أخر تحديث : الأربعاء 14 ديسمبر 2016 - 1:20 مساءً

شوباني: “البام” لاعب سلبي معرقل للإصلاح ومشوش عليه

عبد المجيد أسحنون*

صنف الحبيب شوباني رئيس جهة درعة تافيلالت، حزب الأصالة والمعاصرة ضمن خانة اللاعبين السلبيين في معترك السياسة، قائلا “أحد اللاعبين السلبيين يتعلق بالمشروع السياسي المعرقل للإصلاح والمشوش عليه”، واصفا إياه بـ”الوريث غير الشرعي” لمسار العمل والنضال السياسي الذي امتد لأجيال. وتابع أنه استجمع عجزا فضيعا في نمط تفكيره وتدبيره ومشروعيته، مما جعله يتهاوي في أجل لم يتعد 8 سنوات.

ويرى شوباني، الذي حل ضيفا على المنتدى الوطني الثالث لشبيبة العدالة اليوم الأحد، أنه بالمقابل ظهر في المعترك السياسي بعض اللاعبين الإيجابيين الجدد، الذين قاموا بترجيح كفة الإصلاح المتدرج بمعناه السلمي، في مقدمتهم دستور 2011، واصفا إياه بـ”اللاعب الكبير” في مسار الإصلاح، أما اللاعب الثاني، حسب شوباني، فهو المواطن العادي المنتشر في كل ربوع الوطن، الذي لم يعد “رقما لا معتبرا”، بل صار الكلمة الفصل في صناعة القرار السياسي، قائلا “هذا اللاعب وسم هذه المرحلة باليقظة والسلمية والتحضر”.

حزب العدالة والتنمية هو اللاعب الثالث، يقول شوباني، واصفا إياه بـ”ظاهرة مجتمعية سياسية” اجتمع فيها ما تفرق في غيرها، مبرزا أنه راكم في مساره مجموعة من المصالحات، وليس اليوم عبثا أن يتجاوز أرقاما لم تكن معروفة في تاريخ الانتخابات المغربية، يضيف شوباني.

وأردف شوباني، أن العدالة والتنمية يتموقع اليوم في المشهد السياسي، كلاعب وريث لمجموعة من المؤشرات التي تحتاجها الحياة السياسية، “ويشكل فاعلا رئيسيا في الكتلة الحرجة التي تدفع بالبلد في اتجاه التقدم”. وتعد التكنولوجيا، حسب شوباني، هي اللاعب الرابع، لكونها كسرت كل أساليب التحكم في صناعة الخبر أو المعلومة، قائلا “لم يعد ممكنا لأي طرف أن يوجه المواطن كيف يشاء، لأن مواجهة الخبر والتصدي له أصبحت صناعة مجتمعية”.

*Pjd.ma

أوسمة :