مستجدات
عاجل..انسحاب مجموعة من المحامين من هيئة دفاع مايسمى ب “عائلة ايت الجيد”      العثماني: الملتقى الوطني لشبيبة العدالة والتنمية أضحى عرسا سياسيا سنويا      الملتقى الوطني الـ15.. وفود شبابية عربية وإفريقية في ضيافة جماعة الرباط      العثماني: تمويلاتنا واضحة وحزب “المصباح” يُسيَّر بأموال أبنائه وبناته      ميرغني: سوء تفسير علاقة الدين بالدولة أدى إلى “واقع عربي مأزوم”      ولد الخليل: الربيع العربي كشف الغطاء عن الاستبداد في مجموعة من المناطق العربية      الشرقاوي لـ”الشبيبة”: سعيد بالتواصل مع شباب يحملون رؤية مجتمعية ومفاهيم جديدة للإصلاح      أمكراز: شبابنا فيهم طلبة ومعطلون وعاملون وكلهم ساهموا في تمويل الملتقى الوطني الـ15      تغزوان: معتزون بالشراكة القائمة بين شبيبة “المصباح” ومنظمة التجديد الطلابي      رباح: شبيبة “المصباح” زاد الحزب وصلة وصله مع الشباب وعنوان التميز والعطاء     
أخر تحديث : الخميس 11 أبريل 2019 - 2:46 مساءً

الصغير: الساعون لضبط مخرجات انتخابات 2021 هم المستفيدون من حملات التبخيس الجارية (حوار)

أطلقت شبيبة العدالة والتنمية، حملتها الوطنية في نسختها الـ15 نهاية الأسبوع المنصرم، تحت شعار “العمل السياسي بين تعزيز الإصلاح ومخاطر التبخيس”، والتي ستمتد خلال الفترة من 7 أبريل إلى 16 يونيو 2019.

وتسعى شبيبة “المصباح” من خلال هذه الحملة، إلى “التحذير من مخاطر تبخيس العمل السياسي وتسفيه دور مؤسسات الوساطة”، من خلال تنظيم ندوات ولقاءات تواصلية وأبواب مفتوحة في كل هياكل التنظيم الوطنية الجهوية الإقليمية والمحلية.

ولتسليط الضوء أكثر على هذا الموضوع، أجرى jjd.ma، حوارا مع عادل الصغير عضو المكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية.

 

وفيما يلي نص الحوار كاملا:

 

ماهي أسباب وخلفيات حملات التبخيس التي تتعرض لها مؤسسات الوساطة؟!

ج/ حملات تبخيس العمل السياسي بالمغرب قديمة قدم الحياة السياسية المغربية بعد الاستقلال، قادتها جهات سلطوية وزكتها للأسف ممارسات بعض السياسيين أو الأحزاب، وكان دائما الهدف منها إبعاد المواطنين عن الانخراط في الفعل والنقاش السياسيين، إذن الموضوع ليس بجديد، لكن في حملات العشر سنوات الأخيرة يمكن تأريخها بلحظة الحراك المغربي الموازي للثورات العربية، حيث انتبهت الجهات التي تحركها، إلى أن هناك عودة واضحة للشعب المغربي للاهتمام بالحياة السياسية والحزبية، بل بعض التفاصيل والبرامج الحكومية وهو أمر غير مسبوق، مصحوبا بارتفاع في الوعي السياسي، وفي منسوب الثقة في العمل السياسي والسياسيين، خصوصا مع تصدر حزب العدالة والتنمية المشهد السياسي الوطني، وبالأخص بوجود شخصية وطنية على رأس الحكومة بقدرات تواصلية عالية الذي هو السي عبد الإله بنكيران.

هذه المعطيات ساهمت في إفشال كل مخططات ضبط مخرجات العمليات الانتخابية، خاصة في 2015 و2016، ما جعل فصيل “التحكم” يخطط لـ”البلوكاج”، وكان نجاحه في إزاحة بنكيران من رئاسة الحكومة وإرباك حزب العدالة والتنمية من الداخل، فرصة لإطلاق حملة جديدة مسعورة تحاول تبخيس كل شيء في الحياة السياسية، الحكومة، والبرلمان، والأحزاب السياسية على اختلاف توجهاتها ومواقعها، الشخصيات والقيادات الحزبية…، كل ذلك بهدف الوصول إلى سنة 2021، وقد فقد المغاربة كل الثقة في العمل السياسي، والفاعلين السياسيين والحزبيين، من أجل تهيئة الظروف والأرضية لنجاح مخططات التحكم في العملية الانتخابية.

 

 

من له المصلحة في تبخيس العمل السياسي؟

ج/ ظاهريا يبدو أن الجهات التي تسعى لضبط مخرجات العملية الانتخابية سنة 2021، هي المستفيدة من حملات التبخيس الجارية اليوم، إن هي استطاعت أن تنجح، لكن الخطير هو أنهم لا يدركون خطورة يأس المغاربة من العمل السياسي والمؤسساتي، لا يدركون تبعات انتشار السلبية والعدمية وعدم الثقة في المؤسسات التي يستثمرون فيها اليوم، لأنها إن نجحت في تحقيق المبتغى منها سنة 2021، فإن امتداداتها وتطوراتها قد تصيب الجميع بدون استثناء.

 

ما هي الحلول والإجراءات الكفيلة بمحاربة ظاهرة تسفيه الأحزاب السياسية وتيئيس الناس من جدوى المشاركة السياسية؟

ج/ طبعا، دائما الحل لمواجهة مخططات تبخيس العمل السياسي، هو التواصل الدائم والمستمر مع المواطنين وخاصة الشباب، هو العمل على الحفاظ على مستوى اهتمام المغاربة بالحياة السياسية، ووعييهم بالقضايا الوطنية.. هو الإنصات إلى نبض وانشغالات المجتمع والتجاوب معها من طرف المؤسسات المعنية بذلك، وهو ما نحاول في شبيبة العدالة والتنمية الانخراط فيه بقوة من خلال مجموع أنشطتنا في مختلف ربوع الوطن، وعلى رأسها الحملة الوطنية الـ15.

 

 

ما رأيكم في الشعار الذي اختارته شبيبة “المصباح” لحملتها الـ15؟

ج/ طبعا الشعار الذي اخترناه في شبيبة العدالة والتنمية لهذه الحملة يعكس تحليلنا للمرحلة السياسية الوطنية المطبوعة باستمرار الصراع بين قوى الإصلاح وفصيل التحكم الذي أطلق حملات قوية للتشويش على العمل الحكومي من الداخل، واستثمر في تبخيس كل العمل السياسي، حزبيا وحكوميا وبرلمانيا، ويعكس أيضا استشعارنا لمخاطر نجاح هذه الحملات في تسويد صورة المؤسسات الوطنية، كل المؤسسات، والشعار أيضا تحذير من آثار نجاح حملات إفقاد ثقة المواطنين في المؤسسات، وزرع اليأس والعدمية والسلبية في نفوسهم، لأن مكاسبها لحظية وخسائرها في المستقبل لا يعلمها إلا الله، آنذاك لن يفلح العطار في إصلاح ما أفسده الدهر كما يقال.

أوسمة :