أخر تحديث : الخميس 6 ديسمبر 2018 - 1:06 مساءً

حامي الدين: “الشبيبة” ضمير الحزب الحي ومهمتها التصدي بشجاعة وجرأة لكل محاولات النكوص والرِّدة

قال عبد العلي حامي الدين، القيادي في حزب العدالة والتنمية، إن “شبيبة العدالة والتنمية كانت ولازالت هي الضمير الحي لحزب العدالة والتنمية، وهي قادرة على طرح الأسئلة الحرجة في المنعطفات الحاسمة، والإسهام في تهييء الأجوبة المناسبة”.

وأكد حامي الدين في تصريح لـ jjd.ma أن “بلادنا اليوم، تمر بظرفية سياسية صعبة، ويمر فيها حزبنا الذي يترأس الحكومة بتمارين قاسية بشكل يومي”،  معتبرا أن هذا الأمر “يفرض على شبيبة العدالة والتنمية الإسهام في إعادة توجيه بوصلة الحزب نحو القيم المسطرة في أطروحة النضال الديموقراطي وأطروحة البناء الديموقراطي، والعمل على تعزيز الارتباط بالمبادئ التي انطلق منها الحزب منذ اليوم الأول، والتصدي بشجاعة وجرأة لكل محاولات النكوص والرِّدة سواء كانت من الداخل أو من الخارج”.

وتابع المتحدث: “وهو ما يستلزم التسلّح بالإيمان والتشبت بالأمل في التغيير، والثقة في الله القادر على كل شيء، مصداقا لقوله عز وجل: “إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم””.

كما ذكّر حامي الدين بأن “الشباب هو القوة الأساسية في أي مشروع إصلاحي، وهو المزود الأساسي للهيئات الحزبية والجمعوية بالموارد البشرية المؤهلة المتطلعة للتغيير الديموقراطي وبناء دولة المؤسسات”.

هذا، تجدر الإشارة إلى أن شبيبة العدالة والتنمية هي من أكبر الشبيبات الحزبية قاريا وعربيا، وهي منظمة موازية لحزب العدالة والتنمية الذي يرأس الحكومة للولاية الثانية منذ سنة 2011.

أوسمة :