مستجدات
السفياني ضمن 100 شخصية عالمية مؤثرة في مجال المناخ      البوقرعي: “البيجيدي” اصطف صفا واحدا في قضية حامي الدين وسنخرج مرفوعي الرأس من هذه المحاكمة      الشيخي: يحق لنا أن نعتز بتجربة العدالة والتنمية التي عمرها 23 سنة      البوقرعي: “البيجيدي” لا يأتي بمكاتب دراسات لإعداد برامجه وأوراقه بل “نعدها بأنفسنا”      العثماني من مكناس: التجار والمهنيون في صلب البرامج الإصلاحية للحكومة      حشود بالآلاف لتأبين ضحايا مسجد النور بنيوزيلندا      اعمارة يعلن إطلاق شراكة جديدة مع منظمات عالمية لتعزيز الأمن المائي بافريقيا      شبيبة “مصباح” مولاي رشيد تناقش آلية الحوار الداخلي عند “البيجيدي”      شبيبة “مصباح” يعقوب المنصور بالرباط تنظم نشاطا تكوينيا في كيفية إنشاء مقاولة ذاتية      الخلفي: الحوار الاجتماعي خيار استراتيجي..والحكومة حريصة على إنجاحه     
أخر تحديث : السبت 12 يناير 2019 - 2:00 مساءً

“برلمان البيجيدي” يتضامن مع حامي الدين والأزمي: حملات الاستهداف لن تنال من قوة الحزب

جدد إدريس الأزمي الإدريسي رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، التأكيد على أن الحزب لا يمكنه أن يدافع عن أعضائه الذين يخالفون القانون، مبينا أن منهج الحزب مبني على الامتثال للقانون.

كما جدد الأزمي، في كلمة  له خلال الجلسة الافتتاحية للمجلس الوطني للحزب اليوم السبت بمعهد مولاي رشيد بسلا، التذكير باحترام الحزب الكامل لاستقلال القضاء، مبرزا أن الدفاع عن عبد العلي حامي الدين ليس لأنه عضو في الحزب، وإنما دفاع عن القواعد الأساسية للمحاكمة العادلة وحقوق المتقاضيين.

وعبر الأزمي، عن ثقته الكبيرة في مؤسسات البلد، للطي النهائي لهذا الملف، بما ينتصر للمحاكمة العادلة، ويعزز الأمن القضائي ويعزز استقلالية القضاء.

وبعدما شدد الأزمي، على رفضه للأساليب غير الأخلاقية التي يستعملها “خصومنا ضدنا”، أكد أن حملات الاستهداف لن تنال من قوة الحزب ومن تماسكه، وأن الحزب سيواصل القيام بأدواره كاملة في مواصلة الإصلاح.

ودعا رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، أعضاء الحزب إلى السعي إلى الحفاظ على قوة الحزب، لما يمثله من أمل للمغاربة، ولمكانته في المشهد السياسي الوطني، مطالبا إياهم بعدم الإلتفات إلى المشوشات والمتبطات، منبها إلى أنه كلما خطى الحزب خطوات لاسترجاع عافيته التنظيمية تظهر محاولات لإلهاء أعضائه.

هذا، وبمجرد ذكر الأزمي، عبد العلي حامي الدين في كلمته، حتى وقف أعضاء المجلس الوطني يصفقون في مشهد مهيب، في إشارة قوية ودالة على أن برلمان الحزب مجمع على الدفاع عن قضية حامي الدين، التي اعتبرها كل الحقوقيين والسياسيين النزهاء قضية سياسية بامتياز.

أوسمة :