مستجدات
خطير وصادم.. قاضي التحقيق يقرر متابعة حامي الدين بتهمة المساهمة في القتل العمد!      الفنان عبد الرحيم كشول: هكذا التحقت بشبيبة “البيجيدي” وهذا رأيي في ابن كيران والعثماني      العثماني يفضح تحامل “جون أفريك” ويذكر بالتأييد الشعبي الذي حظي به “البيجيدي” في انتخابات 2015 و2016      انتخاب برلماني “البيجيدي” عن إقليم الحسيمة رئيسا للجنة حقوق الإنسان بالبرلمان العربي بالإجماع      ماء العينين: شبيبة “البيجيدي” تشكل اليوم أقوى تنظيم شبابي مغربي      شبيبة العدالة والتنمية بالرباط سلا القنيطرة تعقد مجلسها الجهوي الأول      ناجم كاتبا محليا لشبيبة العدالة والتنمية بالقنيطرة      الفقيد عبد الله بها: هذه هي الأخطار القاضية التي تواجه “البيجيدي”      فريق “البيجيدي” بمجلس النواب يثير موضوع “حرمان الطلبة من أداء صلاة الجمعة”      لماذا تُستَهدف شبيبة العدالة والتنمية؟     
أخر تحديث : السبت 17 نوفمبر 2018 - 2:44 مساءً

المجلس الأعلى للحسابات: “البيجيدي” أكثر الأحزاب حكامة في صرف المال العام

صنف تقرير للمجلس الأعلى للحسابات حزب العدالة في صدارة الأحزاب السياسية المغربية في التعامل مع “المال العام” المتعلق بمساهمة الدولة في تمويل حملات الأحزاب لانتخاب أعضاء مجلس النواب برسم اقتراع 7 أكتوبر 2016.

وسجل المجلس في تقرير حول “المصاريف الانتخابية المتعلقة باقتراع 7 أكتوبر 2016 لانتخاب أعضاء مجلس النواب”، بلوغ نسبة إيداع حزب العدالة والتنمية التصاريح المتعلق بمصاريف الحملات الانتخابية 100 في المائة.

في هذا الصدد، قال الحسين حريش النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، إن “حزب العدالة والتنمية، قدم دائما نموذجا في اعتماد الشفافية في تدبير كل شؤونه”.

واعتبر حريش في تصريح لموقع “jjd.ma”، أنه “على الرغم من أهمية ملاحظات المجلس الأعلى للحسابات، فإنها لا تعكس حجم الاختلالات الملحوظة التي شابت العملية الانتخابية”، مضيفا أن “التقرير يتعلق بتبرير صرف الدعم المخصص للأحزاب، ولا يسلط الضوء على الإنفاق الذي تم من طرف الأحزاب والمرشحين، والذي تؤكد كل المؤشرات أنه فاق كثيرا الحد المسموح به قانونا لكل مقعد عند بعض الأحزاب”.

وأشار البرلماني الشاب عن حزب العدالة والتنمية، إلى أن “حزبا معلوما لا يوجد ضمن لائحة الأحزاب موضوع هذه الملاحظات، لكن الجميع يعرف أن مرشحيه، صرفوا خلال الانتخابات البرلمانية الماضية، أموالا كثيرة تفوق القيمة المخصصة لكل مقعد”، مردفا: “لقد شاهدنا عودة مكثفة لاستعمال المال في الانتخابات الأخيرة، وبشكل باذخ، إلا ان الآليات التي يشتغل بها المجلس الأعلى للحسابات، لا يمكنها الوقوف على هذه الاختلالات، لأنه يعتمد على تصريح المرشح، ومعلوم أن المرشحين لا يصرحون بكل ما تم إنفاقه”.

وأكد المتحدث أن “إعادة الاعتبار للسياسة لابد أن تنطلق من تنظيف الأحزاب، من خلال انخراطها ذاتيا في عملية إصلاح نفسها أولا”.

ويشار إلى أن التقرير المذكور للمجلس الأعلى للحسابات كشف عن إدلاء حزب “المصباح” بمستندات إثبات صرف مساهمة الدولة في تمويل الحملة الانتخابية داخل الأجل القانوني، وعدم إسفار فحص المستندات عن تسجيل أي ملاحظة، معتبرا أن مجموع مبلغ مساهمة الدولة قد تم تبرير صرفه مع الإدلاء بشأنه بالمستندات والوثائق المثبتة المطلوبة.

يذكر أن تقرير المجلس بين أن 18 حزبا سياسيا لم يقوموا بعد بإرجاع أزيد من 5 ملايين درهم لخزينة الدولة.

أوسمة :