مستجدات
الفنان عبد الرحيم كشول: هكذا التحقت بشبيبة “البيجيدي” وهذا رأيي في ابن كيران والعثماني      العثماني يفضح تحامل “جون أفريك” ويذكر بالتأييد الشعبي الذي حظي به “البيجيدي” في انتخابات 2015 و2016      انتخاب برلماني “البيجيدي” عن إقليم الحسيمة رئيسا للجنة حقوق الإنسان بالبرلمان العربي بالإجماع      ماء العينين: شبيبة “البيجيدي” تشكل اليوم أقوى تنظيم شبابي مغربي      شبيبة العدالة والتنمية بالرباط سلا القنيطرة تعقد مجلسها الجهوي الأول      ناجم كاتبا محليا لشبيبة العدالة والتنمية بالقنيطرة      الفقيد عبد الله بها: هذه هي الأخطار القاضية التي تواجه “البيجيدي”      فريق “البيجيدي” بمجلس النواب يثير موضوع “حرمان الطلبة من أداء صلاة الجمعة”      لماذا تُستَهدف شبيبة العدالة والتنمية؟      الفلسطينيون يحيون اليوم الذكرى الـ 31 لاندلاع “انتفاضة الحجارة”     
أخر تحديث : الأربعاء 5 ديسمبر 2018 - 3:56 مساءً

أمهال: الهجوم على شبيبة “البيجيدي” هجوم على صوت رافض لتصفية المطالب الشعبية


قال إبراهيم أمهال الكاتب المغربي والأستاذ الباحث في العلوم الإجتماعية، إن “اعتبار شبيبة “البيجيدي” شبيبة مزعجة، هو صورة للتدافع السياسي الواقع حاليا في المغرب، بمعنى أن هناك فئات متنفعة ورافضة لأي تغيير أو تحول في ميزان القوى”.

وأضاف أمهال في تصريح لـjjd.ma، أن “شبيبة العدالة والتنمية وجدت نفسها اليوم في موقع ما تبقى من أصوات المدافعين عن تطلعات الجمهور، وخصوصا الشباب الذين هم الآن في وضعية بحث عن مستقبلهم في ظل السياسات العمومية وفي ظل التراجعات الموجودة، وبالتالي فالهجوم على الشبيبة ليس هجوما على أشخاص ولا على هيئة، بل هو هجوم على صوت، قد يكون هذا الصوت هنا وقد يكون في مكان آخر”.

واعتبر المتحدث أن “الشبيبة اليوم ليست مجرد جسم، بل هي أيضا تعبير عن رفض للتسويات التي وقعت وتصفية مطالب الشعب وتطلعاته في تمثيل سياسي حقيقي، وفي إعادة سؤال المشاركة في السلطة وإلى غير ذلك”، مشيرا إلى أن “البعض يختزل الأمر في صورة التنابز الأخلاقوي والتنابز اللفظي، لكن عمق المعركة ليس هو هذا، بغض النظر عمن يصرح ضدها، مثلا من الحزب الفلاني، لأن الذي يهاجم يعبر عن مصالح وعن قوى، والذي يتعرض للهجوم يعبر كذلك عن مصالح وقوى، وهذا الصراع السياسي بطبيعة الحال لن يتوقف مهما أسكتت أصوات ومهما قمع أفراد، لأن المعركة ليست معركة تعبير، وإنما هي معركة واقع ومصالح”.

وأكد أمهال أن “الشباب الآن هم في الواجهة، والصوت الوحيد الذي بقي يتكلم ويسمي الأمور بأسمائها، بعدما أصبحت الكثير من النخب تبحث عن تسويات وتنازلات معينة تسوي بها أوضاعها، وأقصد بالخصوص النخب الحزبية والمثقفة”، معتبرا أن “قمع ما تبقى من أصوات الشباب بدعاوى أخلاقية وبدعاوى الإزعاج، دليل على أننا نسير نحو الكتم النهائي للأنفاس وقطع جميع فرص التعبير الشعبي”.

وتابع: “الذي يظن بأن الأصوات المزعجة هي التي توقف حركته واهم، لأن العمل لا تزعجه الأصوات، بل العكس، يجب علينا أن نعذر الشباب من باب أنهم شباب طموح له رغبة في التغيير”، مردفا أن “الخطاب النقدي أبدا لن يعرقل عملا، إذا كان عملا حقيقيا”.

وتساءل أمهال: “لماذا نخاف من الأصوات؟ ماذا سيفعل الصوت للسياسات العمومية إذا كانت ناجحة؟.

“مشكلتنا اليوم هي أننا أصبحنا نعتقد أن الصوت يساهم في إيقاف الفعل”، يضيف أمهال، “لكن المشكل الحقيقي هو أنه ليس هناك فعل، وأصبح همنا الوحيد هو تتبع الأصوات، وكأننا وحدنا من عندنا مزعجون ومشوشون في الوقت الذي تحتضن دول معارضتها ومنتقدي سياساتها، وتفتح أمامهم باب النقد والتعبير”.

أوسمة :