيا في منظومة التربية والتكوين      أمكراز: اللقاء الدراسي حول موضوع منظومة التربية والتكوين يأتي في إطار قيام الشبيبة بوظيفتها الاقتراحية      ابن كيران يذكر بمقتل الشهيد عبد الرحيم الحسناوي على يد “مجرمين قاعديين” بظهر المهراز سنة 2014      العثماني: اللحمة الداخلية للحزب تزداد قوة رغم أن الكثيرين يريدون له أن ينشق      ابن كيران: التحالف الموجود بين “البيجيدي” و”التقدم والاشتراكية” سببه الوفاء     
أخر تحديث : الجمعة 31 يوليو 2015 - 6:07 مساءً

العثماني: تجربة المغرب ليست تجربة حزب أو هيئة أو فصيل وإنما هي تجربة وطن بأكمله..

684684

أوضح وزير الخارجية السابق و رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية , سعد الدين العثماني في سياق الحديث عن تجربة الإسلاميين في تدبير الشأن العام,  بأن كل تجربة هي بنت سياقاتها وظروفها ، وأنه لا يجب أن نصنع تجربة اليوم بانفصال عن تاريخ قويم .

وفي هذا الصدد ، يقول العثماني بأن تجربة المغرب ليست تجربة حزب أو هيئة أو فصيل وإنما هي تجربة وطن بأكمله ،يميزها سياق معروف ، ولو أن المغرب لم يتبن مبدأ التعددية السياسية لما امكن أن تكون تجربة المغرب على ماهي عليه اليوم ، كذلك نظام الملكية المعتمد في المغرب هو أساس التغيير الحاصل حاليا.

ويضيف سعد الدين في نفس السياق بأن التجربة الحكومية الحالية جاءت في سياق خاص وهو الذي صاغ تجربة المغرب اليوم والتي شارك فيها الجميع ابتداء من حركة 20 فبراير وانتهاء بالأحزاب السياسية ، وما طبع هذا المرحلة هو الخطاب الملكي ليوم 9 مارس الذي عزز مجموعة من الأفكار من قبيل الممارسة السياسية كممارسة بشرية وإجتهادية حسب قول العثماني .

ويؤكد العثماني على أن التجربة المغربية متميزة تاريخيا ودستوريا، كما يدعو إلى الإنطلاق من التشبت بالمبادئ الوطنية لأنها من الثوابت الوطنية التي صاغها المغاربة منذ قرون ، ومن ذلك المرجعية الإسلامية .

وواصل العثماني حديثه إلى شباب و شابات العدالة والتنمية في إطار أشغال الملتقى الوطني الحادي عشر بالتأكيد على منهج التدرج في الإصلاح السياسي .

ويدعو إلى التوافق بين القوى الوطنية لأن التحديات الحالية تحتاج إلى جهد فكري وعملي ، والرهان هو الموازنة بين الإصلاح والإستقرار للحفاظ على الهوية ومقتضيات المرجعية الإسلامية من أجل البناء الديموقراطي  .

أوسمة :