أخر تحديث : الأربعاء 10 أبريل 2019 - 8:57 صباحًا

حريش: الحملة الوطنية الـ15 هدفها مقاومة مخططات تبخيس العمل السياسي وتسفيه المؤسسات

قال الحسين حريش، عضو المكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، إن الحملة الوطنية التي أطلقتها شبيبة العدالة والتنمية نهاية الأسبوع المنصرم، التي اختير لها شعار “العمل السياسي بين تعزيز الإصلاح ومخاطر التبخيس”، هي حملة من أجل إثارة الانتباه إلى “خطورة تبخيس المؤسسات التي يتم تسويقها كترف، أو هيئات مكلفة وغير منتجة”.

وأضاف حريش في تصريح خص به jjd.ma، أن شبيبة “المصباح” تسعى من خلال هذه الحملة، إلى “التحذير أولا من مخاطر تبخيس العمل السياسي، لأنه بدون مؤسسات وأحزاب سياسية مستقلة، فإننا نفتح بلادنا على المجهول، ونجعل الدولة في مواجهة مباشرة مع المجتمع”، مشيرا أن “هذه المؤسسات رغم ضيق مساحة التأثير والحصار والاستهداف الذي تتعرض له، فإن وجودها أكثر من ضروري في بلد يسعى للدمقرطة والحرية”.

وأوضح النائب البرلماني، أنه “لا ينبغي أن ننسى أنه في محطات مثل استقلال المغرب وظهير الحريات ومختلف التعديلات الدستورية التي عرفها المغرب، ومختلف الاستحقاقات التي عرفت تعبئة جماعية ضد صناعة أحزاب إدارية أو تزوير انتخابات أو سنوات الظلم والرصاص، كانت الأحزاب الديمقراطية الوطنية حاضرة وفاعلة ومضحية”، معتبرا أنه نتيجة لذلك يوجد المغرب اليوم في موقع متقدم بين البلدان العربية، ولكن تجربته الديمقراطية معرضة باستمرار للتهديد.

“وفي هذا السياق، تأتي هذه الحملة الشبابية الرامية إلى التعبئة من أجل مقاومة حملات ومخططات تبخيس العمل السياسي وتسفيه المؤسسات، ومن أجل تثمين ومواصلة الإصلاح”، يضيف حريش.

وعن ما يميز هذه الدورة من الحملة الوطنية لشبيبة العدالة والتنمية، قال المتحدث إنه في الوقت الذي يجعل فيه الجميع من معركة 2021 معركة اليوم، تصر شبيبة العدالة والتنمية بكثير من النضج على التأكيد بأن معركة اليوم ليست انتخابية، بل معركة من أجل إعادة الاعتبار للعمل السياسي كعمل نبيل وضروري ومستدام، يجب أن تكون أدواته وأساليبه نظيفة ومشروعة.

أوسمة :