أخر تحديث : الأحد 10 فبراير 2019 - 8:03 مساءً

بناجح يؤكد: متابعة حامي الدين تصفية حسابات سياسية.. ويتساءل: لماذا لا تثار ملفات شهداء آخرين؟

أكد عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان حسن بناجح، أن إعادة إحياء ملف عبد العلي حامي الدين، بعد مرور 25 سنة عن إغلاقه، له “خلفية سياسية محضة، قصد تصفية حسابات سياسية مع خصوم سياسيين بطريقة بعيدة عن الأخلاق والقانون والإطار الدستوري”.

وشدد بناجح، في تصريح مصور للموقع الالكتروني “العمق” على أن الملف بخلفية سياسية واضحة ولا يحتاج إلى دليل كما الشمس في كبد النهار”، قائلا “من المفروض أن تكون الساحة السياسية هي المعترك، لا أن يُستعمل القضاء في الملف لتصفية الحسابات مع الخصوم، وهو من المفترض أن يكون ملجأ للمظلومين وأن يكون منصة العدالة”.

وقال القيادي بجماعة العدل والإحسان، إن المستفيد الأول من تحريك ملف حامي الدين “هو الاستبداد والفساد في البلد الذي ليس من مصلحته اتجاه الأنظار إلى صلب المعضلة التي يعاني منها الشعب المغربي، وهي ضرورة تكريس الديمقراطية والحكامة والمحاسبة، فإثارة مثل هذه القضايا هدفها شغل الرأي العام وجعل الصراع يظل بين الفرقاء فقط، عوض الالتفات لصلب الموضوع”.

وتساءل بناجح، لماذا يتم إثارة هذا الملف بالذات بالرغم من أن “هناك شهداء آخرين لا تثار ملفاتهم،” مضيفا أنه “رغم الاختلافات بين الفرقاء، لكن هذه الملفات تحوز تضامنا واسعا من طرف أشخاص بينهم اختلاف سياسي وفكري وإيديولوجي، لأن الحق لا يتجزأ، وهذا فيه وعي كبير ومهم جدا”.

أوسمة :