أخر تحديث : الإثنين 15 مايو 2017 - 4:39 مساءً

“عبد العالي حامي الدين يحاضر في مدينة ميدلت حول المشهد السياسي المغربي”

 

555555555555555555555

في إطار فعاليات تنزيل الحملة الوطنية الرابعة عشر لشبيبة العدالة والتنمية تحت شعار “الديمقراطية أولا”.

نظمت الكتابة الجهوية لشبيبة العدالة والتنمية بجهة درعة تافيلالت محاضرة موسومة ب: الانتقال الديموقراطي قراءة في المسارات وذلك يوم السبت 13ماي 2017 بمدينة ميدلت الندوة التي أطرها عضو الأمانة العامة لحزب المصباح د عبد العلي حامي الدين، عرفت حضورا مهما ونوعيا نظرا لديناميته وشجاعته في تحليل المشهد السياسي بكل صراحة نضالية وعمق تنظيري نافذ، وهذا ما لمسه الحضور في مداخلته التي استهلها بسرد كرونولوجي للوقائع والأحداث السياسية التي وسمت المشهد السياسي ببلادنا قبل لحظة 2011 ومابعدها وصولا إلى مرحلة 2017، وهو سرد أعقبه تحليل عميق وتشريح دقيق للوقائع ودلالاتها، وهو الأمر الذي جعل حامي الدين يرفض الحديث عن الانتقال الديموقراطي نظرا للمحاولات الإجهاضية التي باشرتها السلطوية والتي توجت بالنكوص الديموقراطي بالالتفاف على الإرادة الشعبية بعد مسلسل بلوكاج قوض مخرجات الانتخابات التشريعية الأخيرة التي عرفتها المملكة وعليه فاللحظة السياسية لاتفترض الحديث عن الانتقال الديمقراطي بقدر ما تستوجب الحديث عن البناء الديموقراطي بتقوية الذات الحزبية لدى الأحزاب الوطنية وتعزيز الصف الديموقراطي عبر الحرص على استقلالية القرار الحزبي في أفق استعادة المبادرة من السلطوية وإعادة تحريك المسلسل الديموقراطي وفق ماتنص عليه أبجدياته، وفي الشأن الداخلي أكد نائب رئيس المجلس الوطني على أهمية النقاش الدائر في حزب العدالة والتنمية إذ هو نقاش يؤكد بالملموس دينامية الحزب ودوره الفعال في المشهد السياسي بالمغرب ،كيف لا وقد ساهم بمالا يدع مجالا للشك في تعميق الوعي السياسي لدى فئات عريضة من المجتمع المغربي و لم يفته في هذا السياق التأكيد على نضالية الأمين العام ذ عبد الإله بن كيران ومساهمتها في تعميق ذلك الوعي من جهة وبناء الرصيد السياسي للحزب من جهة أخرى، وهو رصيد لابد من الحفاظ عليه بالصراحة مع الشعب وليس بالقول الموغل في التبرير، ورغم احتجاجات بعض الانتهازيين المحسوبين على رؤوس الأصابع “خمسة أفراد”وهم ممن ضاقت ذواتهم ذرعا باللمسة التنموية للمجلس الجماعي بميدلت فالندوة ناجحة جدا يعكس ذلك الحضور المهم والنوعي للشباب الذي تفاعل بشكل جدي مع مضامين الندوة.

أوسمة :