برمجة الجموع العامة الإقليمية الانتدابية للمؤتمر
أخر تحديث : الجمعة 31 يوليو 2015 - 10:18 مساءً

ساعف: تفاجأت بحجم إنجازات حكومة بنكيران على مستوى القوانين التنظيمية

قال عبد الله ساعف، المحلل السياسي، إنه تفاجأ بحجم إنجازات حكومة عبد الإله بنكيران في إخراج القوانين التنظيمية الـ 21، التي وعدت بها في ولايتها الممتدة لـ5 سنوات، مشيرا إلى أن بنكيران وعده بإتمام الحصيلة كاملة فيما تبقى من ولاية حكومته.

وقال ساعف إنه “لما تمت صياغة الدستور وتمت برمجة قوانين تنظيمية وتم تحديد ولاية لـ 5 سنوات، لم أكن أتوقع أن العملية ممكن أن تنتهي في 5 سنوات”، مضيفا “وتفاجأت حين تم إنجاز أغلب القوانين التنظيمية تقريبا”، موضحا أن الحكومة أنجزت إلى حدود الآن حوالي 15 ، مشيرا إلى أن “بنكيران وعدني بإكمال 21 قانونا كاملة”.

عبد الله ساعف، الذي كان يتحدث في ندوة حول موضوع “مسار البناء الديمقراطي بالمغرب.. قراءات متقاطعة”، مساء اليوم الجمعة، في إطار الملتقى الوطني لشبيبة البيجيدي المقام بمراكش، نوه إلى أن هناك تقدما على مستوى مجموعة القطاعات وتأخرا على مستوى أخرى، وهذا “يجب أن يؤخذ بمحمل الجد عند تقييم التجربة المغربية مع تحديد عناصر ذلك ومكوناته ودلالاته”.

وقدر ساعف أن المغرب وصل إلى مرحلة أسماها بـ”مرحلة تقوية المكاسب التي تقرب من الأفق الديمقراطي”، داعيا إلى “إعطاء قوة لهذه السيرورة التي ما زالت مفتوحة، من خلال إعادة رسم الخريطة السياسية، والتي تتجلى في: “تمييز واضح وأوضح ما بين موقع المؤسسة الملكية وموقع الأجهزة التنفيذية” وانه “لم يعد ممكنا ظهور أي قانون لم يمر عبر البرلمان”، وكذا أن “التعيين مواقع المسؤولية لم يعد يتم من طرف الهيئة العليا في البلاد، وانه أصبح الآن حوالي 100 مسؤولا يتم تعيينهم من طرف رئيس الحكومة”، وغيرها من المؤشرات.

من جانب آخر، اعتبر المتحدث أن ما يطرح مشكل الانتقال الديمقراطي الآن هي “مسألة المشاركة السياسية من خلال التعبئة من أجل التسجيل في اللوائح الانتخابية وغيرها”، و”مسألة نزع السياسة من الحقول العمومية بأكملها”، وكذا مسألة “الختناقض ما بين الحكومة التمثيلية والتشاركية والوكالات التي تسحب مسؤولية الحكومة السياسية من مجموعة من القطاعات”، بالإضافة إلى مشكل “ضعف دينامية المعارضة”، معتبرا أن ذلك يُؤثر بشكل واضح على الانتقال الديمقراطي.

عبد الله خياري

أوسمة :