مستجدات
الفنان عبد الرحيم كشول: هكذا التحقت بشبيبة “البيجيدي” وهذا رأيي في ابن كيران والعثماني      العثماني يفضح تحامل “جون أفريك” ويذكر بالتأييد الشعبي الذي حظي به “البيجيدي” في انتخابات 2015 و2016      انتخاب برلماني “البيجيدي” عن إقليم الحسيمة رئيسا للجنة حقوق الإنسان بالبرلمان العربي بالإجماع      ماء العينين: شبيبة “البيجيدي” تشكل اليوم أقوى تنظيم شبابي مغربي      شبيبة العدالة والتنمية بالرباط سلا القنيطرة تعقد مجلسها الجهوي الأول      ناجم كاتبا محليا لشبيبة العدالة والتنمية بالقنيطرة      الفقيد عبد الله بها: هذه هي الأخطار القاضية التي تواجه “البيجيدي”      فريق “البيجيدي” بمجلس النواب يثير موضوع “حرمان الطلبة من أداء صلاة الجمعة”      لماذا تُستَهدف شبيبة العدالة والتنمية؟      الفلسطينيون يحيون اليوم الذكرى الـ 31 لاندلاع “انتفاضة الحجارة”     
أخر تحديث : الأربعاء 5 ديسمبر 2018 - 2:50 صباحًا

البوقرعي: الشبيبة “قادة بشغالها” ولن تتبدل أو تتغير والذي يعتبرها مزعجة “فـكرشو العجينة” (حوار)

حاوره عبد الإلاه حمدوشي

أكد خالد البوقرعي الكاتب الوطني السابق لشبيبة العدالة والتنمية، والنائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، ردا على الهجومات التي تطال شبيبة العدالة والتنمية وكاتبها الوطني، أن شبيبة العدالة والتنمية مدرسة فكرية تنتج الأفكار التي تساهم في بناء صرح الديمقراطية في هذا البلد.

وأضاف البوقرعي في حوار مع jjd.ma، أن الذي يعتبر الشبيبة مزعجة “فـكرشو العجينة”، مردفا أن شبيبة العدالة والتنمية هي شبيبة العدالة والتنمية، لا تهمها الحسابات، وهكذا ربت أبناءها على ذلك.

وفي ما يلي نص الحوار كاملا:

س/ لماذا تعتبر شبيبة “البيجيدي” شبيبة مزعجة لكثير من الفاعلين السياسيين والأحزاب السياسية؟

ج/ لأن الذي يعتبرها مزعجة “فـكرشو العجينة”. لماذا سينزعج منها الناس وهي تمارس حقها في الكلمة الحرة؟ ألا ندعي بأننا نمتلك ديمقراطية؟. ومن مقتضيات الديمقراطية أن يستمع الناس للانتقادات والتي قد تكون حادة في بعض الأحيان، وأن يتقبلوها على اعتبار أن هذه الانتقادات هي مساهمة في مسار الديمقراطية، ولكن أن ينزعج منها البعض، فالسؤال يجب أن يوجه إليهم، لأنه لا ينزعج من شيء معقول ومنطقي إلا من كانت له انحرافات في السلوك والفكر.

شبيبة العدالة والتنمية هي مدرسة فكرية تنتج الأفكار التي تساهم في بناء صرح الديمقراطية في هذا البلد. وإذا كان الإزعاج هو الكلمة الحرة دون الأخذ بعين الاعتبار حسابات التموقع والاستفادة والمراكز والمناصب، فشبيبة العدالة والتنمية لا تهمها هذه الحسابات، وهكذا ربت أبناءها على ذلك.

س/ ما رأيك في الذين تم تسخيرهم مؤخرا من لدن حزب سياسي لمهاجمة شبيبة العدالة والتنمية وكاتبها الوطني؟

ج/ “هادوك الناس اللي كتجيهم الدقة فجنبهم” لا اعتبار لردود أفعالهم، وطبيعي أن يتحدثوا، وكل إناء بما فيه ينضح، في بادئ الأمر ظننت أن أناسا ديمقراطيين في هذه البلاد هم الذين اتهموا الشبيبة والكاتب الوطني، لكن أنا سأقول لهؤلاء إن شبيبة  العدالة والتنمية تأتي بوزرائها ومسؤولي الحزب، وتسائلهم وتعقد لهم ندوات ولقاءات داخلية في مواجهة الشباب، وفي مواجهة أسئلتهم الحارقة، ولا يرحمونهم، ولكن في إطار الحرص المتبادل بين هؤلاء جميعا على مصلحة هذا المشروع، وبالتالي فهل يمكن لهؤلاء الذين ينتقدوننا أن يفعلوا مثلما نفعل؟ “واش عارفين المغاربة واحد القضية؟”.. هؤلاء الناس عندهم أسماء مقدسة، يفعلون ما في وسعهم لأن لا تمس هذه الأسماء ولا تنتقد، فحتى الانتقاد العادي الطبيعي في إطار إبداء الرأي أمام مسؤول سياسي ربما يمارس مهمة تدبير الشأن العام أو يسير قطاعا من القطاعات الوزارية، يجيشون الجميع لكي لا يذكر هذا الشخص إلا في صفة القديس. هل بهذا سيصنع هؤلاء الديمقراطية في هذا الوطن؟.

عبد الإله بن كيران بجلال قدره والزعيم الوطني الكبير، ومع ذلك كنا ننتقده ولا ينزعج. لذلك أقول لأعضاء الشبيبة دعوكم من الصغار فالتاريخ لا يبنى ولا يصنع بهم.

س/ أنتم ككاتب وطني سابق لشبيبة العدالة والتنمية، كيف ترى الشبيبة اليوم؟ هل أنت مطمئن على مستقبل “الجيجيدي”؟


ج/ أولا: بسؤالك هذا حركت في داخلي المواجع واستدعيت الذكريات، وأنا أحاول أن أتخلص من هذه الذكريات لكن لا فائدة، لأنني قضيت مرحلة ليست بالسهلة في شبيبة العدالة والتنمية، قضيت ما يقارب العشرين سنة، لذلك طبيعي أن تكون لي علاقة خاصة وشوق وذكريات مع الشبيبة.

ثانيا: عندي ثقة كاملة في الإخوان داخل المكتب الوطني الجديد، وفي قيادته الجديدة، منهم من كنا نشتغل معا في المرحلة التي دبرت فيها أمر الشبيبة، وأكيد أن نجاح المرحلة السابقة كان نجاحا للمكتب ككل، وللقيادات الجهوية وعموم أعضاء الشبيبة، ولا أخال الشبيبة إن شاء الله إلا ماضية في نفس الاتجاه.

س/ أخيرا.. ما نصيحتك لعموم أعضاء شبيبة العدالة والتنمية؟

ج/ باختصار.. الشبيبة هي الشبيبة لن تتبدل ولن تتغير، والشباب قادين بشغالهم.

أوسمة :