أخر تحديث : الثلاثاء 5 يناير 2016 - 2:18 مساءً

البوقرعي مخاطبا شباب المنظمة : أنتم رحمة للناس والوطن

الحسين أيت حماد علي

أكد خالد البوقرعي الكاتب الوطني لشبيبة العدالة و التنمية أنه لا يمكن الحديث عن المجتمع المغربي بدون استحضار القرية كجزء من هذا الوطن، و أشار الى أنه في السابق كانت القرية خزانا انتخابيا لجهات معينة لإحداث التوازن فقد كانت تعطى الأوامر ولم يكن للأبناء القرية قرار سياسي و الفساد كان في دروته و أهل القرية كانوا يخدعون لطيبوبتهم ،وأضاف أنه يجب رفع حس الانتماء إلى أصولنا فالقرية خرجت قادة و مفكرين، يردف البوقرعي “يجب تدارس السبل لتحقيق التنمية المنشودة و كيف نصل لكي يجتمع أهل القرية لكي يدافعوا عن حقوق الفلاح و على من يسكنون القرية”.
الكاتب الوطني في كلمة له ألقاها في الجلسة الافتتاحية للملتقى الوطني الأول لشباب العالم القروي، خاطب الشباب المشاركين بكونهم رحمة للناس و للوطن، وأن العدالة والتنمية لن تكون نقمة على الناس، وكونهم ممارسة و خطاب جديد لإصلاح ما أفسده السابقون، مضيفاً في ذات الخطاب، “فالناس فرقوا بين فعلنا وفعلهم وخطابنا وخطابهم كهذا فالسياسة مبنية على الاغتناء و على الابتزاز فيما أنتم تكتبون تاريخ أمتكم”.

هكذا فرق خالد البوقرعي بين الممارسة السياسية عند العدالة و التنمية ومن وصفهم بأصحاب البسكويت السياسي و هم من يصرف أموالا طائلة غي حقل شائك لنا أن نتساءل عن مصدر هذه الأموال فهناك من يحاول رفع سقف التحدي مدعيا محاربة الفساد و لكن لن يصدقهم الناس لأن فعلهم يعارض خطابهم.
الكاتب الوطني لشبيبة العدالة و التنمية دعا شباب العدالة و التنمية الى تحصين النفس من الانزلاق وراء الشهوات و التكتل لمواجهة هذا السلوك و على توسيع الجبهة لمحاربة الفساد و بلورة تصورات و أليات لمحاربة الفساد من خلال الأنشطة و التواصل و الانفتاح  على الشباب  و هذه هي ضريبة الانتماء للعدالة و التنمية و هي العمل لرفعة الوطن و ازدهاره .

أوسمة :