أخر تحديث : الإثنين 7 أغسطس 2017 - 8:51 مساءً

الاستاذ محمد الراجي يكتب عن الملتقى والزعيم الفذ

لا بد من الشكر والامتنان لشبيبة العدالة والتنمية على حسنيين من حسنات ملتقاهم الوطني  لهذه السنة بفاس:
– الأولى شجاعتهم على شعار “الديموقراطية أولا”، في الوقت الذي نسمع فيه من بعض القيادات أسطوانات عديدة لتبرير الاستبداد والخنوع له من قبيل مراعاة ما يسمونه تراجع السياق الدولي والاقليمي عن الديموقراطية، وأخرى تتهم ابن كيران ومن معه في الحزب من الممانعين بالانحراف عن المنهج، وأخرى هي رفع شعار جديد وغريب عن منهجنا في الاصلاح السياسي وهو التنمية أولا. منهج ابن كيران قائم على الدفاع عن الملكية بمحاربة الفساد والاستبداد اللذين هما الخطر على الاستقرار والعائق الرئيسي  للتنمية؛ لا استقرار بغير الديموقراطية ولا تنمية بغير الديموقراطية.
قال الكواكبي رحمه الله نقلا عن فقهاء الاسلام  أن  الصلاح قرين الشورى أي الديموقراطية بلغتنا المعاصرة، والفساد قرين التفرد بالرأي أي الاستبداد.

– والثانية صمودهم مع  الزعيم وتفاعلهم مع منهجه في الاصلاح السياسي ورفعهم شعار “الولاية الثالثة”، ليس من أجل شخصه أو عائلته أو قبيلته وإنما لأنه يمثله منهجا واضحا في الاصلاح السياسي، ونموذجا فذا في النضال والعمل الجاد والاخلاص والصدق والوضوح مع الشعب؛ ولأنه مطلب شعبي أحب من أحب وكره من كره، ولأنه  لم يعد شخصا في ملكية حزبه أو عائلته حتى يقرروا فيه بل هو  ملك للجماهير الذين صوتوا عليه والذين  بفضله بوؤأ الحزب المكانة التي تبوأها…

وأخيرا هنيئا لكم؛ بفضلكم سيظهر المختفون والمختبؤون، وبفضلكم  سيقرر المترددون، وبفضلكم سيستحيي المتزلفون لاستدرار النعمة.. وتحية لكل الصامدين مع ابن كيران في  المحنة والمجاهدين معه لدفع النقمة.

أوسمة :