مستجدات
الحملة الوطنية الـ15.. شبيبة “مصباح” طنجة أصيلة تستضيف العثماني في لقاء تواصلي      “الإعلام الرقمي في مواجهة التبخيس السياسي” عنوان ندوة نظمتها شبيبة “مصباح” مولاي رشيد سيدي عثمان      الحملة الوطنية الـ15.. شبيبة العدالة والتنمية بعين الشق للبرلمان تنظم زيارة للبرلمان      الحملة الوطنية الـ15.. تيزنيت: خيمة تواصلية لشبيبة العدالة والتنمية      حامي الدين بمعنويات مرتفعة خلال الجلسة الرابعة لإعادة متابعته      فاس.. تأجيل البت في قضية حامي الدين إلى يونيو المقبل      بوكمازي: المدخل السياسي أساسي لمعالجة اتساع الطلب الاجتماعي      غدا الثلاثاء..جلسة رابعة للبت في ملف حامي الدين      العسري: حملات تبخيس السياسة تخدم أجندات خاصة ليست بالضرورة في مصلحة الشعب      طويل يكشف لـjjd.ma جديد الجامعة التربوية الوطنية لشبيبة “المصباح” في دورتها لهذه السنة     
أخر تحديث : السبت 17 نوفمبر 2018 - 2:44 مساءً

المجلس الأعلى للحسابات: “البيجيدي” أكثر الأحزاب حكامة في صرف المال العام

صنف تقرير للمجلس الأعلى للحسابات حزب العدالة في صدارة الأحزاب السياسية المغربية في التعامل مع “المال العام” المتعلق بمساهمة الدولة في تمويل حملات الأحزاب لانتخاب أعضاء مجلس النواب برسم اقتراع 7 أكتوبر 2016.

وسجل المجلس في تقرير حول “المصاريف الانتخابية المتعلقة باقتراع 7 أكتوبر 2016 لانتخاب أعضاء مجلس النواب”، بلوغ نسبة إيداع حزب العدالة والتنمية التصاريح المتعلق بمصاريف الحملات الانتخابية 100 في المائة.

في هذا الصدد، قال الحسين حريش النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، إن “حزب العدالة والتنمية، قدم دائما نموذجا في اعتماد الشفافية في تدبير كل شؤونه”.

واعتبر حريش في تصريح لموقع “jjd.ma”، أنه “على الرغم من أهمية ملاحظات المجلس الأعلى للحسابات، فإنها لا تعكس حجم الاختلالات الملحوظة التي شابت العملية الانتخابية”، مضيفا أن “التقرير يتعلق بتبرير صرف الدعم المخصص للأحزاب، ولا يسلط الضوء على الإنفاق الذي تم من طرف الأحزاب والمرشحين، والذي تؤكد كل المؤشرات أنه فاق كثيرا الحد المسموح به قانونا لكل مقعد عند بعض الأحزاب”.

وأشار البرلماني الشاب عن حزب العدالة والتنمية، إلى أن “حزبا معلوما لا يوجد ضمن لائحة الأحزاب موضوع هذه الملاحظات، لكن الجميع يعرف أن مرشحيه، صرفوا خلال الانتخابات البرلمانية الماضية، أموالا كثيرة تفوق القيمة المخصصة لكل مقعد”، مردفا: “لقد شاهدنا عودة مكثفة لاستعمال المال في الانتخابات الأخيرة، وبشكل باذخ، إلا ان الآليات التي يشتغل بها المجلس الأعلى للحسابات، لا يمكنها الوقوف على هذه الاختلالات، لأنه يعتمد على تصريح المرشح، ومعلوم أن المرشحين لا يصرحون بكل ما تم إنفاقه”.

وأكد المتحدث أن “إعادة الاعتبار للسياسة لابد أن تنطلق من تنظيف الأحزاب، من خلال انخراطها ذاتيا في عملية إصلاح نفسها أولا”.

ويشار إلى أن التقرير المذكور للمجلس الأعلى للحسابات كشف عن إدلاء حزب “المصباح” بمستندات إثبات صرف مساهمة الدولة في تمويل الحملة الانتخابية داخل الأجل القانوني، وعدم إسفار فحص المستندات عن تسجيل أي ملاحظة، معتبرا أن مجموع مبلغ مساهمة الدولة قد تم تبرير صرفه مع الإدلاء بشأنه بالمستندات والوثائق المثبتة المطلوبة.

يذكر أن تقرير المجلس بين أن 18 حزبا سياسيا لم يقوموا بعد بإرجاع أزيد من 5 ملايين درهم لخزينة الدولة.

أوسمة :