مستجدات
الفنان عبد الرحيم كشول: هكذا التحقت بشبيبة “البيجيدي” وهذا رأيي في ابن كيران والعثماني      العثماني يفضح تحامل “جون أفريك” ويذكر بالتأييد الشعبي الذي حظي به “البيجيدي” في انتخابات 2015 و2016      انتخاب برلماني “البيجيدي” عن إقليم الحسيمة رئيسا للجنة حقوق الإنسان بالبرلمان العربي بالإجماع      ماء العينين: شبيبة “البيجيدي” تشكل اليوم أقوى تنظيم شبابي مغربي      شبيبة العدالة والتنمية بالرباط سلا القنيطرة تعقد مجلسها الجهوي الأول      ناجم كاتبا محليا لشبيبة العدالة والتنمية بالقنيطرة      الفقيد عبد الله بها: هذه هي الأخطار القاضية التي تواجه “البيجيدي”      فريق “البيجيدي” بمجلس النواب يثير موضوع “حرمان الطلبة من أداء صلاة الجمعة”      لماذا تُستَهدف شبيبة العدالة والتنمية؟      الفلسطينيون يحيون اليوم الذكرى الـ 31 لاندلاع “انتفاضة الحجارة”     
أخر تحديث : الأربعاء 5 ديسمبر 2018 - 10:03 مساءً

أفتاتي تعليقا على إغلاق جريدة “آخر ساعة”: “الزواق يطير والصباغة تكشف”

بعد مرور ثلاث سنوات من إعلان إلياس العماري، الأمين العام السابق لحزب الأصالة والمعاصرة، عن إطلاق مجموعته الإعلامية “آخر ساعة” أُعلن، يوم الأربعاء 05 دجنبر الجاري، عن توقيف النسخة الورقية للمجموعة.

وتعليقا على خبر إغلاق جريدة “آخر ساعة” التابعة لحزب “البام”، قال عبد العزيز أفتاتي عضو الأمانة لحزب العدالة والتنمية، إنه “لا يمكن للإنسان إلا أن يتأسف على المعاناة التي يعانيها جمهرة من الصحفيين العاملين بالجريدة، ففي كل الأحوال هم صحفيون كان مؤسسا لهم هكذا مصير في مشروع وهمي ذي عمر قصير”.

وأشار أفتاتي في تصريح خص به jjd.ma، أن “المغاربة يقولون  في مضرب أمثالهم “الزواق يطير والصباغة تكشف””، مردفا: “وها هو الزواق طار والصباغة كشفت، وانتهى كل شيء وانهار الوهم، والبقية آتية”.

واعتبر المتحدث أن “قرار إغلاق “آخر ساعة”، يؤشر على أن “البؤس” ستنتهي صلاحيته قريبا، وأن ما سمي في وقت من الأوقات “الإمبراطورية الاعلامية” ستنتهي، مشيرا إلى أن “هذا مؤشر متفق عليه من طرف المتتبعين، كون أن هذا الكائن لم يكن يملك مقومات الاستمرار، لأنه باختصار كائن غير طبيعي ولا يمتلك شروط الاستدامة”.

وأوضح القيادي في حزب العدالة والتنمية، أن “الجريدة هي التي تسهم في إنتاج  المعنى”، مضيفا بالقول: “وهذا البؤس هو نفي للمعنى، لذلك لم يكن لديه ما ينتجه، لا خط ولا مضمون ولا جوهر ولا مسار ولا ذاكرة، ولا هم يحزنون، لذلك فالقضية ليست مرتبطة فقط بالإمكانات، بل مرتبطة أيضا بالجوهر، وحتى عبارة “الإمبراطورية الاعلامية” ربما كانت فقط عملية تمويه، فليس مستبعدا أن تكون فقط عملية لاستقطاب الإمكانات البشرية في وقت من الأوقات للقيام بأمور أخرى ليست بالضرورة هي الإعلام”.

وأكد أفتاتي أن “العدالة والتنمية أنهت “البؤس” الأول، والمقاطعة أنهت “البؤس” الرديف”، مردفا بالقول: “المغاربة يعرفون كل شيء، وما يدوم غير الله”.

أوسمة :