أخر تحديث : السبت 1 أغسطس 2015 - 10:00 صباحًا

حامي الدين : محاولات الإيقاع بين الملك والعدالة والتنمية ستبوء بالفشل

حامي الدين : محاولات الإيقاع بين الملك والعدالة والتنمية ستبوء بالفشل
بتاريخ 1 أغسطس, 2015

اتهم الدكتور حامي الدين ” جهات ما” بأنها تحاول بشكل حثيث وبكل الوسائل للإيقاع بين الملك وحزب العدالة والتنمية، مبرزا بأن “من يقفون وراء هذه المؤامرة لا يستهدفون فقط العدالة والتنمية بل مستقبل الوطن واستقراره”.

وقال عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية بان “تلك المحاولات ستبوء بالفشل كون أن الحزب يؤمن بشكل قوي وليس بدافع دنيوي أو تملق أو نفاق ولكن ايمان حقيقي بأن المؤسسة الملكية تقوم بأدوار أساسية لا يمكن لأي جهة أخرى أن تقوم بها”. ووجه حامي الدين في مداخلة له في اطار ندوة سياسية نظمتها شبيبة العدالة والتنمية بملتقاها الوطني في مراكش في موضوع “مسار البناء الديموقراطي في المغرب … قراءات متقاطعة” سهام نقده نحو عن التهديدات التي قد تعرقل التحول الديموقراطي بالمغرب والملاحظة في بعض الكتابات الصحفية الأخيرة التي تحاول الاستخفاف بالأحزاب السياسية ودورها من خلال بعض حملة الأقلام و”الموظفين” الذين يشتغلون ليل نهار لتبخيس الأحزاب السياسية وضربها وخلق عوائق بنيوية لعرقلة البناء الديموقراطي، في حين انها تتملق لمؤسسات أخرى من اجل تحقيق مكاسب خاصة. كما اتهم أستاذ العلوم السياسية حاملي بعض الاطروحات بمحاولة الاستخفاف والتشكيك بالانتخابات كمحطة ديموقراطية حقيقية من خلال التساؤل حول “قيمة الانتخابات بدون ديموقراطية حقيقية” او أطروحة “الانتخابات بدون رهانات سياسية”، والتي اعتبرها المتحدث بأنها لم تعد لديها قيمة ولا صلاحية بعد الرهانات السياسية الحقيقية التي جاء بها دستور 2011.اتهم الدكتور حامي الدين ” جهات ما” بأنها تحاول بشكل حثيث وبكل الوسائل للإيقاع بين الملك وحزب العدالة والتنمية، مبرزا بأن “من يقفون وراء هذه المؤامرة لا يستهدفون فقط العدالة والتنمية بل مستقبل الوطن واستقراره”.

وقال عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية بان “تلك المحاولات ستبوء بالفشل كون أن الحزب يؤمن بشكل قوي وليس بدافع دنيوي أو تملق أو نفاق ولكن ايمان حقيقي بأن المؤسسة الملكية تقوم بأدوار أساسية لا يمكن لأي جهة أخرى أن تقوم بها”. ووجه حامي الدين في مداخلة له في اطار ندوة سياسية نظمتها شبيبة العدالة والتنمية بملتقاها الوطني في مراكش في موضوع “مسار البناء الديموقراطي في المغرب … قراءات متقاطعة” سهام نقده نحو عن التهديدات التي قد تعرقل التحول الديموقراطي بالمغرب والملاحظة في بعض الكتابات الصحفية الأخيرة التي تحاول الاستخفاف بالأحزاب السياسية ودورها من خلال بعض حملة الأقلام و”الموظفين” الذين يشتغلون ليل نهار لتبخيس الأحزاب السياسية وضربها وخلق عوائق بنيوية لعرقلة البناء الديموقراطي، في حين انها تتملق لمؤسسات أخرى من اجل تحقيق مكاسب خاصة. كما اتهم أستاذ العلوم السياسية حاملي بعض الاطروحات بمحاولة الاستخفاف والتشكيك بالانتخابات كمحطة ديموقراطية حقيقية من خلال التساؤل حول “قيمة الانتخابات بدون ديموقراطية حقيقية” او أطروحة “الانتخابات بدون رهانات سياسية”، والتي اعتبرها المتحدث بأنها لم تعد لديها قيمة ولا صلاحية بعد الرهانات السياسية الحقيقية التي جاء بها دستور 2011.

أوسمة :