مستجدات
الحملة الوطنية الـ15.. شبيبة “مصباح” طنجة أصيلة تستضيف العثماني في لقاء تواصلي      “الإعلام الرقمي في مواجهة التبخيس السياسي” عنوان ندوة نظمتها شبيبة “مصباح” مولاي رشيد سيدي عثمان      الحملة الوطنية الـ15.. شبيبة العدالة والتنمية بعين الشق للبرلمان تنظم زيارة للبرلمان      الحملة الوطنية الـ15.. تيزنيت: خيمة تواصلية لشبيبة العدالة والتنمية      حامي الدين بمعنويات مرتفعة خلال الجلسة الرابعة لإعادة متابعته      فاس.. تأجيل البت في قضية حامي الدين إلى يونيو المقبل      بوكمازي: المدخل السياسي أساسي لمعالجة اتساع الطلب الاجتماعي      غدا الثلاثاء..جلسة رابعة للبت في ملف حامي الدين      العسري: حملات تبخيس السياسة تخدم أجندات خاصة ليست بالضرورة في مصلحة الشعب      طويل يكشف لـjjd.ma جديد الجامعة التربوية الوطنية لشبيبة “المصباح” في دورتها لهذه السنة     
أخر تحديث : الخميس 6 ديسمبر 2018 - 1:27 صباحًا

لهذا السبب تُزعجهم شبيبة العدالة والتنمية

إن المتتبع للشأن السياسي المغربي عبر المواقع الالكترونية هذه الأيام، سيقف على شراسة الهجوم الذي تقوده مجموعة من المنابر الإعلامية ضد شبيبة العدالة والتنمية وكاتبها الوطني الأستاذ محمد أمكراز.

آخر المضحكات المبكيات، كانت تسخير الحزب الذي يدعي أصحابه أنهم يمثلون “مشروع المغاربة”، “لصغاره” و”للقيم” على مقرهم المركزي، للرد على قائد شبيبة “المصباح” الأستاذ محمد أمكراز، الذي لا يتوانى في إطار التدافع السياسي من خلال خرجاته أمام الجماهير في كشف ممارسات هذا التنظيم وتجاوزاته التي تعاكس الإرادة الشعبية منذ أيام “البلوكاج” الحكومي المعروف.

ومعلوم أن الهجوم على شبيبة العدالة والتنمية ليس وليد اليوم، فلطالما وُصف مناضلوها بتسميات من قبيل “الكتائب” و”البشمركة” و”الجيش الإلكتروني”، كنوع من الاستهداف الإعلامي الذي طال ويطال منظمة شبيبة العدالة والتنمية منذ زمن، باعتبارها منظمة شبابية مزعجة.

وعن الأسباب التي تجعل من شبيبة العدالة والتنمية شبيبة مزعجة لكثير من التنظيمات السياسية والشخصيات العمومية بالمغرب، يقول الحسين حريش النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، وعضو المكتب الوطني لشبيبة “المصباح”، إن “استهداف شبيبة العدالة والتنمية إما من خلال الاستهداف الإعلامي أحيانا أو البلطجة أو حتى المحاكمات وتلفيق الملفات يعود لعدة أسباب منها أن شبيبة العدالة والتنمية، أصبحت رقما صعبا ومؤثرا  في المشهد السياسي والمجتمع بعد أن ارتفعت طاقتها  التأطيرية وانفتاحها  على المجتمع من خلال أفراده وقضاياه”٠

وأضاف حريش في تصريح لـ jjd.ma، أن “الشبيبة مزعجة للبعض لكونها كانت رقما حاسما في مختلف الاستحقاقات الأخيرة من خلال إسناد  الحزب والحكومة وإسناد مطالب المجتمع”، مشيرا إلى أن “ارتفاع مستوى وجرأة خطاب الشبيبة مقارنة مع نظيراتها وحتى مع بعض الأحزاب، يجعل القوة السياسية الأولى في المغرب هي حزب العدالة والتنمية لعدة أسباب أولها شبيبته”.

وأكد المتحدث أن معارضي العدالة والتنمية يعرفون أن قوته تكمن في شبيبته، لذلك يقومون بمحاولة صناعة شبيبات مماثلة لها لاستهداف شبيبة “البيجيدي”، وهذه رهانات فاشلة، أولا لأنه لا يمكن أن تصنع شبيبة إصلاحية وقوية بالمال، وثانيا لأن استهداف “الجيجيدي” يزيدها  التحاما وقوة.

بدروه، قال سعيد مومن، عضو المكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، “إننا في شبيبة العدالة والتنمية لا نستغرب التهجمات المغرضة والمنظمة، التي تطال تنظيمنا وبعض قياداته، معتبرا أن “هذا أمر طبيعي، ما دامت الشبيبة مستمرة في الإنخراط والمساهمة في معركة مواجهة كل محاولات تخريب وتبديد المكاسب السياسية والمجتمعية، التي راكمها المغاربة عبر نضالاتهم وتضحياتهم وعلى رأسها الملكية الديموقراطية والتعددية الحزبية الحقيقية وقوامها أحزاب حية ومتملكة لقراراتها”.

وأكد مومن في تصريح لـjjd.ma  أن “تلك التصريحات المرتعشة والصادرة عن أشخاص لا أثر لهم في الواقع السياسي في البلد، لن تزيد الشبيبة إلا يقينا بنجاعة اختياراتها السياسية وتشبثا بأهدافها”.

ودعا عضو المكتب الوطني، الشبيبة، إلى “الصمود والإستمرار على نفس النهج، وتجنب كل المساعي التي تروم النيل من عزيمتها”، مردفا أنه “لا خيار لنا في شبيبة العدالة والتنمية، سوى المضي قدما في تنزيل جدول أعمالنا النضالي، والمتضمن لدورنا في تأطير الشباب المغربي وإقناعه بجدوى العمل السياسي المؤسساتي البناء، وفي أهمية الانخراط في معركة مواجهة الفساد والاستبداد”.

أوسمة :