أخر تحديث : الإثنين 20 فبراير 2017 - 9:34 مساءً

اللجنة المركزية تدعو إلى احترام الدستور والمبادئ الديمقراطية

ثمنت اللجنة المركزية لشبيبة العدالة والتنمية للمواقف التي تعبر عنها القيادة السياسية لحزب العدالة والتنمية وعلى رأسها الأمين العام عبد الإله ابن كيران، إزاء المعطيات التي تستجد في الساحة السياسية، داعية في الوقت ذاته إلى احترام الدستور والمبادئ الديمقراطية وإرادة المواطنين وتطلعاتهم، واحترام التعيين الملكي للأخ الأمين العام رئيسا للحكومة، في منهجية تشكيل حكومة قادرة على مواجهة التحديات المطروحة على المغرب داخليا وخارجيا.

ودعت شبيبة العدالة والتنمية  في بيان للجنتها المركزية عقب انتهاء أشغالها،  إلى إطلاق سراح الشباب المعتقلين على خلفية تدوينات على موقع الفيسبوك، وتنبيهها إلى تكلفة هذه المتابعات على صورة المغرب الحقوقية، وتأكيدها على براءة أعضائها من كل التهم الثقيلة الموجهة إليهم، معبرة في الوقت ذاته عن ثقتها في القضاء المغربي لإنصاف هؤلاء الشباب.

هذا وقد أكدت اللجنة المركزية لشبيبة العدالة والتنمية  على اعتزازها بثقة الناخبين المغاربة في حزب العدالة والتنمية، ومقاومتهم كل محاولات الضغط والتوجيه التي استُعملت فيها أساليب غير ديمقراطية للتأثير في إرادتهم الحرة.

وفيما يلي نص البلاغ كاملا :

بيان اللجنة المركزية

انعقدت بحمد الله وتوفيقه أشغال الدورة العادية للجنة المركزية لشبيبة العدالة والتنمية، يومي السبت والأحد 18و 19 فبراير 2017 بمركب مولاي رشيد ببوزنيقة، تحت شعار “النضال الشبابي دعامة لمواصلة البناء الديمقراطي”.  وخلال الافتتاح تمت قراءة الفاتحة ترحما على روح فقيد الوطن الأستاذ امحمد بوستة.

 

وقد تميزت الأشغال بكلمة الأخ الأمين العام لحزب العدالة والتنمية التي أكد من خلالها موقفه من المستجدات السياسية الوطنية وحرصه على احترام الإرادة الشعبية في تشكيل الحكومة. كما تميزت بالكلمتين الافتتاحيتين لكل من رئيس اللجنة المركزية و الأخ الكاتب الوطني للشبيبة.

وشهدت اللجنة المركزية نقاشا سياسيا مستفيضا لمجمل الأحداث التي يعرفها المغرب، وعلى رأسها الانتصار الدبلوماسي الكبير لبلادنا والمتمثل في العودة للاتحاد الإفريقي، وما رافقه من تعبئة وطنية جماعية، وهو ما يمكن اعتباره مدخلا من مداخل النجاح في مختلف المجالات.

كما تم التوقف على دلالات الانتصار الانتخابي لحزب العدالة والتنمية في انتخابات 7 أكتوبر، وما عكسته -رغم كل حملات التشويه والتبخيس-، من رضى شعبي على مسار الإصلاح الذي انخرطت فيه البلاد مند 2011 ، ومن إرادة في الاستمرار على المسار نفسه، مما يؤشر على مزيد من الثقة في العمل السياسي النبيل الذي يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار. لكن بعض النخب الحزبية تصر على معاكسة هذه الإرادة، وتنزع نحو عرقلة تشكيل الحكومة بتمسكها بشروط غير مفهومة  ولا مقبولة، مما يخدش في مصداقية العملية السياسية في البلاد و يسيء لصورتها المشرقة وسط محيطها.

كما تم التطرق إلى سياق وظروف اعتقال بعض مناضلي الشبيبة بدعوى الإشادة بالإرهاب، والتأكيد على أن جوهر عمل الشبيبة هو حماية الشباب من الإرهاب وتربيتهم على قيم الوسطية والاعتدال والوطنية الحقة.

وبخصوص المؤتمر الوطني السادس، فقد تداولت اللجنة المركزية في عدد من الأوراق التنظيمية والسياسية المرتبطة به، حيث تمت المصادقة على مختلف المساطر ذات الصلة بالمؤتمر حسب ما يخوله النظام الأساسي من اختصاصات للجنة المركزية، وفي هذا السياق انتخبت اللجنة الأخ محمد أمكراز رئيسا للمؤتمر.

وإذ تعلن اللجنة المركزية لشبيبة العدالة والتنمية عن نجاح دورتها العادية لهذه السنة، بعد المناقشة والمصداقة على كل ما كان معروضا عليها من برنامج سنوي وميزانية وأوراق أولية للمؤتمر وغيرها، فإنها تؤكد على ما يلي:

 

  • اعتزازها بثقة الناخبين المغاربة في حزب العدالة والتنمية، ومقاومتهم كل محاولات الضغط والتوجيه التي استُعملت فيها أساليب غير ديمقراطية للتأثير في إرادتهم الحرة،
  • تثمينها للمواقف التي تعبر عنها القيادة السياسية للحزب وعلى رأسها الأخ الأمين العام، إزاء المعطيات التي تستجد في الساحة السياسية،
  • دعوتها إلى احترام الدستور والمبادئ الديمقراطية وإرادة المواطنين وتطلعاتهم، واحترام التعيين الملكي للأخ الأمين العام رئيسا للحكومة، في منهجية تشكيل حكومة قادرة على مواجهة التحديات المطروحة على المغرب داخليا وخارجيا،
  • دعوتها المنظمات الشبابية إلى توحيد الجهود وتنسيق المواقف لمزيد من النضال الديمقراطي من أجل تحصين مكتسبات مسار البناء الديمقراطي، والتصدي لكل محاولات النكوص والتراجع المهددان للاستقرار،
  • دعوتها إلى إطلاق سراح الشباب المعتقلين على خلفية تدوينات على موقع الفيسبوك، وتنبيهها إلى تكلفة هذه المتابعات على صورة المغرب الحقوقية، وتأكيدها على براءة أعضائها من كل التهم الثقيلة الموجهة إليهم، معبرة في الوقت ذاته عن ثقتها في القضاء المغربي لإنصاف هؤلاء الشباب.
  • تجديد مساندتها للشعب الفلسطيني على درب نيل حريته وبناء دولته المستقلة، والتنديد بجرائم الاحتلال الصهيوني التي تشمل البشر والحجر،
  • تعبر عن أسفها لمسار ومآل الثورات التي قادها الشباب في عدد من الأقطار العربية، وتدعو إلى إعمال لغة العقل والتوافق والتفكير في المستقبل المشترك، الذي يحقن الدماء ويضع مصلحة الإنسان والأوطان فوق جميع الاعتبارات.

 

وحرر ببوزنيقة في 19 فبراير 2017

محمد أمكراز

رئيس اللجنة المركزية

أوسمة :