مستجدات
عاجل..انسحاب مجموعة من المحامين من هيئة دفاع مايسمى ب “عائلة ايت الجيد”      العثماني: الملتقى الوطني لشبيبة العدالة والتنمية أضحى عرسا سياسيا سنويا      الملتقى الوطني الـ15.. وفود شبابية عربية وإفريقية في ضيافة جماعة الرباط      العثماني: تمويلاتنا واضحة وحزب “المصباح” يُسيَّر بأموال أبنائه وبناته      ميرغني: سوء تفسير علاقة الدين بالدولة أدى إلى “واقع عربي مأزوم”      ولد الخليل: الربيع العربي كشف الغطاء عن الاستبداد في مجموعة من المناطق العربية      الشرقاوي لـ”الشبيبة”: سعيد بالتواصل مع شباب يحملون رؤية مجتمعية ومفاهيم جديدة للإصلاح      أمكراز: شبابنا فيهم طلبة ومعطلون وعاملون وكلهم ساهموا في تمويل الملتقى الوطني الـ15      تغزوان: معتزون بالشراكة القائمة بين شبيبة “المصباح” ومنظمة التجديد الطلابي      رباح: شبيبة “المصباح” زاد الحزب وصلة وصله مع الشباب وعنوان التميز والعطاء     
أخر تحديث : الإثنين 25 أبريل 2016 - 11:13 صباحًا

جدية ومصداقية الخطاب السياسي محفز استراتيجي لانخراط الشباب في العمل السياسي

تلك خلاصة ندوة فكرية أطرها الأستاذ الباحث عبد الوهاب الصديقيفي موضوع ” بلاغة الخطاب السياسي النخبوي والجماهيري ” المنظمة من طرف  الكتابة الإقليمية لشبيبة العدالة والتنمية بطانطان، في اطار فعاليات الحملة الوطنية 13  تحت شعار ” العمل السياسي …. شرف، تضحية وصمود” .

افتتح  الأستاذ المحاضر الحور الأول من مداخلته والذي خصصه لخطاب النخبة بالتحديد المفاهيمي  للبلاغة، بعد ذلك توقف  عند أهمية التحليل البلاغي للخطاب ، القائم على أساس الدراسة  العلمية والموضوعية للخطاب الذي ينتجه الفاعل السياسي، في مقابل التحليل السياسي ذو الحمولة الإيديولوجية والنزعة الذاتية، كما أبرز أن نجاح الفاعل السياسي في اقناع الجماهير وكسب تأييدها رهين بمدى تمكنه وتحكمه في استخدام  أدوات وأنماط البلاغة الثلاثة: اللوغوس ( حجاجية/ نخبوية) الايتوس ( الصورة الاجتماعية والأخلاقية) ثم الباتوس (الشعبوية)، وفي معرض حديثه أكد على أهمية الفضاء السياسي كمجال لتبادل الأدوار ( أغلبية ومعارضة) ، فضاءللتدبير السلمي للاختلاف،  ودوره في  تجنيب المجتمع آفة التطرف والعنف. توقف كذلك عند الفرق بين السياسي الحامل للقيم والمبادئ (المشروع المجتمعي) والسياسة كحقل لأجرأتها، وما بينهما من مسافة تكشف عن مدى مصداقية الفاعلين من عدمها، وخلال حديثه عن نوعيةاللغة  المستعملة في خطاب الفاعل السياسي، حذر المحاضر من مخاطر  المبالغة في  الاستعانة بالخطاب الشعبوي ( بلاغة الباتوس)  باعتباره خطاب حمال أوجه عديدة ولقابليته المفرطة للتأويل في جميع الاتجاهات واحتمالية وقوع السياسي في هفوات مكلفة سياسيا تكون عالية، لدى يستحسن الرقي بالخطاب والاستعانة ببلاغة اللوغوس.

852

في المحور الثاني من المحاضرة، تطرق الباحث الى بلاغة الجمهور والتي يكون الغرض منها النقد والتجييش، بخلاف  بلاغة النخبة التي يبتغى منها النفاذ الى السلطة، مشيرا الى استفادتها ( بلاغة الجمهور )الكبيرة من ثورة التكنولوجيا الرقمية وشبكات التواصل الاجتماعي، مما أكسب الخطاب الجماهيري قوة وقدرة كبيرتين على التأثير في قرارات السلطة ( قضية الاسباني دانيال) بعد ذلك استعرض الباحث خصائص ومميزات الخطاب السياسي عموما، واختلاف وتنوع الاستراتيجيات التي يسلكها الفاعل السياسي في المرافعة والدفاع عن مواقفه وأرائه.

في الختام أكد الأستاذ الباحث على أهمية الخطاب السياسي كعامل مؤثر وحاسم في تحديد مصداقية الممارسة السياسية وبالتالي في حسم الشباب بين خياري المشاركة أو العزوف عن الفعل السياسي.

 

 

أوسمة :