أخر تحديث : الثلاثاء 17 نوفمبر 2015 - 11:25 مساءً

حسن طارق: لأول مرة تم خوض انتخابات محلية برهان سياسي وطني


12232904_981068381934919_8500517872267034879_o
كان المشاركون في المنتدى على موعد مع ندوة حول “تطور السياسة و الممارسة الانتخابية :حالة انتخابات 2015 يوم السبت 14 نونبر 2015 بالمركب الدولي ببوزنيقة و ذلك في اطار المنتدى السياسي الثاني الذي اتخذ له شعار “الوعي باستحقاقات المرحلة اساس استكمال البناء الديمقراطي “وتميزت الندوة باستضافة شخصيات وازنة في العمل السياسي و الاكاديمي كحسن طارق الفاعل السياسي و الاستاذ الجامعي الذي اكد على ان نتائج انتخابات 4 شتنبر 2015 عرفت عودة جزئية للسياسة ولأول مرة تم خوض انتخابات محلية برهان سياسي وطني، وأرجع اسباب حضور البعد السياسي في هذه الانتخابات الى ثلاث اولها دستور 2011 الذي جاء برفع منسوب السياسة وربط الانتخابات بالمسؤولية السياسية وثانيا الأثر الذي خلفه حراك 20 فبراير ثم في الاخير اشار الى التدافع السياسي في الفترة مابين 2011 و 2015 بين الاغلبية و المعارضة، لكنه نبه الى أن هذه العودة الى السياسة تبقى جزئية و غير تامة لاستمرار مظاهر الفساد الانتخابي و التحكم .
من جهة اخرى اكد عبدالله بوانو رئيس الفريق البرلماني لحزب العدالة والتنمية على ارتفاع منسوب السياسة في الانتخابات الجماعية في 4 شتنبر 2015 وربطه بتطور نوعية الاشراف على الانتخابات و حمولة القوانين التنظيمية المرتبطة بالعملية الانتخابية .في حين اكد الدكتور محمد الغالي استاد جامعي الى وجود ايادي خفية اشار لها “بالعلبة السوداء ” التي عملت على توجيه العملية لانتخابية ولو بنسبة اقل مما سبق.
كما اعتبر عبد العالي حامي الدين عضو الامانة العامة لحزب العدالة والتنمية أن الانتخابات الجماعية تعتبر خطوة جديدة في تسييس المشهد الانتخابي لكنه استدرك بان ليس هناك تلازم بين المسار الانتخابي و البناء الديمقراطي ، ومن اهم ما يعرقل هذا التلازم اختلاف نمط الاقتراع بين مدن المدن و البوادي، واختلاف في التقطيع و التحكم البعدي في نتائج الانتخابات بالإضافة الى افتقاد الكثير من الاحزاب السياسية الى قرارها السياسي . وفي نفس الوقت انتقد الدعوة الى “المقاطعة خاصة من جماعة العدل و الاحسان لان منهجها اصبح هو الركوب على الازمات الاجتماعية لتغطية فشلها السياسي ”

أوسمة :