أخر تحديث : الأربعاء 28 ديسمبر 2016 - 12:37 مساءً

البوقرعي : الشبيبة لا تسلم أبناءها والقانون جاء لردع المخالفين وليس للانتقام

البوقرعي : الشبيبة لا تسلم أبناءها والقانون جاء لردع المخالفين وليس للانتقام
بتاريخ 28 ديسمبر, 2016

jjd.ma

شدد خالد البوقرعي الكاتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية على أن الشبيبة لا تُسلم أبناءها، و لا تقبل أن تؤدي ضريبة نجاح مشروع العدالة و التنمية في المجتمع، و لا أن تقلم أظافرها، وكذا بانه لا يسمح أن يكون الانتماء إليها هو ظرف من ظروف التشديد، مبرزاً أن متابعة أعضاء الشبيبة بمقتضيات قانون الإرهاب هو انتكاسة خطيرة في مجال الحقوق والحريات، وأن القانون جاء لتقويم الاعوجاجات و ردع المخالفين و ليس للانتقام من الناس مشيراً إلى أنه ليس هناك تناسب بين الخطأ و طريقة المعالجة.

وأضاف البوقرعي في توضيح له نشره بحسابه على الفايسبوك بأن استعمال تهمة الإشادة بالإرهاب و إلصاقها بأعضاء الشبيبة فيها ما فيها من انتقائية ،وإلا فمواقع التواصل الاجتماعي تعج بالكتابات غير المضبوطة، أصحابها ينتمون إلى مختلف الحساسيات السياسية و لم نر تحريكا للمتابعة في حق هؤلاء ( مثلا: الإشادة بالأعمال الإرهابية في تركيا – وزيارة الكيان الصهيوني الإرهابي وربط علاقات معه تشكل خاطرا على امن بلدنا.

وفي السياق ذاته، قال الكاتب الوطني بأنه لو تم الشعور  بوجود من يتبنى فكرا إرهابيا ’’بيننا لكنا أول المتصدين له، والحال و الواقع أن شبابنا مؤمن بقيم التسامح و الاعتدال و الوسطية رافض لكل أنواع الظلم و التسلط’’،  مؤكدا بأنه له كل اليقين المتابعين أبعد ما يكونون عن الفكر المتطرف اقتناعا و إشادة.

من جهة أخرى شدد الكاتب الوطني على أن شبيبة العدالة و التنمية تنتمي إلى مدرسة فكرية وتربوية تؤطر الشباب على قيم الاعتدال و الوسطية و التسامح، وأنها أثرت في سلوك عشرات الآلاف من الشباب المغربي، مؤكدا أنها حاربت كل مظاهر الغلو والتطرف المؤدية إلى تبني أطروحات الإرهاب، ’’لذا لا يمكن لأي أحد كيفما كانت صفته و مرتبته أن يزايد علينا في هذا الموضوع . فهذه المدرسة أهل لكي تقدم الدروس في هذا الشأن’’ يقول المتحدث.

أوسمة :