أخر تحديث : الإثنين 3 ديسمبر 2018 - 3:30 مساءً

“البيجيدي” في اليوم العالمي للتضامن مع فلسطين يجدد رفضه لجريمة التطبيع مع “الكيان” تحت أي ذريعة كانت

قال ادريس الأزمي الإدريسي، رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، إن الاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، “ليس يوما للتذكير أو الاحتفال بقرار التقسيم المشؤوم لسنة 1940 بقدر ما هو مناسبة، للتنديد بالاستعمار الصهيوني الغاشم للأرض الفلسطينية والتهجير القصري لأهلها والتقتيل الوحشي لأبنائها”.

وأضاف الأزمي، عشية اليوم الاثنين في كلمة بإسم فريق “المصباح” في مستهل جلسة الأسئلة الشفهية بالغرفة الأولى، أنه يوم يشكل عنوانا بارزا لروح وتاريخ نضال الشعب الفلسطيني البطل وتمسكه بأرض أبائه وأجداده بالرغم من المحاولات الجارية لتصفية هذه القضية تحت عدة عناوين من بينها صفقة القرن التي فشلت.

وأكد الأزمي، أن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، يشكل محطة لمساءلة الضمير العالمي والأمم المتحدة على ما قدمته للشعب الفلسطيني، الذي لا يزال يئن تحت وطأة الاحتلال رغم كل الاجتماعات والمبادرات والإدانات، مشددا على كونه يوما للتذكير بصلابة هذه القضية وعدالتها وقوتها الذاتية، باعتبارها قادرة على إفشال كل محاولات التصفية.

وتابع أنه يوم للتذكير والتأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة غير القابلة للتصرف، والمتمثلة في الحرية والاستقلال والسيادة على أرضه وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي أبعدوا عنها بالقوة و الإرهاب.

وأردف أنه يوم أيضا للتنديد بعشرات الفيتوهات الأمريكية التي تقف دائما إلى جانب الغاصب المحتل وتوفر له التغطية الهمجية ليمارس همجيته ضد الشعب الفلسطيني الأعزل وتشجع المحتل على استباحة حقوق الشعب الفلسطيني.

إلى ذلك، ذكر رئيس فريق “المصباح”، بمواقف المغرب الثابتة ملكا وحكومة وشعبا وبرلمانا الداعمة دبلوماسيا وعمليا للقضية الفلسطينية، معتبرا أن هذا اليوم هو أيضا مناسبة للتذكير بجريمة الخيانة التي تلاحق كل المطبعين ماديا ومعنويا تحت أي ذريعة كانت.

أوسمة :