مستجدات
الكحلي: شبيبة “المصباح” ليست تنظيما موسميا يتلون حسب الطلب      عاجل.. البيان الرسمي للأمانة لحزب العدالة والتنمية متضمنا موقفها من قرار متابعة حامي الدين      يوم قال ابن كيران عن استهداف حامي الدين: لن نُسلم لكم أخانا      منجب: متابعة حامي الدين قرار جائر وانحدار خطير في حقوق الإنسان      العمراني: حامي الدين مظلوم ومتابعته ستفتح أبواب جهنم      الأزمي يثير قضية حامي الدين في البرلمان وتصفيقات البرلمانيين تتعالى تضامنا مع زميلهم      البوقرعي: حامي الدين شوكة في حلق مناهضي الديموقراطية وليس طريدة يسهل صيدها      ابن كيران في تصريح لـjjd.ma: موقفي من متابعة حامي الدين هو موقف الرميد وقد هنأته عليه      سكال: متابعة حامي الدين خطر جسيم يتهدد واقع ومستقبل العدالة ببلدنا      خيي متضامنا مع حامي الدين: “هي تهمة المساهمة في القتل العمد للثقة في القضاء والاستقلالية عن مراكز السلطوية     
أخر تحديث : الثلاثاء 5 يناير 2016 - 2:00 مساءً

ابن كيران : قبل أن تطلبوا اصلاح العالم اصلحوا ذواتكم

المحجوب لال

قال عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن الانسان لو اشتغل بتسفيه الآخرين ومتابعتهم في كل صغيرة وكبيرة، سيجد مع مرور الوقت أن الذي أمامه أو من هو معه قد أصبح فارغا”، ولهذا في تقديري، يقول ابن كيران لشبيبة حزبه “قبل أن تطلبوا إصلاح العالم والمجتمع، أو البحث عن الفوز في الانتخابات، عليكم مسؤولية أنفسكم، لكي تستوعبوا حقيقة هذا الدين”.

وأضاف ابن كيران، في كلمته الافتتاحية للملتقى الوطني الأول للشباب في العالم القروي، المنظم من طرف شبيبة حزب العدالة والتنمية بأوريكا نواحي مراكش اليوم السبت، “أدعوكم للتأمل في كتاب الله وسنة رسوله، فستجدون أن كلمة “الفوز” مرتبطة بدخول الجنة والابتعاد عن النار”، ولهذا، يقول ابن كيران “الانسان المسلم الحقيقي يضع هذا الهدف بين عينيه، ويجعله هدفا حقيقيا ووحيدا لبقائه في الحياة”.

وتابع، “لقد تعلمنا الاسلام في بيوتنا وفي مدارسنا وفي مجتمعنا، وهو خير ما نملك اليوم، ولهذا أول ما يجب على أي واحد منا أن يقوم به هو أن يعمق فيه النظر، لكي يفهم هذه الحقيقة وتأخذ في نفسه المكانة التي تستحق، ثم يعمق النظر لكي يستوعب عناصر الحق والخير والقوة الحقيقية، الموجودة في هذا الدين، ويوطن نفسه على أن يكون نموذجا لها”.

هذا ولم يخف ابن كيران تأثره الشديد بالحضور الى هذا اللقاء المخصص لأعضاء الشبيبة بالعالم القروي، حيث قال “أشعر بالتأثر، على اعتبار أن كل واحد منكم، لو طلب أن أتي اليه لأحدثه أو جاءني ليحدثني كان يستحق أن أكلمه وأن أستمع إليه، لأن الكلمة المقبولة عن الله قد تؤتي خيرا وقد توتي خيرا كثيرا”، ولهذا يقول الأمين العام “هذا التحرك ومشاركتهم ها اللقاء لم يكن عبثيا، بل بكل فرح وسعادة جئت إليكم”.

أوسمة :