أخر تحديث : الإثنين 26 نوفمبر 2018 - 12:04 مساءً

أمكراز من سوس: “متى كانت القضية الفلسطينية مناقضة للهوية الأمازيغية عند المغاربة؟.. شويا ديال الحياء”

قال محمد أمكراز الكاتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، إن “القضية الفلسطينية عند المغاربة تعتبر من الأولويات، والمغاربة دائما كانوا ولازالوا في صف القضايا العادلة ومن بينها القضية الفلسطينية”.

وأكد أمكراز في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الإقليمي لشبيبة العدالة والتنمية باشتوكة أيت باها، مساء الأحد 25 نونبر الجاري، أن “القضية الفلسطينية من أعدل القضايا التي يناضل الناس من أجلها على المستوى الدولي”، مشيرا إلى أن “هناك في أمريكا اللاتينية من يناصرون القضية الفلسطينية من دون أن تكون لهم علاقة بالإسلام، ويناضلون من أجل القضية الفلسطينية، لأن الفلسطينيين بغض النظر عن كونهم مسلمين أو غير مسلمين تعرضوا للظلم في تلك الرقعة”.

وفي رده على بعض من يحاولون اللعب على وتر الأمازيغية لأغراض سياسية لا تعدو أن تكون مجرد مزايدات ليس إلا، تساءل أمكراز في ذات الكلمة: “متى كانت القضية الفلسطينية مناقضة للهوية الأمازيغية في تاريخ المغاربة؟ ومتى كانت القيم الأمازيغية مناقضة للهوية الاسلامية ولقيم الحضارة العالمية”، مردفا: “لماذا يستكثر البعض على المغاربة أن يسموا بعض الأزقة بأسماء مدن فلسطينية؟ هل هذا فيه مس باللغة الأمازيغية التي نعتز بها؟”.

وفي نفس السياق، تابع قائد شبيبة “المصباح” قائلا: “الأمازيغية رضعناها في حليب أمهاتنا، ولا يحق لأحد أن يزايد علينا بها”، معتبرا أن “القضية الأمازيغية يجب أن تبقى قضية إجماع وليست للمزايدات السياسية، ويجب على المزايدين التحلي بشيء من الحياء”.

أوسمة :